كتابات

الأحد,آذار 02, 2008


 

                 بسم الله الرحمن الرحيم

 

                        (عاليا)

 

ضجت الشقه الصغيرة بالمهنئين وتعالت أصواتهم بالفرحه وكانت الست ام عاليا فى مطبخ الشقه تعد لوفود المهنئين اكواب الشربات فى حين كان السيد عبد التواب الخطيب يجلس مع رجالات الشارع والحى الشعبى يتلقى مباركتهم .

 

كان يوم غير عادى فى حياه هذه الاسرة فعبد التواب الموظف البسيط بوزارة الاوقاف نجحت كبرى بناته عاليا فى الثانويه العامه بمجموع كبير جاء تتويج لتفوقها . وتتويج لتضحيات هذا الاب المكافح والام المثابرة والابنه الرائعه .

 

وأنفض الاحتفال البسيط والذى يليق بأسرة بسيطه متواضعه محترمه . وجلست عاليا مع ابويها . سألها ابوها عن الكليه التى تنوى الالتحاق بها ؟ قالت والسعاده تملىء وجنتيها وصوتها الهادى الطب .      أبتسم الاب فى دعه وخجل معا قائلا الطب ! سبعه أعوام ! مايريده الله .على بركه الله .

 

ولكن ليلتها لم تنم عاليا .ظلت تفكر فى كلام والدها الذى قاله بأقتضاب طب سبعه اعوام . نعم كليه عمليه مرتفعه التكاليف من أين للاستاذ عبد التواب بمصاريفها!! وله من الابناء خمسه غير عاليا ؟؟ فى مراحل التعليم المختلفه ولهم نفس الحق فى الدراسه مثلها ؟؟

 

كيف سيستطيع ان يوفر لامل الابنه التى تلى عاليا ولمصطفى وحسين وكمال ومحمود ما وفره لاختهم الكبرى !! من أين له ؟؟

 

لا لن أدخل الطب لن أحقق حلمى على حساب أجهاض أحلام أخوتى . سادخل التربيه كليه نظريه أربع اعوام والوظيفه مضمونه ودخلها يسمح بالاسهام فى تربيه اخوتى .

 

اما احلامى !! لتذهب لمن يستطيع تحقيقها لمن تملك هذه الرفاهيه . ولكنها لم تقوى على ابلاغ والدها وانتظرت حتى عمل مكتب التنسيق وذهبت له مع والدها ولكنها طلبت منه قبل ان يخطوا لمكتب التنسيق ان يذهبا لكليه الطب ! تصور الاب ان ابنته من فرحتها تريد رؤيه مكان دراستها الجديد ولم يكن يدرى انها تريد ان تودع حلم عمرها وللابد .

 

ودخلا رحاب الكليه ورأت كما رأى عبد التواب طلبه وطالبات الطب . نظرت عاليا حولها فوجدت بنات على مستوى عالى فى الزى والشكل ونوع السيارة التى يستقلوها .

 

شعرت من داخلها بالفارق الصعب حاليا تعويضه وشعر الاب بالانكسار لعدم قدرته الماديه على تلاشى هذا الفارق ولكنه صبر نفسه قائلا فى سره ان الارزاق بيد الله يوزعها كيف يشاء . ليس لنا حيله فيها .

 

هاه قالها بصوت عالى ينم عن تنهيده مستسلمه وقال ها ياأبنتى ماذا تريدى الان ؟ قالت عاليا بصوت واثق وقوى اريد كليه التربيه يا ابى . اندهش الاب فلم يكن هذا هو هدف السؤال ولم يتخيل ان ابنته ستغير رغبتها فقال تربيه ! ولكن حلمك كان .. ولم تدعه عاليا يكمل حديثه قاطعته فى نبرة حاسمه غيرت رأيى اريد التربيه وساختار قسم اللغه الفرنسيه فأنا متفوقه فيها وقد استطيع ان احقق نبوغ يسمح لى بان اكمل دراسات عليا فيها فأصبح دكتورة !! كما تمنيت يا ابى !

 

قال الاب ولكن الطب غير دكتورة فى اللغه الفرنسيه هل تسخرين منى ياعاليا ام اتيتى بى لهذا المكان لتشعرينى بضعف قدرتى فى الانفاق عليكى فى كليه كالطب !!

 

ابدا يا ابى هل تتخيل انى اقصد اى المعنيين اللذين قلتهما !! انا كنت القى نظرة سريعه على هذه الكليه التى تمنيتها ولم اراها الا الان من حقى ان اودعها كما من حقك ان تكون معى . سكت الاب ولم يستطيع الكلام فبادرته ابنته هيا يا ابى قبل ان يغلق مكتب التنسيق ابوابه .....

 

انتظمت عاليا فى دراستها الجديده واحبتها فهى تحب دائما ماتعمله . ونجحت فى عامها الاول بتفوق يفتح امامها اذا ماسارت على هذا الطريق ابواب الاستاذيه فى كليتها .

 

ولكنها بجانب دراستها صممت على ان تحاول ان تتكفل بمصاريف الجامعه . لم تغرها هذه الحياه ولم تشعر بالخجل من عدم قدرتها على ان تساير الموضه فى الازياء مثل زميلاتها ولم يهمها ان عدد ملابسها لايتعدى طقمين صيفى ومثلهما للشتاء .

 

استطاعت ان تساعد ابناء الجيران فى دراستهم للغات وبأجر زهيد ولكنها كانت كأمها مدبرة استطاعت ان تدخر ما جعلها تقوم بشراء بعض ادويه القلب لامها المريضه به والمرتفعه اسعار علاجه . بدون علم الاب حتى لايشعر بجرح لكرامته كرجل .!!

 

كانت حياه اسرة عبد التواب تسير بوتيرة واحده تقريبا . فلايوجد لديهم اى احلام صعب منالها ولايرجون من الله سوى الستر .

 

وشعرت عاليا فى عامها الثانى بالجامعه بمشاعر تنتاب اغلب من فى سنها من البنات والاولاد . بميل طبيعى لاحد زملائها كان متفوق مثلها ولكن تقديراته تعلن انها اقدر منه على موهبه التفوق . وشعر حسن بنفس المشاعر اتجاهها وبدون مصارحه تكلمت عيونهما تفصح عن مكنون قلبيهما الصغير .

 

كانت امل اختها فى الثانويه العامه وكانت عكسها تتمنى اى كليه والسلام كما تردد دائما كان حلمها ان تدرس فى اى كليه يجبرها عليه مجموعها وتتزوج وتقتنع بوظيفه (ست بيت ) لم يكن لها احلام وكانت اكثر شقاوة من اختها واعلى صوت وحركه .

