كتابات

الثلاثاء,نيسان 29, 2008


عندما كتب نزار قبانى هذه القصيدة ( هوامش على دفتر النكسة ) كانت هزيمة يونيو جاثمة على صدور المصريون والعرب جميعا .

كتبها بقلم يبكى احس به كلما قرأتها .

واعتقد ان الكثير يعلم انها كانت السبب فى منع دخول صاحبها نزار قبانى مصر حتى ارسل هو خطاب لجمال عبد الناصر .

ومن ثم ازيل المانع الغبى وقتها .

والحقيقه انا اعجب من ان يخشى نظام حاكم اى نظام حاكم فى ارجاء الكرة الارضيه من ابيات شعر او من روايه او من مقال

ان دل ذلك على شىء فهو يدل على مدى تردى اركان هذا الحكم وتخلخله .

ولكن العجيب فى امر هذه القصيدة قصيدة هوامش على دفتر النكسة انها كتبت وقتها من اجل هزيمة 1967

ولكن عندما أقرأها الأن اشعر وكأن نزار تنبأ او استلهم افكاره الشعرية لواقعنا الحالى قبل ان يكون على ارض الواقع بأكثر من إربعين سنة

إقرأها معى وستجد انها حال واقعنا المزرى اليوم فى كل دولة عربية .

ليست قاصرة على مصر بل هى تتسع بمعانيها القاسية الجريئة لتشملنا كلنا

وكأن معنى كلمة النكسة التى كتب تحت ظلالها قصيدتة قد اتسعت وإزدادت كبالون هواء لتشملنا جميعا بعد كل هذه الأعوام

كلنا فى نكسات وهزائم وكوارث

انظر لكل دولة عربية على حدة .................. وستجد اننا كعرب ابتكرنا كلمة النكسة منذ اربعين عاما كى تكون حاضرة معنا فى كل تفاصيل حياتنا ليست العسكرية فقط كما كانت وقتها  ولكنها فى كل مجال من مجالات الحياة !!!!!!!!!!!!

عبقرية تليق بنا طبعا ..

ياإلهى كيف فعلناها !؟؟

تبتسم لمعانى سطورى اليس كذلك ؟ ولكنها ابتسامة حزن وخيبة امل .

وهاهى الكلمات لنزار اكتبها هنا كى تتأكدوا بأنفسكم من صدق كلامى .

للأسف الشديد ..

 

هوامش على دفتر النكسه 

أنعى لكم , يا أصدقائي , اللغة القديمه

و الكتب القديمه

أنعى لكم

كلاما المثقوب كالأحذية القديمه

و مفردات العهر , و الهجاء , و الشتيمه 

أنعى لكم ..

أنعى لكم ..

نهاية الفكر الذي قاد الي الهزيمه .. 

مالحة في فمنا القصائد

مالحة ضفائر النساء

و اليل , والأستار , و المقاعد

مالحة أمامنا الأشياء . 

يا وطنى الحزين

حولتنى بلحظه

من شاعر يكتب شعر الحب و الحنين

لشاعر يكتب بالسكين … 

لأن ما نحسه 

أكبر من أوراقنا

لابد أن نخجل من أشعارنا … 

أذا خسرنا الحرب .. لا غرابه

لأننا ندخلها

بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابه

بالعنتريات التي ما قتلت ذبابه

لأننا ندخلها ..

بمنطق الطبلة و الربابه .. 

السر في مأساتنا

صراخنا أضخم من أصواتنا .. 

و سيفنا أطول من قاماتنا ..

خلاصة القضيه

توجز في عباره

لقد لبسنا قشر الحضاره

و الروح جاهليه .

بالناي و المزمار

لا يحدث انتصار … 

كلفنا أرتجالنا

خمسين ألف خيمة جديده 

لا تلعنوا السماء 

أذا تخلت عنكم .. لا تلعنوا الظروف

فالله يؤتي النصر لمن يشاء

و ليس حداد لديكم يصنع السيوف ..!! 

