عيد ميلاد (قصة قصيرة )
كتبهانيفين عمر ، في 6 ديسمبر 2007 الساعة: 20:30 م
عيد ميلاد
قصة قصيرة
إقتربت سلمى من جهاز الكمبيوتر الخاص بها فى حجرتها بتردد .
تعودت هى ان تسجل عليه كل مايدور فى عقلها ان تحكى له بصراحة وحرية .
منذ ان امتلكته تعودت يوميا على ذلك .
الا يوما واحدا فقط سيمرعليه غدا عاما كاملا لم تسجل احداثه ولم تجرؤ ..
سجلت ما بعده ولكنها حاولت الا تشير له من قريب اوبعيد ووعدت جهازها ان تحكى له احداث هذا اليوم بعد عاما الا يوم .
وهاهى ذا تقف امامه وتنظر له وكأنها تتخيله يطالبها ان تفى وعدها معه .
وهى دائما ماتفى بكلمتها … استسلمت وجلست امامه ودخلت ملف اسرارها الخاص واسترجعت تفاصيل هذا اليوم الذى لم ولن تنساه ابدا سجلته بلغة الماضى وكتبت الاتى :-
كان هذا اليوم 20 مارس هو عيد ميلادى الثلاثين . تعودا ابى وامى على الاحتفال به منذ طفولتى فأنا وحيدتهم .
لم يكن يوما عاديا لى . أبدا .
كان المفروض ان يكون اجمل ايام حياتى .. ليس لإنه عيد ميلادى ولكن لإنى يومها كنت استعد لأكبر وأجمل هدية كانت ستقدمها الأيام لى وسأقدمها أنا لوالدي .
ولم لا وهل يتمنان الابوين الا فرحة ابنتهما عندما تعلن عن حبها لرجل كان سيتواجد كى يتقدم لها فى هذا اليوم !!!
ولانه كان يوما غير عادى جعلته انا ايضا كذلك ولم احكى حتى لامى عنه شيئا .
تمنيته مفاجأة للجميع .
ولكنه انقلب مفاجأ’ لى انا وحدى ..
وظللت احتفظ بها للان ولم يعلم عنها والداى شيئا .
وكم تخيلت نفسى وانا اقدم لهما بكل فرحة الكابتن وليد مختار .
الطيار المثقف الوسيم ذو الشخصيه القويه
الذى جذبنى إليه منذ ان وقعت عيناى عليه ووجدته امامى فى الشباك فى عملى اليومى فى البنك .
نفس نظرة الإعجاب وجدتها تولد فى عينيه . كان يسحب من رصديه لدينا فى البنك .
وقبل ان يترك مكانه بعد إنقضاء طلبه اخبرنى : لو عايز درس فى اقتصاديات البنوك ينفع تديهولى ؟؟
اجبته بإبتسامه مرحبة : اكيد .
إبتسم وقال : تعرفى المطعم اللى جنبك بنككم طبعا ؟
اجابته : طبعا
قال : اتمنى تشرفينى فيه الساعه تلاته ونص مش تكونى خلصتى شغلك ؟؟؟
اجبته : ايوة . اتفقنا ..
وتقابلنا .. كنت متوقعه ان اجلس معه على اقصى تقدير ساعه .
ولكن لاادرى كيف اصبحت الساعه السابعة مساءا ؟؟؟
اضطريت لكذبه صغيرة اخبرت بها امى حتى لا تقلق لغيابى .
ثلاث ساعات ونصف ولم يخلص كلامنا .. ولا نريد القيام .
ولكنى قمت وقلت له : مش حاأقدر اتأخر اكتر من كده .. شفت بقى الوقت عدا وما إتكلمناش كلمة واحدة عن اقتصاديات البنوك والبورصه ؟؟
كنت اداعبه بالطبع .
قام هو ايضا وقال : إنتى كنتى فين من زمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلمة الجمتنى لم استطيع الرد . نظرت له نظرة طويلة ثم سلمت عليه واتجهت لسيارتى .
كنت اقودها بطريقة آليه وكان قلبى وعقلى كأنهما إنتزعتا منى وذهبت له ….
ثلاث ساعات ونصف حكى كلا منا حياتة كما عاشها .
حكيت له عن دراستى اسرتى عملى .. عن رفضى للزواج بدون تدخل القلب .
عن حنان والداى وحبهما الشديد لى . عن هواياتى وحبى للقراءة .
وهو كذلك حكى لى عن الكثير من التشابه بيننا فهو مثلى وحيد والديه يكبرنى بستة اعوام يعشق عمله كطيار مدنى له نفس إهتماماتى وهواياتى ووجهات نظرى فى امور عاديه وهامة فى الدنيا .
وجدتنا فعلا متشابهين حتى فى الشكل ؟؟؟ من يرانا يظننا أقارب
نفس المنطق والعقليه .