 

ومرت الاشهر وتحقق حلمها فى احد مقاعد كليه الاداب واختارت قسم اللغه العربيه بنصيحه والدها حيث انه قسم سريع خريجوه ان يوظفوا كمدرسين حيث تعانى وزارة التعليم من نقص فى هذا التخصص . !! واختارت ان تريح والدها وتلبى رغبته فمادامت بدون احلام فكله لديها سواء !!

 

كانت تقديرات عاليا فى عامها الثالث تثبت انها قد ارتضت لنفسها حلم التفوق فى مجال التدريس فى الجامعه ولكن فى السنه الرابعه البكالوريوس كانت هناك من سرقت احد احلامها منها حسن !! كانت نورهان نموذج لفتاه الطبقه الغنيه الجديده الغنى بعد طول حرمان مما عزز بداخلها الرغبه فى الاستحواذ على مالا تملكه بمالها . وما كانت لاتملكه هو النبوغ وهذا امره هين سهل لمن مثلها ستشتريه لينسب لها وبدل من تزوير شهاده تفوق ستمتلك صاحب الشهاده ومن فى تفوق حسن !! لابد ان يكون لها اما عاليا فهى لاتستحق الا الحرمان دائما وهذا هو شعار الطبقه الغنيه للطبقه الفقيرة او المعدمه كطبقه عاليا والاستاذ عبد التواب ...

 

هناك فتيات يستطعن ان ينسجن خيوطهن ببراعه لاتقاوم وتعرفن تحديدا كيف ينالن مايرغبوه ولم تكن مهمه شاقه عليها حسن فهو من طبقه المعدمين وعندما شاورت له بطرف اصبعها كان يسير عليه ان ينضم لحلمها . وسهل عليه ان يبيع حبه فلا حب مع الفقر . هكذا حدث نفسه باحثا لها عن عذر يريح به ضميره وهكذا حادث عاليا عندما صارحها برغبته فى أنهاء علاقه ولدت ميته !!

 

وبنفس سرعه انهاء اسم عاليا من قاموس حياته كانت خطوته الاولى فى عالم نورهان ناجحه وبدون عناء !!!

 

انكسر قلب عاليا بشده ونزفت الم لم يشعره غيرها . فالابوين لايملكون لها شىء . ثم هما مشغولين بما هو اهم مئه مرة من الحب . بلقمه العيش .. طوت قلبها على حزنها واغلقت قلبها على فراغ .

 

ولكنها شعرت ان حسن بأنتهازيته نموذج ترفضه من داخلها وان خسارته مكسب لها وواصلت حياتها حتى حصلت على شهادتها بتفوق مقدر سلفا وان لم يكن فى الحسبان ان يضيع مثله مثل احلامها فمن حقها التفوق اما كونها تتعين فى الجامعه فهذا من حق من هم من طبقه نورهان والمنضمين لها .. حسن . فلم يكن صعب بأتصالات اسرتها الكبيرة ان يعين حسن معيدا برغم ان تقديراته اقل من عاليا وعندما قدمت شكوى قيل لها ستتعبين على لاشىء لن تنولى الا الهواء فهونى عليكى وتقبلى حكم اصحاب النفوذ والمال والاعمال . قالها المسؤل فى شؤن الطلبه بالكليه واعاده على مسامعها والدها . يابنتى لسنا فى مستواهم لسنا مثلهم . 

 

وكأن هناك اطراف اتفقت عليها .فلم يكن التعيين فى التربيه والتعليم فى سنه تخرجها مطلوبه فلزاما عليها البحث عن وظيفه ووجدتها مدرسه فى مدرسه لغات خاصه تعانى من نقص فى مدرسى اللغه الفرنسيه . واثبتت تفوقها ولكن ما ان لبث ان اطلت الدنيا عليها بوجها حزين برحيل والدها . مات الاب واصبحت هى الابنه الكبرى مسؤله عن اخت فى عامها الثانى فى الاداب واخ فى الثانويه العامه يرغب فى دراسه الهندسه واخ اخر فى الصف الاول الثانوى ومن بعده اخ فى الثانى الاعدادى واصغرهم الابتدائيه .

 

مازال الطريق طويل يا ابى لما عجلت برحيلك ؟؟ الان على واجب نحو عائلتى واذا كنت حققت حلم ابى بتخرجى فى الجامعه لابد ان يصبح عدد خريجى الجامعه فى العائله سته . نحن الاخوة السته . لاتقلق يا ابتى سأكمل مشوارك مهما كلفنى ولكن اصبحت الحياه اكثر صعوبه فمعاش الاب غير المرتب كما كان. انخفض ولابد من معين .فهناك امى المريضه ومصاريف اخوتى الخمسه واعاشه سبعه افراد مأكل وملبس وحياة من اين لى يا ربى !!!؟؟  لابد من وظيفه مسائيه .هكذا صرحت لامها وهى تطلب منها ان تدعى لها ربها ان يرسل الوظيفه الموعوده . اما مصطفى فصمم على ان يقوم بدورة كرجل للاسرة وصمم على العمل فى ورشه سيارات بعد مدرسته وقال ضاحكا لعاليا تمرين لى فانا انوى دراسه علم الميكانيكا فى الهندسه . ام من الافضل ترك الدراسه نهائى يا عاليا ؟؟؟

 

لا. قالتها بطريقه لاتحمل النقاش لن يترك احد دراسته ولن يتغير حلم احدكم واعدكم بالله انى مسؤله عنكم حتى ينول محمود شهادته العليا (محمود اصغرهم) . وانتظمت الحياه بلونها الجديد لعائله المرحوم عبد التواب .

 

كانت جدارتها فى اللغه الخيط الذى ساعدها على ان تلفت نظر موجه اللغه لقدرتها وعندما باحت له بظروفها وعدها ونفذ وعده وكان الوعد عرض ممتاز .تعمل بعد المدرسه فى دار نشر كمترجمه من الفرنسيه للعربيه . وكان الدخل مرضى  واصبح مصطفى صبى فى ورشه قريبه من منزله وحاول حسين الذى يليه فى الترتيب ان يقلد اخوه فعمل فى محل تاجير افلام فيديو .