يوجعني أن أسمع الأنباء في الصباح

يوجعني ..

أن أسمع النباح

ما دخل اليهود من حدودنا ..

و انما ..

تسربوا كالنمل .. من عيوبنا ..

خمسة الآلف سنة 

و نحن في السرداب

ذقوننا طويله

نقودنا مجهوله

عيوننا موانئ الذباب

يا أصدقائي

جربوا أن تكسروا الأبواب ..

أن تغسلوا أفكاركم , و تغسلوا الأثواب .. 

يا أصدقائي …

جربوا أن تقرأو كتاب

أن تكتبوا كتاب

أن تزرعوا الحروف , و الرمان , و الأعناب

أن تبحروا الي بلاد الثلج و الضباب

      فالناس يجهلونكم ..

في خارج السرداب ..

الناس يحسبونكم

نوعا من الذئاب ..        

جلودنا ميتة الأحساس

أرواحنا تشكو من الافلاس 

أيامنا …تدور بين الزار , و الشطرنج , و النعاس

هل ( نحن خير أمة قد أخرجت للناس ) ؟ 

كان بوسع نفطنا الدافق في الصحارى

أن يستحيل خنجرا من لهب و نار

لكنه ..

و أخجلة الأشراف من قريش

و خجلة الأحرار من أوس و من نزار

يراق تحت أرجل الحواري ..  

نركض في الشوارع 

نحمل تحت ابطنا الحبالا

نمارس السحل … بلا تبصر

نحطم الزجاج و الأقفالا

نشتم كالضفادع

نمدح كالضفادع

نجعل من أقزامنا أبطالا .. 

نجعل من أشرافنا أنذالا ..

نرتجل البطولة أرتجالا …

نقعد في الجوامع

تنابلا .. كسالى

نشطر الأبيات .. أو نؤلف الأمثالا

و نشحذ النصر على عدونا

من عنده تعالى … 

لو احد يمنحنى الأمان

لو كنت أستطيع أن أقابل السلطان

قلت له : يا سيدي السلطان 

كلا بك المفترسات مزقت ردائي ..

و مخبروك دائما ورائي

عيونهم ورائي .. 

أنوفهم ورائي ..

أقدامهم ورائي

كالقدر المحتوم , كالقضاء ..

يستجوبون زوجتى ..

و يكتبون عندهم أسماء أصدقائي …

يا حضرة السلطان 

لأننى أقتربت من أسوارك الصماء

لأننى

حاولت أن أكشف عن حزني و عن بلائي 

ضربت بالحذاء

أرغمنى جندك أن آكل من حذائي

يا سيدي ..

يا سيدي السلطان

لقد خسرت الحرب مرتين

لأن نصف شعبنا 

ليس له لسان .. 

ما قيمة الشعب الذي

ليس له لسان؟

لأن نصف شعبنا

محاصر كالنمل و الجزذان

في داخل الجدران

لو أحد يمنحنىالأمان 

من عسكر السلطان

قلت له :

لقد خسرت الحرب مرتين

لأنك أنفصلت عن قضية الأنسان …   

لو أننا لم ندفن الوحدة في التراب

لو لم نمزق جسمها الطري بالحراب

لو بقيت في داخل العيون و الأهداب

لما أستباحت لحم الكلاب … 

نريد جيلا غاضبا

نريد جيلا يفلح الآفاق

و ينكش التاريخ من جذوره 

و ينكش الفكر من الأعماق

نريد جيلا قادما مختلف الملامح

لا يغفر الأخطاء .. لا يسامح 

لا ينحني .. لايعرف النفاق 

نريد جيلا .. رائدا .. عملاق 

يا أيها الأطفال 

من المحيط للخليج , أنتم سنايل الآمال

و انتم الجيل الذي سيكسر الأغلال 

و يقتل الأفيون في رؤوسنا ..

و يقتل الخيال … 

يا أيها الأطفال , أنتم , بعد , طيبون

و طاهرون , كالندى و الثلج , طاهرون 

لا تقرأوا عن جيلنا المهزوم يا أطفال

فنحن خائبون ..