 

حقق مصطفى مجموع اهله للهندسه وتخرجت امل فى الاداب . وعينت سريعا عكس اختها كمدرسه عربى فى التربيه والتعليم كما تمناها ابوها . مصاريف علاج القلب لامى + مصاريف كليه كالهندسه لمصطفى + مصاريف بقيه اخوتى ومطالب المعيشه يصبح المجموع . لاياابنتى .هكذا قطعت امها حبل افكارها لابد ان تنتبهى لنفسك وتدخرى لزمنك قرشين ليس كل شىء لاخوتك اين انتى ؟

 

الن تتزوجى الن تحتاجى لمصاريف تعرفيها فى هذه الاحوال فمن اين لكى وكل قرش من راتباكى على البيت واخوتك ؟؟

 

يا امى الزواج موضوع مؤجل انتم اهم شىء لدى ولن يثنينى مخلوق عن تحقيق حلم كل واحد من اخوتى ابدا مادمت حيه . فأرجوكى يا اماه ساعدينى ولا تحبطينى من فضلك .

 

كان مدير دار النشر كثير السفر وكان من ينوب عنه شاب لفتت عاليا انتباهه بأدبها واخلاقها وتفوقها وصارحها برغبته فى الارتباط بها .فرحت مثلها كأى فتاه حتى لو صارحها من تمقته برغبته فى زواجها لابد ان تفرح جزء من تركيبه الفتاه الداخليه ولكن عندما انتهت الفرحه صارحته بأنها مسؤله عن اسرة وعليها ان توصلهم جميعا لبر الامان فهل ستشاركنى ذلك ؟؟

 

نأى فريد بنفسه من تحمل تبعات مسؤليه كبيرة . وتهرب. انانى الرجل هكذا حدثت نفسها . لابأس تجربه آخرى يا عاليا تضيف لسجلك لم تخسرى شىء ... فبعد انكسار القلب وبعد انهيار حلم الارتباط بالحبيب لن يقنعنى اى رجل ولا اريد سواه زوجا ولن ارتبط بغيره !!

 

جاءتها امل بصوت عالى كعادتها عاليا عاليا !!هناك خبر سيفرحك تقدم لى عريس اخو زميلتى فى المدرسه طبيب ومن اسرة ميسورة ولن يكلفنا شىء لان اسرته ياستى معجبه بكفاحك وكفاح والدى وهو اسمه .كفى .هكذا صرخت الام الابنه الصغرى ترتبط قبل اختها الكبرى !! مستحيل .                لاياامى هذه اعراف انتهت . ثم انا لن اتزوج .. لن تتزوجى ؟؟ نعم ولماذا اتزوج لاحتياجى لرجل !! ماذا سيصنع لى اكثر مما صنعته انا ؟ ثم ان الرجل انانى ومتحكم ومتسلط ولن يتفهم احلامى .اما الامومه فأنا اشاركك فيها يا امى الست ام لاخوتى الخمسه ؟؟ ارجوكى يا امى لاتحادثينى فى موضوع الزواج ثانيا اما انتى يا امل فأنتظر تشريف عريسك يوم الجمعه ..

 

كانت عائله العريس ممن ينتمون للطبقه الفوق متوسطه وممن يقدرون العطاء والبذل .و افقوا على التفاصيل المعهوده فى هذه المواضيع أخيرا تحقق حلمى فى الزواج والمكوث فى المنزل. هكذا حادثت امل اختها التى ابتسمت قائله مبروك عادل انسان واضح انه جيد انه يستحقك وقبلتّها . بعد اقل من عام انتقلت امل لمنزل زوجها مودعه اسرتها واختها ربه هذه الاسرة .

 

الان لابد من ان ادخر واوض ماصرفته على زواج امل .ولولا ان زوجها تحمل تبعات هذه الزيجه لما تزوجت قبل عشرة اعوام .

 

شكرا له . والان اصبح حسين فى اولى تجاره ومصطفى فى عامه الثالث فى الهندسه وكمال فى الثانى الثانوى ومحمود الصغير فى الاعداديه . محمود اهه. قالتها وتنهدت عاليا انه غير اخوته لايحب الدراسه .يزوغ من المدرسه ويصادق من هم اكبر منه سنا وافسد خلقا . لاانسى يوم ان ظبطته يدخن سجائر  . لم تتمالك نفسها يومها . عنفته قائله انا اعمل ليل نهار من اجلكم ومن اجل ان اتكفل بمصاريفكم وانت تشترى من تحويشه مصروفك سجائر !!! لم يخجل محمود يومها وهذا ما قلقها فهو لايشعر بالندم ولا بخطئه .. لماذا تربيه هذا الولد مختلفه ؟؟ انا لم اقصر معه . انه اكثرنا حرمانا من ابينا وقد حاولت مع امى ان نعوضه ولكنا لم ندلله فالتدليل ليس من طبائع المحرومين مثلنا . فما خطئنا ؟ وما هو تقصيرنا معه ؟؟

 

عقدت معها المدرسه الخاصه عقد اكبر واكثر اغراء بمرتب اكبر واصبح من حقها ان تعطى بض الحصص لمدرسه اخرى سمعت عن اجادتها للغه بالاضافه الى دار النشر والذى تضاعف فيها راتبها .

 

اخوتها تفوقوا فى عامهم الدراسى . نجح مصطفى فى دراسه الميكانيكا فى الهندسه وكذلك حسين فى التجارة اما المفاجأة فهى كمال كم انت رائع ياكمال رغم انك اكثراخوتك انانيه هكذا قالت عاليا له وهى تحضّنه مهنئه بمجموع عالى يمكنه من دخول الصيدله كما تمنى دائما . الحمد لله . الحمد لله .

 

انجبت امل ولد اسمته علىّ تمنته بنتا لتسميها بأسم اختها ولكنها انجبته ولدا حمدا لله يا عاليا اسمك منه مذكر هكذا قالتها امل ضاحكه لاختها وهى تحمل وليدها بحنو .

 

ولكن الام لم يحتمل قلبها فرحه دخول كمال للصيدله وتوقف معلنا اعتزامه اعتزال الحياه ولحقت بزوجها . صدمه وفاه الام لاتدانيها اى صدمه فى حياة الابناء . وكأن الدنيا التى اقبلت على عاليا قليلا ندمت على ذلك وحدثت الفاجعه الثانيه فى اقل من عام .

 

محمود الصغير فى اولى ثانوى والذى رسب ورفض دخول الملحق ورفض الانصياع لاخوته جميعا وصمم على ترك المنزل . مات .

 

هزمتى يا عاليا .هزمك اخوكى ورحل من جراء شمه هورايين من اصدقاء السوء . مات مسموما . لماذا؟ انتى لم تقصرى معه فى شىء .كفاكى ندم يا عاليا .قالها حسين لاخته. انتى اخت رائعه لم تقصرى وهذه مشيئه الله ولا راد لمشيئته .قالت عاليا طبعا ولكن اكيد حدث تقصير ما لاادريه . رحمه الله ورحمنا من بعده ..

 

ومر الزمن فهو لايتوقف لفقد انسان ما او وفاه عزيز لدينا . صحيح حلاوه الحياه قد تختفى . ولكنها تسير بالرغم عنا .

 

وتخرج مصطفى فى الهندسه واتاح له عمله فى الورشه التعرف على صاحب مصنع يتعلق بكل ماله علاقه بميكانيكا السيارات .لم يتعب فى البحث عن وظيفه . ولكنه تعب حتى اثبت كفائته .

 

مرت عشرة اعوام على وفاه الاب وبلغت عاليا الثانيه والثلاثين من عمرها . كانت سعيده بتخرج حسين فى التجارة وما ان لبث ان تفتحت امامه وامام اخيه مصطفى باب الفرصه التى تأتىفى حياتنا مرة واحده بعرض مغرى . عقد عمل فى احدى دول الخليج لهما معا كمهندس ومحاسب . مارأيك يا عاليا ؟ هل نتركك ونسافر انتى وكمال . ام نرفض العرض ونتحمل معكى جزء من مسؤليتك ؟؟

 

ماهذا الكلام يا حسين انت ومصطفى ؟ انها فرصه عمركما كيف تضيعوها . ثم ان الحمل اصبح اخف الان لم يعد غير كمال وهو ناجح جدا فى دراسته والمصاريف اصبحت اخف للغايه . هيا حضرا لوازم السفر وهيأ نفسكما لرحله العمر واطمئنا على انا وكمال فما تحمل المسؤليه بجديد على ّ .

 

تغيرت الحياه يا عاليا خلى المنزل من الاحبه مات الاب والام والاخ الصغير المسكين وتزوجت الاخت الوحيده وسافر اخان كانا سند لكى ولكنك لاتستطيعين ان تقفى فى طريقهما انهما شباب ولابد من ان يشقا طريقهما وعقد عملهما مغرى جدا لمن فى سنهما .

 

لم يعد لكى سوى كمال . ترى عندما تتخرج فى الصيدله ماذا انت صانع انت ايضا يا اخى؟؟

 

وجاءتها اجابه السؤال .تخرج وعمل مع صديق له فى احدى الصيدليات . بمرتب لايحقق طموحه الجارف القوى فى الغنى والمكانه المرموقه . وكأن الله استجاب لدعائه عندما عرض عليه صاحب احدى شركات الادويه العمل بالشركه بمرتب كبير غير سياره يدفع تكاليفها بالتقسيط .

 

عاليا كفاكى عمل فى دار النشر . انتى الان اوصلتينا جميعا لمرسانا فلماذا لاتفكرى فى نفسك قليلا . الا تريدى الزواج الست محتاجه له للان ؟ وماذا عن الامومه الم تشتاقى لها ؟

 

قالتها امل وهى تهدهد وليدتها عاليا وتعطيها لخالتها .  امل  الزواج ليس هدفى انا لااتزوج لانى لابد ان اتزوج انا اريد الحب مع الزواج . والحب عشته من قبل انتى تعلمين ذلك . ولم ينجح معى ولن احب مرة اخرى . فأرجوكى يا امل كفى عن هذا الحديث . ان عملى حياتى والان لا اعمل لاوفر متطلبات الحياه ولكنى احب العمل والنجاح فيه .

 

ما أريد ان احادثكى فيه يا امل هو اخوتك مصطفى وحسين . لقد كانا يرسلان لنا بأنتظام ومالبثا ان تباعدت رسائلهما ثم قلت جدا الان . انا لااريد منهما مالا . كانا يرسلان المال ورفضت ذلك فأنا والحمد لله دخلى يكفينى انا وكمال. طلبت منهما ان يدخراه لمستقبلهما . فلماذا يبخلان حتى برساله اسبوعيه .!!! لهذه الدرجه الغربه تغير الانسان وتجعله ينسى اسرته !!!!لهذه الدرجه ؟؟

 

انا حزينه جدا يا امل لاادرى هل سأتسول ودهّما ؟ هل هما بحاجه لان اذكرهما بما نسياه ؟؟؟؟؟؟

 

عاليا نحن لانعرف ظروفهما . فلاتغضبى منهما . اكيد هناك شىء ما يشغلهما عنا !!!!

 

لايا امل ليست حجه ولا عذر .عموما اتمنى لهما دائما التوفيق .لااملك غير ذلك . قالتها وتركتها لعملها فى دار النشر . كان حال الدار غير المعتاد فالاستاذ عماد مرعى صاحبها سياتى من بعد سفر طويل ليستقر فترة فى بلده وسيقضى اوقاته يبحث احوال الدار .

 

هزت عاليا رأسها وهى تتأسف لحال اخواتها فكمال ما ان تسلم عمله فى شركه الادويه حتى رسم على ابنه المدير وصاحب التوكيل .

 

مثله مثل حسن زميلها فى الجامعه وحبيبها الوحيد . تشابه جم .‍! كيف يكون الانسان هكذا .يبيع نفسه من اجل الماده ؟؟؟

 

طبعا عروسته مثل نورهان حتى اسمها شبيه بها. نوران .  الان ليس ورائه الا رضاها . ومعها دائما اما اخته فلا يهم . منتهى الانانيه المقيته .           والاخوين الاخرين فى الخليج . الطمع انساهما اختهم فمادامت لاتحتاج لمال كما ارسلت لهما بذلك فما هما مدينان لها حتى برساله !! ماهذا المنطق ؟؟ كيف تستقيم امورهم من تلك الرؤيا ؟؟؟ ليس لدى سوى امل ومهما كانت ومهما كان زوجها متفاهم فهى الان زوجه وام والبنت عندما تتزوج تكون لمكا لزوجها وليست حرة كما كانت . لم يعد لها احد .لم يتبقى لها شىء .

 

رحمك الله ياابى انت وامى لماذا تركتمانى وحيده ؟؟ الاخوة الاربعه انشغل كل منهم بحياته لاتوارى انا من حياتهم ... هل هى فعلا كما يقولون سنه الحياه ؟؟ ربما . ولكن عندما عادت للمنزل وجدت فى صندوق البريد رساله من اخواتها المسافرين فتحتها على عجل وفرحه . وجدتهما يطمئنوها على احوالهما ويبشروها بقرب مجيئهما لزيارتها على ان تكون قد بحثت لهما على بنتين من بنات الناس الطيبين كزوجتين لخطبتهما !! ماهذا اتذكرونى من اجل هذا فقط ؟؟ لالن ابحث عن اى شىء لهما وليبحثا بأنفسهما ليست تلك وظيفتى وليست تلك طريقه احبها . لست خادمه ولامقاوله عرايس . هل هذا ما استحقه !!!!