و نحن , مثل قشرة البطيخ , تافهون 

و نحن , منخورون .. منخورون كالنعال

لاتقرأوا أخبارنا

لا تقتفوا أثارنا 

لا تقبلوا أفكارنا

فنحن جيل القئ , و الزهري , و السعال

و نحن جيل الدجل , و الرقص على الحبال 

يا أيها الأطفال 

يا مطر الربيع , يا سنابل الآمال

  أنتم بذور الخصب في حياتنا العقيمه             

و انتم الجيل الذي سيهزم الهزيمه ..

نزار قبانى

 



في30,نيسان,2008  -  02:59 مساءً, ام ليث كتبها ...

أختي العزيزة
ما أشبه اليوم بالبارحة
بل اليوم اسوأ من البارحة بعشرات المرات
إختيارك موفق وفي مكانه وتوقيته الصحيح
شكرا لك على هذا الإختيار

في30,نيسان,2008  -  02:59 مساءً, osama كتبها ...

عدتُ بذاكرتي عندما قرأتُ..وحفظتُ "هوامش على دفتر النكسة" عن ظهر قلب....وحين قرأتُ وحفظتً..أيضا...مرسية عبد الناصر :
ومنها...
قتلناك يا حبنا وهوانا
وحين غسلنا يدين أكتشفنا
بأنا قتلنا منانا
وأن دمائك فوق الوسادة كانت دمانا
........أتيت إلينا كتابا جميلا
ولكننا لا نجيد القراْة
وسافرت فينا لأرض البراءة
ولكننا ما قبلنا الرحيل
........أنادي عليك أبا خالد
واعرف أني أنادي بواد
وأعرف أنك لن تستجيب
وأن الخوارق ليست تعاد


و..فعلا هذا الكلام قديم..جديد...

في30,نيسان,2008  -  03:58 مساءً, علي فرجاني كتبها ...

اشكرك اختي نفين علي تعليقك بخصوص هيكل كما اني من اشد المعجبين بكتاباتك ولذا قررت ان اعرض عليكم مشاركتي بجريدة شباب المستقبل
والتي يشرفني للغاية ان اشغل بها وظيفة رئيس التحرير بناء علي رغبة اصحابها وهي علي هذا الرابط

www.mindtycoon.info


في30,نيسان,2008  -  04:29 مساءً, المغترب كتبها ...

الاخت الفاضلة / نفين

ليـــــــلة زفــــاف

انت مدعوه لها

فياليتك لاتتاخري

الفرح بمدونتي المتواضعة

شكرا لك تواصلك الذي اعتز به


jedmhm.maktoobblog.com
المغترب


في30,نيسان,2008  -  04:31 مساءً, أكرم صبري كتبها ...

نيفين ..

أنا شخصيا من غير المعجبين بنزار

وأنا لا اعتبره شاعرا

وإن كان بعض شعره حسن

إلا انه له سقطات اخلاقية فى شعره وكمان دنينية وتطاول على ذات الله تبارك وتعالى

ولا يمكن اننا نعتبر ده عمل ادبى

لكن على كل الاحوال

نظرتى الشخصية انى لا احب اشعار هذا الرجل

في30,نيسان,2008  -  04:51 مساءً, م طارق وجدى كتبها ...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اختى الفاضله
امس و اليوم للاسف واقع مرير
كل شئ فى حياتنا اصبح نكسه بحق
التعليم و الاقتصاد و الاعلام ووووووووووووو
حتى الشباب و البنات اصبحوا جميعا فى نكسه الاخلاق و اصبحت ظاهره التقليد الاعمى هى الظاهره الاولى
ناهيك عن الزواج العرفى بين طلبه الجامعات التى من المفروض انهم الجيل القادم و الحامل لرساله العلم
اصبحت النكسه فى كل مجال
و لى سؤال
ما هو المجال الذى لا نذكر فيه كلمه نكسه بحق ؟
اعتقد لا يوجد او انه قليل جدا
و لكن الامل موجود طالما ان هناك شرفاء يريدون الخير لهذه الامه
و لكن لن يظهر الا بامر الله تعالى _ لماذ ؟
" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم "
هذه هى القاعده
حتى تتحول النكسه الى نصر
دمتى اختى و جزاك الله خيرا
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