 

وقبل ان تجفف دموعها فوجئت بكمال يبلغها بفرح بقرب زفافه على نوران . بعد ثلاثه ايام !! يااااه انها حتى لم تراها فالعروسه تريده بدون اهله لانها ببساطه تخجل منهم اما كمال فتوحد معها فى رأيها هذا وعندما سألته عاليا ان تراها قال لها سامحينى فهى لايروقها مستوانا وحارتنا .

 

اذن كيف اختارتك انت ؟ فقال لاادرى ولكنه الحظ الذى ابتسم لى ولن ادع الفرصه تفلت من يدى ثم ما فائده رؤيتك لها ؟ لن تضيف شىء !! لقد اخترتها ولن اتركها انها مستقبلى !!!

 

اهكذا ؟؟؟ لم تجيبه ودخلت حجرتها .لم تبكى فما ذرفته طيله حياتها جعل الدمع يجف من مقلتيها . لقد ضحت بأحلامها من اجلهم . ضحت بالطب . وعندما المح زميلها لها بالارتباط رفضت حتى تتحمل حملهم للنهايه . فكرت فيهم كثيرا ونسيت ان تفكر فى هذا القلب الذى احب وضحى واعطى بلا حدود . تذكرت الجميع ونسيت عاليا حلمت للكل واجهضت حلمها والان بعد ماتعودوا على الاخذ فقط يطالبوها بالمزيد والمزيد اصبح شىء عادى منها يتوقعوه ! لا.. كفى كفى .

 

أخرجها صوت الهاتف برنينه المزعج احيانا اه انه زميلها فى دار النشر يخبرها ان المدير السيد عماد على وشك المجىء فالتستعد .

 

نعم افضل دواء هو العمل . جاء عماد كان ضخم الجسم . معه بنته وابنه تمم على الدار وغادرها . مرت الثلاث ايام وتزوج كمال بدون حصور  عاليا وامل ولم ترد على رساله اخوتها .

 

كانت اجازه نصف العام المدرسيه وانتهزت الفرصه لتزهب لدار النشر صباحا . استغرقها العمل ولم تشعر الا بصوت عماد . كما اخبرونى تحبى العمل لاقصى حد . رفعت رأسها له فبادرها قائلا اسف لو كنت ازعجتك ! لاابدا اهلا بك . قال لها لقد لفتى نظرى لكى من اول يوم . اعجبنى ذكائك وشخصيتك وتفوقك فى عملك . شكرا لك قالتها وهى تحاول الهرب من نظراته الفاحصه لها .

 

كم تكره المرأة الرجل الذى يتابعها بنظراته الوقحه . ماذا يريد ؟ انه رجل متزوج . الايعامل الرجل المرأة الا من باب الرغبه !!

 

 سألها لوترحب بدعوته للغذاء رفضت بلطف .كما توقعت يعاملها كأى رجل لايرى من المرأة الا انها جسد فقط جسد ؟

 

ولكى تنهى هذه المناقشه الغير مجديه سألته ما الذى تود قولها فى دعوة على الغذاء لايقال هنا ؟

 

قالتها وهى تحاول ان ترجع بكرسيها للخلف وهو يقرب منها .نظرت له نظرة احتقار جعلته يتوقف سريعا وقال لها بصراحه انتى عجبتينى وانا اريد ان اتزوجك . تتزوجنى ! انت زوج واب ! قال نعم ولكنى سأتزوجك مدنى او كما يسموه عرفى .انتى تعرفين ان الزواج الثانى عن طريق المأذون اصبح الان بعلم الزوجه الاولى ولااريد هدم بيتى .!!!

 

ابتسمت ساخره عرفى !! ولماذا تريد الزواج ثانيتا اصلا ؟ قال انتى تعلمين ان الرجل دائما ما يمل سريعا ويحب التغيير لماذا تصبح زوجه واحده معى طول العمر .ثم هى بدأ جمالها فى الانهيار بفعل الزمن . وانتى مازلتى فى اوج جمالك !!

 

نكست رأسها لدقيقه ورفعتها سأله له وهل عندما تزوجت زوجتك كانت جميله ؟ قال اكيد . فقط تزوجتها لانها جميله فقط ؟ وعندما ذهب جمالها تبحث عن بديل ؟اليس فيها اى شىء اخر جذبك فيها لاينتهى بفعل الزمن !!!! وانا جميله فى نظرك ! اعتقد ان هناك من تفوقنى جمال بل واصغر منى فى العمر كثيرا ام انك تريد من وجهه نظرك بعد ان يذهب جمالى بنظرك ان تبحث عن ثالثه اصغر واجمل . وفى مده أقل من الزمن  الذى أستغرقته زوجتك !!

 

هل هذا منطق رجل كرمه الله بالعقل ؟ وتتهمونا نحن بأننا ناقصات عقل !! انا لست فتاه متعه لسيادتك !ولاالنساء هكذا ينظر لهم .

 

 لماذا تنظر لزوجتك وكأنها موظفه لديك حان وقت بلوغها سن التقاعد والاستغناء عنها والبحث عن بديل لها !!

 

لاياسيدى انا لست سلعه ولست بالفتاه التى تقبل عرضك . ذهل عماد واردف قائلا بأعلى صوته كيف ترفضينى كيف ترفضى رجل مثلى فى مكانتى وثرائى ! انى اعرض عليكى فرصه عمرك الوحيده . الا تعلمى انك كبيرة فى السن الا تعلمى الكلمه التى تطلق على من هن مثلك . مازلتى قادرة على الرفض .!! كيف تجرؤين . المفروض انكى تحمدى الله وتقبلى يداكى على عرضى الكريم لكى لكى تحملى لقب مدام عماد مرعى . كيف تفكرين كيف ترفضين ماانتى الا انسانه مغرورة . لم تجعله يكمل كلامه نزعت ورقه وكتبت استقالتها سريعا والقت بها فى وجهه . بدون اى كلمه فبادرها لاانتى لست مستقيله بل مطرودة .

 

نزلت السلالم وكأنها تهرب من نفسها ومنه . سريعا .كانت غاضبه من كل شىء من كل الناس من ابويها الذين انجبوا ابناء كثر فخرجوا انانيين . ومن نفسها لانها ضحت بحلمها فى الطب لمن لايستحق ومن حبيبها الذى داس على قلبها وتاجر فى نفسه ومن اخوتها جميعا . اين هم الان ؟ كلا منهم ملهى بحياته يسبق الايام كى ينتزع منها كل ماحرمت نفسه منه . كلهم انانيين كلهم انانين كانت تردد الكلمتين بغضب بالغ لم تشعره فى حياتها من قبل . ابعد كل هذا تعامل تلك المعامله من صاحب دار النشر الذى يرى نفسه فرصه لها لاتعوض .  لماذا يعامل الناس بعضهم بعضا بهذا الاسلوب ؟؟؟؟ لماذا

 

ولم تجد اى اجابه لاسئلتها انما وجدت عربه طائشه يقودها شاب صغير ثرى بجنون . لم يستطيع ان يفرمل ولم يهمه اصلا ان يفرمل فهو ابن احد المهمين كعاده الاثرياء فى البلد . دهسها وانطلق سريعا فارا بجريمته غير مبالى اما عاليا فسقطت مضرجه فى دمائها لافظه انفاسها وهى تتسأل لماذا ؟؟؟؟؟؟

 

تجمع المارة بالجثه وكان منهم نشال سرق حقيبتها سريع وفر كما هو الحال فى هذه الظروف . لااحد يعرف هل استطاعوا ان يتصلوا بأسرتها ؟ هل استدلوا عليها ؟ هل دفنوها فى مقابر الصدقه لغير المعروفين شخصيتهم ؟ هل ذهب لها اخوها الصيدلى ام شغلته اعماله وزوجته ولم يبالى بالامر ؟ هل علم اخوتها المسافرين ؟ او اختها امل ؟ لااحد يدرى ...

 

ولكن المؤكد انها ماتت . ماتت غاضبه وحزينه بعدما سحقتها سيارة طائشه صحيح هى صدمتها ولكنها لم تقتلها قتلها كل المحيطين بها . وكل مافعله قائد السيارة .انه استخرج لها شهاده وفاة لتعلن ان عاليا قد انتهت .           انتهت . 

             نيفين عمر .

 



في03,آذار,2008  -  02:49 صباحاً, fati_zhr كتبها ...

الاخت نفين

قصة قمة في الروعة
اهنئك عليها

تقبلي زيارتي التي لن تكون الاخيرة
ودمت بخير

في03,آذار,2008  -  04:48 صباحاً, emad header كتبها ...

شكرا علي القصة التي لا تنتهي ابدا
هكذا حال جميع الفقراء والكراماء في مصر
وحالة الضيق المسيطرة علي كل المصريين وهذه قصة مشابهة لأحد الاصدقاء وهذا هو حال كل من يولد أولا أو أكبر الابناء سنا . المناذج كثيرة ومتعدة الألوان
وجزاكي الله خيرا علي هذه القصة المعبرة عن حال المستضعفين في مصر

في03,آذار,2008  -  08:53 صباحاً, حادى العيس كتبها ...



رائعة نيفين قصة اجتماعية تمر على كل اسرة ,,,

كلماتها بسيطة ,,,

معانيها شفافة ,,,

اهنئك ,,,تحياتي

في03,آذار,2008  -  06:14 مساءً, osama كتبها ...

قصة لا تبعد كثيرا عما يحدث للكثيرات كل يوم...سردتيها بابداع وجعلتينا نتفاعل معها..ونشعر بجميع ما مرت به وكأننا داخل نفسها
أما عن حالها..فمن يتنازل فلا ينتظر إلا مزيدا من التنازل...وفرق كبير بين التضحية وبين الإنتحار...فالآخريين دائما يطلبون..ودائما يسألون "هل من مزيد"
تحيتي..

في03,آذار,2008  -  08:19 مساءً, طارق موافي كتبها ...

عزيزتي نيفين
أحييك علي إدراجك الرائع
وأدعوك لقراءة إدراجي الأخير
دمت بخير وحب وسعادة
طارق

في03,آذار,2008  -  09:15 مساءً, omnia ebrahim كتبها ...

ولكن المؤكد انها ماتت . ماتت غاضبه وحزينه بعدما سحقتها سيارة طائشه صحيح هى صدمتها ولكنها لم تقتلها قتلها كل المحيطين بها . وكل مافعله قائد السيارة .انه استخرج لها شهاده وفاة لتعلن ان عاليا قد انتهت

=====================

نيفين

ختمتى قصتك بعبارة جدا عميقه تدل على معايشة للواقع فعلا ما ذكرتى أحيانا
يهدينا القدر مجرد اشخاص منفذين لما اصدرة حكم الاغلبيه لا اعرف هل سوء حظ
ام انه مقدر ومكتوب

دمتى بحب صديقتى الغاليه

في03,آذار,2008  -  09:55 مساءً, shady sharara كتبها ...

قصة حساسة جدا وتلمس فينا شيء

في04,آذار,2008  -  04:27 صباحاً, محمد السيد كتبها ...

سردك رائع
فكرك ناضج
قلمك ساخن
رائعة انتى

في04,آذار,2008  -  12:11 مساءً, سميرة بنت الاخوان كتبها ...

اختى الحبيبه نفين رائ اسلوبك فى سرد هذه القصه ولكن
مؤلم ما بين طياتها
فهموم الناس لا تنتهى وهذه من اكبر همومنا
رايت الكثير من النماذج التى تشبهه تماما قصتك
ولا اعرف لماذا انتشرت هذه الظاهره
جزاك الله خيرا

في04,آذار,2008  -  02:46 مساءً, السلفيوم كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


ارجو منكم المساهمة معي في الاستبيان وهو خاص برسالة الماجستر , موضوع الاستبيان خاص بالمدونات في العالم العربي.

املا تجاوبكم معي في هذا الاستبيان, وانا علي استعداد في مناقشة اي امر يتعلق بهذا الاستبيان للراغبين في الاستفادة منه او الراغبين في المساعدة في اجراء بحوث او تصميم استبيانات

شاكرا لكم حسن تعاونكم


الرجاء الزر علي رابط الاستبيان ادناه للمشاركة في الاستبيان




http://www.polldaddy.com/s/E33193800B1D3695/


ا
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


اخوكم

الفيتوري

في04,آذار,2008  -  07:46 مساءً, عادل سعيد كتبها ...