في30,نيسان,2008  -  05:21 مساءً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



عن ماذا سنكتب و عن ماذا سيكون تعليقنا
و إدراجك هذا قد تناول عديداً من المواضيع
بعضها مهمّ و البعض الآخر مهمٌّ أيضا
منذ أيام احتفلت دمشق بنزار قباني
و زُرعت في الشارع المسمّى باسمه آلاف من شتائل الياسمين
قالت يا ولدي لا تحزن ..

تحياتي لك
لا أدري سبب غياب كثيرين ممن ربطنا بهم تعارف الفكر و القلم عبر المدونات
هناك أسماء كثيرة غابت من دون إشعار بالغياب و أسبابه .

دمت متألقة دوماً أختي نيفين







في30,نيسان,2008  -  05:37 مساءً, محمد السيد كتبها ...

السلام عليكم
انا ايضا اتفق مع اكرم فى ان نزار له سقطات وتطاولات عديدة ولكنه شاعر رائع واستطاع ان يجسد بكلماته مرحلة زمنية لم نعيشها الا من خلال قصيدته
تحياتى لكى

في30,نيسان,2008  -  05:39 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

و انتم الجيل الذي سيهزم الهزيمه ..
...............................
رحم الله المبدع نزار
اشكرك اختي الحبيبة الغالية
على هذا الادراج القيّم
غصّة نزار وقتها هي نفس غصّتك اليوم وانت تنقلين كلامه
وهي ذات غصتنا ونحن نقرأ
لكننا ايضا نتوّجه للأطفال ان يقتفوا آثارهم وحدهم لا آثار آبائهم ولا حتى آثار نزار رغم كل ابداع نزار
نقول للأطفال اجعلوا كلامكم من حب وافعالكم من نار
نقول للصغار بكم سنعيش الانتصار
فنحن جيل تعلّم من سابقه معاني الانكسار
لكننا وان لم نفلح في الوحدة والوعي أقلّها سنعلّمكم ان لا تكونوا مثلنا وتقتفوا بجهل أثر العظماء الكبار
.................................
جميل ان ندري التاريخ وسيرة حياة العظماء
لا للتشبّه بهم
بل لوعي الماضي والاستفادة منه للغد
لك مني قلبي كل الحب صديقتي

في30,نيسان,2008  -  06:14 مساءً, Linda كتبها ...

مســـــــــاء الخير
عزيزتي نيفين
مرت للنحيه...
لي عوده ان شاء الله


مودتي

في30,نيسان,2008  -  06:44 مساءً, مجد الدين كتبها ...

نيفين
حمدالله علي السلامه
عودتي بوضوع مؤلم بالنسبه لي
لكن الحمد لله ادراج موفق كتير وكلامك
دائما متميز والاجمل ختامه بنزار قباني تحياتي
ودمتي بكل خير..............سلام

في30,نيسان,2008  -  06:45 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

اين انت يا نزار

لو انه الآن هنا لسطر أجمل الأبيات فى

عهد الجهالة فى عهد الأصنام والبطاله

نيفين صديقتى الجميله

رائعه كما العاده بطرحك وفكرك

تشرفت بحضورك الراقي

في30,نيسان,2008  -  07:12 مساءً, cinderella كتبها ...

خلاصة القضيه

توجز في عباره

لقد لبسنا قشر الحضاره

و الروح جاهليه .