هنيئا آل غزة ( 2 )

يقولون أنكم محتاجون ....
عراة ... خائفون ...
يموتون ...
انهم قوم جاهلون ...
مدعون ...
لا خوف عليكم و لا أنتم تحزنون ..
أنما الخوف علينا ...
علينا نحن ...
نحن ...
القاعدون ...
المتخاذلون ...
المرتجفون ...
ألأنكم تموتون ...؟؟؟؟
هم أيضا يموتون ...
فى القطارات يحترقون ...
و فى السفن غارقون ...
و فى الطرقات جائعون ...
و أنتم ...
أنتم للشهادة تنالون ...
لربكم راغبون ...
للجنة عائدون ...
نحن موتى و أنتم ميتون ...
فريق للحياة عاملون ...
و أنتم للفردوس ذاهبون ...
هنيئا آل غزة ..

في05,آذار,2008  -  12:42 صباحاً, عبدالمنعم بن عطوة كتبها ...

قصة رائعة أخت نيفين

إلى الأمام دائما يا أستاذه

في05,آذار,2008  -  02:07 صباحاً, ياسمين خاطر كتبها ...

كلمات رائعة ... من واقع قلم جيد
عبيرها هو رائحة حبرك
أسعدني تواجدي في مدونتك
ويسعدني أيضا زيارتك
خالص ودي وتقديري
:
ياسمين

في05,آذار,2008  -  10:15 صباحاً, زمرد زمرد كتبها ...

صديقتي نيفين

تكتبين بابداع

لك مقدرة على كتابه المواضيع الطويله جدا

بورك قلمك الجميل

كوني بخير

في05,آذار,2008  -  07:46 مساءً, أحمد سعيد كتبها ...

نيفين..يا نفين

أسلوبك السردى جميل جداً

سلس

أفكارك مرتبه

مشاعرك جارفه

عشنا مع عالية فى كل حياتها

عشنا مأساتها

ما أروعها من قصة


ظلم العالم المحيط

لكن يا نيفين الخير موجود

قد يقل

لكنه يبقى موجود


*******************

أخبارك ايه يا نيفين

أتمنى تكونى بخير دائماً


أخوكِ نيجــر







في06,آذار,2008  -  02:07 صباحاً, صالح سويسي كتبها ...

مررت للتحية
و سأعود بإذن لاله لقراءة القصة مرة ثانية

محبتي

في06,آذار,2008  -  10:48 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...



إتصلوا بغزة الآن

إتصل برقم (009728284) ثم ضعوا بعد ذلك أي أربعة أرقام عشوائية

وسترد عليك عائلة فلسطينية من غزة قل لها نحن معكم سدد الله خطاكم وثبتكم .. وقل لهم ما يفتح الله عليكم من تأييد وتعاطف ودعم معنوي

وستروا النتيجة كم من المشاعر والدموع أثناء المكالمة لا تتصورونه



في06,آذار,2008  -  11:23 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

مررت لاطالب بالجديد
فوجدت سلاسل من الروعه
ما اجملها قصه واخف سردها
وللعلم ليست بعيده كثيرا عن الواقع
تحياتي

في06,آذار,2008  -  12:01 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

سلام يا نيفين

قلمك بات ينضج وينم عن اديبة مبهرة.........نقلت لنا التضحية و ما يقابلها....التمسك بالاخلاق و القيم وما يقابله.....صورتي لنا الانانية التي غزت نفوس الجميع....ونحن ندفع ثمنا ....

واصلي اكيد ستنجحي

سلام

في07,آذار,2008  -  06:25 مساءً, mido كتبها ...

ادعوكم لزيارة مجلة كورة ko.maktoobblog.com

في08,آذار,2008  -  05:46 صباحاً, حادى العيس كتبها ...


قصة الجد ,,, والعمل ,,,, والايثار ,,,, والتضحية .... والتفاني ,,,,

بطلتك شمعة اضاءت لتنير لا لتحترق ,,,, تحياتي نيفين ,,,

في08,آذار,2008  -  11:37 صباحاً, monzer bahani كتبها ...

سلام الله عليكم

غاليتي نيفين عمر

اسعد الله اوقانكم

مررت لالقاء التحايا والاطمئنان عنكم

دام الاشراق والنقاء

محبتي

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

في08,آذار,2008  -  06:13 مساءً, آآآآه وآآآآه كتبها ...

نيفين
أنا لسه ما قرأتش القصة بس أخدتها عالجهاز واستني ردى النهاردة
أنا أؤلت بس أرمي التماسي
أخوكي
حمادة زيدان

في08,آذار,2008  -  07:53 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

الأستاذة نفين عمر ..

كما عهدناكِ متألقة .. تقبلى تحياتى وتقديري أيتها الرائعة ..

...............................(ماذا عن هذا الموت المبرمج ..?!)..............................

إن ما نراه من مجازر و مشاهد قتل بالجملة , ودمار رهيب طال كل شي في حق الفلسطينيين بفعل آلة الموت الصهيونية , يعبر عن مدى همجية ووحشية وبشاعة هذا العدو حيث يعمل وبشكل مبرمج ومخطط له على تصفية الجسد الفلسطيني بوحشية متناهية تقشعر منها الأبدان ويندى لها جبين الإنسانية .
بيد ان مشهد الصمت .. وحالة الفرجة التي التزم بها العالم بكل منظماته الدولية وغير الدولية بما فيها تلك المنظمات التي تتدعى أنها منظمات لحقوق الإنسان ليست بالموقف الجديد حيال كل القضايا التي تنتهك فيه حقوق الإنسان العربي والمسلم ...!! ولنا في التاريخ شواهد كثيرة على هذه الازدواجية وعلى هذا الصمت الرهيب ..!! ولهذا ماكان على العرب إن ينتظرو الخلاص أو بارقة الأمل من العالم ولا منظماته التي هي بالأساس سيف مسلط على الدول والجموع الضعيفة , وأداة من أدوات قهر الجموع التي تأبي ان تأتى فى طوع الدول الكبري او تنقاد خلفها . ولعل ما يمارس الآن من قتل وهدم وتشريد باستخدام أعتى الأسلحة الصهيونية فتكاً واشد خطورة فى حق الأبرياء العزل على الأراضي الفلسطينية وماحدث وما يحدث على الأراضي العراقية وما هو في انتظار باقي الأقطار العربية كلها حقائق لطالما نبهنا وحذرنا من وقوعها وكأننا كنا نرى بجلاء هذا المصير الباس والمحتوم وظل حالة الانهزامية التي وضعتنا فيها أنظمة الردة العربية المتخاذلة والتي كانت قاصرة فيما يبدو على أن تستقرى التاريخ وتستشرق المستقبل .
والآن بعد كل تلك المجازر الممنهجة والمنظمة ضد شعب شبه اعزل وكان الضحايا الفلسطينيين مجرد فئران تجارب ودون مستوى الآدمية , علينا أن نلتمس أسباب القوة فى العالم لا يحترم الضعفاء بمعنى علينا بالوحدة لنكون على قدر المسئولية فى المواجهة الشاملة مع العدو الذي يتربص بنا من كل جانب وعلى مرا التاريخ ثم .. وهذا ما اثبتته وتثبته كل يوم مخلتف الوقائع التي ترتكب في حق العرب في غياب ما يسمى بالشرعية الدولية , إن لم يكن بمباركتها ..!! وعلى العرب إن يعوا ولا وأخيرا بأنهم هد ف للعدوان منظم وهمجي حاقد يستهدف وجودهم وكل وجودهم أرضا وشعبا وحضارة مهما حول البعض تجاهل ذلك ..!!