بالناي و المزمار

لا يحدث انتصار …

الله الله عليك يا فانو
والله بجدولا كانه كاتبها اليوم
المصيبه اننا كلنا نعلم ولكنا نعرف الحلول
ولكن لا احد يمد يده ويفل اي شئ؟؟؟؟
عجبت لهذا الشعب الميت من داخله منذ الوف السنين
روعه يا نيفين انتقائك وتعليقك والله
حبي للغاليه

في30,نيسان,2008  -  07:12 مساءً, طارق موافي كتبها ...

لا تلعنوا السماء

أذا تخلت عنكم .. لا تلعنوا الظروف

فالله يؤتي النصر لمن يشاء

حقا الله يؤتي النصر لمن يشاء ولن ينصرنا إلا إذا اتحدنا وتمسكنا بديننا الحنيف
تحياتي نيفين

في30,نيسان,2008  -  07:28 مساءً, shady sharara كتبها ...

الأيام دول والتاريخ يعيد نفسه والنكسة في رايي ليست في 67 وانما فيما حدث بعد 73 من معاهدات استسلام اتسعت لشملت جميع الدول العربية حتي اصبحنا كلنا في نكسة

في30,نيسان,2008  -  07:33 مساءً, mona sawy كتبها ...


***....رائع تحليلك للقصيده يا نيفين

........و هذه واحده لنذار قباني الذي يصعب أن يتكرر ..لخص فيها حال العرب

...لا تسر وحدك‎ ‎ليلا‎
بين أنياب العرب‎
أنت في بيتك محدود الأقامة‎
أنت فى قومك مجهول‎ ‎النسب‎
يا صديقي‎
رحم الله العرب‎
‎ .
نزار‎ ‎قباني

في30,نيسان,2008  -  07:49 مساءً, ابراهيم خطاب كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الاخت الفاضلة


تحيه عطرة وتقدير لقلمك

ارق تحياتي

في30,نيسان,2008  -  07:53 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...

الاخت نيفين

سلم لسانك وتحليلك الرائع

هو صحيح ضيع شويه النظر الي باقينلي

بس يالله انتي المره الجايه هترحمي ضعاف النظر والشيوخ امثالي وتغيري اللون الاصفر الباهت

وعن القصيده

انا اعشق هذا الرجل عشقا

نزار قباني بموته مات اخر شاعر حقيقي من عصور الجاهليه

ومن زمن الاشعار نزار هو فارس الكلمه

ومن يكره نزار قباني عفوا اقول له من اذا يقول الشعر من بعده

بصراحه القصيده وجعت قلبي برغم اني قريتها كتير قبل كده

بس تعليقك وفي الوقت ده بالزات

كأن نزار قباني بعث من جديد وكتبها اليوم

مودتي وسعدت بالوجود بمدونتك

في30,نيسان,2008  -  08:09 مساءً, ابوزياد الفاتح كتبها ... (غير موثّق)

والله موضوع اكثر من ممتاز
وكلمة نكسه اختى الكريمه
اصبحت عند العرب مثل الماء والهواء لا استغناء عنها
دا متهايئلى لو عدى يوم عليهم من غير نكسه
يموتوا من قلة النكسات
تحياتى

في30,نيسان,2008  -  08:13 مساءً, د محمد عباس كتبها ...

الاخت الغاليه نيفين

اشعر بالخجل لانى لا اوافيك حقك بالزيارة والتعليق

نعم اختياراتك موفقة جدا

وتقديمك للقصيدة ولا اروع كما يقول الكرويين

اختى

تالمت لما قال نزار ولكنها الحقيقه

وادعو الناس ان يتالموا

ربما الالم يجعلنا نذهب الى الطبيب

رائع انت يا نزار

ورائعة انت يا نيفين
يا أيها الأطفال , أنتم , بعد , طيبون

و طاهرون , كالندى و الثلج , طاهرون

لا تقرأوا عن جيلنا المهزوم يا أطفال

فنحن خائبون ..