في09,آذار,2008  -  01:33 مساءً, عادل سعيد كتبها ...

الأسبوع الماضى بدأ ضخ الغاز المصرى الى تل أبيب ....!!!!!
المليون وحدة حرارية تتكلف 2.65 دولار و هو سعرها العالمى
مصر تصدره الى أسرائيل بـ 1.5 دولار للمليون وحدة حرارية أى بدعم 77 % ..!!!!!!!!
أى ....
نستقطع من دخلنا القومى
من قوتنا
من أموالنا جميعا
كى نمد اليهود بطاقة يحرقون بها أخواننا فى العروبة و الأسلام ...
!!!!!!!!!!!!!!
ماذا نحن فاعلون ؟؟

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه


!!!!!!!!!!

في09,آذار,2008  -  07:18 مساءً, مجد الدين كتبها ...

نيفين
ايه يا عم ده دا حمبك ولا حاجه
بجد تحفه دماغك اللهم لا حسد
بتشتغل صح عموما مش هتكلم كتير احسن تتحسدي
امسكي الخشب ...دائما متميزه
تحيااااااااااااااااااااتي

في09,آذار,2008  -  09:24 مساءً, cinderella كتبها ...

نيفين
ايه الكلام العجيب ده؟؟؟
ليه بتقولي كده؟؟
وليه اتوقف عن متابعتك؟؟
انتي يا حياتي مش بتزوريني وتلاقيني اصلا يا دوب برعف ارد علي من شرفني هنا بالزياره وطبعا اصدقائي لا انساهم ابدااا بس والله بجد كتير مش بقدر الاحق علي الحبايب فهم هنا كثيرون والحمد لله
ارجوكي لا تزعلي وهستني بقي رايك في الموضوع
تحياتي لك

في09,آذار,2008  -  09:36 مساءً, اسماء مغربي كتبها ...

مدونتك جميله
وافكارك جيده
ادراجك حلو ومتميز
وكلامك جميل قوي
اتمني لك التوفيق وتحقق كل احلامك
كما اتمنى ان ارى بصمة لك في مدونتي
تعليق على ادراجي الجديد

في09,آذار,2008  -  09:43 مساءً, إيهاب الحمامصى كتبها ...

حرام عليك يا نيفين

تذكريننى بقصة قراتها لأحد الكتاب اسمه محمد عمر الشطبى

القصة ناجحة على كل ما فيها من ألم اللهم الا نهايتها المفجعة

استكثرت علينا الخيال يا نيفين ؟

لو كانت هذه الفتاة على قيد الحياة لنصحتها على الفور بالعمل مدرس خصوصى

فالمدرس الخصوصى فى اللغة الفرنسية عندنا فى دمنهور يحقق دخلا غير متوقع حوالى 60

ألف جنيه شهرياً وانا اتكلم من واقع عملى كمأمور ضرائب

انا احتج واطلب تغيير نهاية القصة

!

في09,آذار,2008  -  09:52 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

وقفنا في الحلقة السابقة عندما طلب وفد من البدو من ذي القرنين

أن لا يتركهم فريسة سهلة لقوم يأجوج ومأجوج

لأن غاراتهم مفاجئة فبعد أن يدمروا كل شيء

يعودون إلى بلادهم سالمين

فقال لهم ذو القرنين من أي طريق يجيئون ؟

فأشاروا إلى وادي ضيق بين جبلين مرتفعين وقالوا من هنا

ليس لهم طريق سوى هذا


في09,آذار,2008  -  10:00 مساءً, cinderella كتبها ...

حبيبتي نيفين
هناك يا غاليه خطئ رهيب عنك في المدونة
فالادراج غير موجود؟؟؟
مع انه الصوره موجوده؟؟؟
وكذلك التعليقات شكلها عجيب ومربعه كده وغريبه
حبيبتي حاولي تصلحي الخطئ علشان عاوزه اشوف القصه واستمتع بها
واضح من التعليقات انها روعه
تحياتي اختي الغاليه

في09,آذار,2008  -  10:32 مساءً, المغترب كتبها ...

الاخت الفاضلة نفين عمر

اليتيم هو من فقد احد والديه وعلي السواء

اهميتهم بالنسبه له بحياته

شكرا لمروركم الكريم


في10,آذار,2008  -  08:07 صباحاً, mido كتبها ...

تحياتي لك اخت نيفين ولكن انا عندما اتكلم عن الحضري فانا اواجه قضية غير التي تتكلمين عنها اطلاقا وهو سفره الي نادي سيون دون علم ناديه وهو الاهلي اما بالنسبة لقضيتك انت وهو ثمن الدواء الم تسمعي عن ابو تريكة عندما تبرع ب20 الف جنيه لسيدة مريضة وغيرهم الكثير من اللاعبين الذين يقوموا بعمل الخير واللع اعلم بما يفعلون فانت لا تعلمين من ينفق في السر واما من لم ينفق فسيحاسبه الله علي ذلك

تحياتي محرر مجلة كورة mido

في10,آذار,2008  -  08:08 صباحاً, mido كتبها ...

ko.maktoobblog.com
مجلة كورة

في10,آذار,2008  -  08:36 صباحاً, توفيق الخليدي كتبها ...

نيفين ..

استمتعت هنا ..

فلك خالص الشكر على عطاءك اللامحدود

خالص الود

في10,آذار,2008  -  01:14 مساءً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



تحياتي لك

ودمت بخير





في10,آذار,2008  -  02:41 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اختي نيفين

غير قادرة ادخل مدونتك في خلل بالصفحة الثانية

حاولت اكثر من مرة

لي عودة لاحقا

في10,آذار,2008  -  06:09 مساءً,