و نحن , مثل قشرة البطيخ , تافهون

و نحن , منخورون .. منخورون كالنعال

لاتقرأوا أخبارنا

لا تقتفوا أثارنا

لا تقبلوا أفكارنا

فنحن جيل القئ , و الزهري , و السعال

و نحن جيل الدجل , و الرقص على الحبال

يا أيها الأطفال

يا مطر الربيع , يا سنابل الآمال

أنتم بذور الخصب في حياتنا العقيمه

و انتم الجيل الذي سيهزم الهزيمه ..



في30,نيسان,2008  -  08:18 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

الصديقة الغالية نيفين ...


رغم مرور السنوات الطويلة ...الا ان هزيمة يونيو لا تزال جاثمة على صدورنا ...

ربما نصر اكتوبر برد نار اباؤنا ونحن من بعدهم قليلا ...الا اننا كلما منينا بهزيمة جديدة نتذكر النكبة والنكسة ..وكل النكبات والنكسات التي مرت بالامة ....


أذا خسرنا الحرب .. لا غرابه

لأننا ندخلها

بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابه

بالعنتريات التي ما قتلت ذبابه

لأننا ندخلها ..

بمنطق الطبلة و الربابه ..

السر في مأساتنا

صراخنا أضخم من أصواتنا ..

و سيفنا أطول من قاماتنا ..

خلاصة القضيه

توجز في عباره

لقد لبسنا قشر الحضاره

و الروح جاهليه .



دمتي غاليت ودام اختيارك النبيل ...


محبتي


في30,نيسان,2008  -  09:22 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

عزيزتي ......

مررت من هنا ....و وجدت نزار تأبى روحه من ان تتحرر من واقعنا .........

و التاريخ يعيد نفسه ..........سعدت بمكوثي هنا ...اود ان اسعد بتوقيعك

على صفحاتي ...على تواصل .............دام الود ..........احترامي و تقديري

في30,نيسان,2008  -  11:17 مساءً, رباب كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

من شاعر يكتب شعر الحب و الحنين

لشاعر يكتب بالسكين …

لأن ما نحسه

أكبر من أوراقنا

لابد أن نخجل من أشعارنا …


جميل ما اخترتي يا عزيزتي

دمت بخير

مع تحياتي,,,

في30,نيسان,2008  -  11:17 مساءً, جبيريا الصالحى كتبها ...

سيدتنا الكريمة

وقفنا هنا برهة وتذكرنا

وبكينا على الاطلال

لك منى كل المودة لرقيكم فى الطرح وبهائكم فى السرد

في01,أيار,2008  -  02:09 صباحاً, د . أكرم عثمان كتبها ...

شكراً يك على زيارة مدونتي ... جهدك ظاهر للعيان ... اتمنى لك النجاح والتوفيق .

في01,أيار,2008  -  03:44 صباحاً, محمد عبداللاه كتبها ...

خمسة الآلف سنة

و نحن في السرداب

ذقوننا طويله

نقودنا مجهوله

عيوننا موانئ الذباب
0000000000000000000
اهكذا نحن فى اعين الغرب
الله , كم ابدع ذلك الرجل
على الرغم من هذيانه
فى بعض قصائده
الا اننى من اشد المعجبين
بقلمه

نيفين
متميز هو ادراجك
رائعه هى مدنوتك

طاب يومك
تحياتى

اقلام تسطر احزان

في01,أيار,2008  -  06:02 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أختي الفاضلة نيفين ....

بداية ... هي ليست نكسة فالنكسة معناها نكسة عن طريق صحيح وسليم نسير فيه ... والتاريخ يقول لنا أن الطريق كان طريق خيانة وتآمر وشهوة سلطة وغيرها ...
ويكفي ما قاله وزير الخارجية الأسبق مراد غالب في الجزيرة ...
والله كلام يشيب له شعر الرضيع في كيفية التضحية بشباب مصر في حرب دون التجهيز لها من أجل تصفية حسابات شخصية حقيرة ....

في01,أيار,2008  -  06:35 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

اختيار سديد يا نيفين
انا شخصيا لا اعتبر الشعر شعرا الا ان انطوى على فكر حق
وليس ا