ترى هل حقا ما يقال عن ان لكلا منا قرنين من الجنس الآخر لو وجده لإمتلك السعادة ؟؟؟؟
والغريب جدا اننى قبل ان اكمل الجملة اجده أكملها بنفس الكلمات التى كنت سأنطق بها
ليس هذا فقط .. انا ايضا نفس الشىء ؟؟
شىء غريب وعجيب ؟؟؟
من انت ؟ سألتها له كثيرا .
وكانت اجابته تنم عن ذكاء كبير جدا .
كان يقول انا عميل فى البنك ويضحك ………….
اصبح حديثنا يوميا فى التليفون المحمول من ابجديات الحياة .
نتقابل فى نفس المطعم كلما سمح له وقته ووقتى …
حاولت ان ابدو طبيعيه امام اسرتى . كانت فى عينى امى سؤال اهرب منه
تعللت تأخرى بحبى المفاجىء للسير .
سافر فى رحله استغرقت ثمانية ايام كدت اموت فيها .
حتى جاء رأيت عيناه امامى كما كان اول مرة .
لم افكر كثيرا . اخذت حقيبتى وإستأذنت من عملى وخرجت معه لمكاننا المفضل ..
كانت كلماتنا كأنها شلال لا يقدر احد على ايقافه .
مش قادر ابعد عنك اكتر من كده .. قالها بحسم .
اجبته : انا كمان .
فقال : طيب مستنيين ايه ؟ انا والحمد لله وضعى المالى كويس جدا يعنى كل مستلزمات الجواز موجودة ..
الحب اللى تمنيتى ترتبطى بيه اتحقق مش كده
رديت : وبأكتر من كل تصوراتى .
قال لى : خلاص أجى عندكم البيت إمتى اقابل بابا .
كنت محلقه فى سعادة لاتصفها الكلمات .. كأنى أحلم لا أصدق …
نظرت له وقلت بحماس : يوم عيد ميلادى بعد خمس ايام إيه رأيك ؟؟
قال لى : جميل جدا .. بس خللى بالك انا مش بخيل بعد كده حا أبقى اجيب هدية لعيد ميلادك وهدية تانيه بمناسبه يوم ارتباطنا .
فسألته : واسرتك والدك ووالدتك حايتفضلوا معاك ؟؟
رد : فى الاول انا بس حا أجى وادى لهم صورة كاملة عنى وعن اسرتى وبعد يوم او يومين حانيجى كلنا نقرأ الفاتحة ..
رديت : اتفقنا ومش حا أقول لهم حاجه فى البيت حخليها مفاجأة …………………………..
مرت الأيام ثقيلة طالما ننتظر .
وجاء يوم عيد الميلاد . تحدثنا مساء اليوم السابق وهو يخبرنى ماذا سيرتدى عندما يأتينا .
واغلقنا السماعه فى انتظار الغد …
حدثته فى نهار هذا اليوم وجدت تليفونه مغلق …
شعرت بقلق . فاتنى ان اخذ تليفون منزله .
حدثته فى عمله أخبرونى انه فى اجازة .
ومع مرور الوقت أصبحت أعصابى كأنها نار مشتعله .
هل حدث له مكروه ؟؟؟؟ اين هو ؟؟؟
واخيرا دق هاتفه اخيرا فتحه ولكنى لم اتلقى منه ردا ؟؟
يظل الهاتف يضرب حتى النهاية ؟؟
ماذا حدث ؟ يكاد رأسى ينفجر ؟؟
ماذا جرى لك يا حبيبى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بدأ الضيوف من اسرتى واصدقائى فى القدوم . حاولت ان أبدو ثابتة مبتسمة .
ولكنى لست من الناس التى تعرف كيف تظهر عكس ماتبطن .
اسلم عليهم وتمتد يدى للتليفون تضرب ارقامه بلا جدوى ..
اقول لنفسى عله يفاجئنى الان ويظهر فجأة كعادته ..
لم يحدث ….
ظللت ثلاثه ايام احاول ان اتصل به ولكن مغلق مغلق
ذهبت فى عمله أسأل عنه قالوا لى انه فى رحلة ..
بحثت عن رقم تليفون منزله وجدته سرى .
داومت على الذهاب لمقر عمله بعد ان فقدت الامل فى الاتصال به عن طريق الهاتف الذى هو مغلق ..
لم اجده مرة واحدة !!!!!!!!!!!!!!!! اما فى رحله واما فى اجازة …
غصه ادمت قلبى .. سؤال يحاصرنى بلا اجابه : لماذا فعل ذلك ؟؟؟
انهرت نفسيا وكان من الطبيعى ان تشعر بى امى وحكيت لها ..
شاركتنى المى .
لم تؤنبنى على كتمان الامر عنها
كنت ابكى واقول لها ليه ؟؟ عمل كده ليه ؟؟ ليه ضحك عليا ؟ ليه لعب بمشاعرى ؟؟
ليه كسر قلبى وحرقه ؟؟؟؟
وللأن لا أعرف الاجابة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لم يأتى للبنك من يومها وهاهو رقم تليفونه مازال مغلق .
تبدلت . لم اعد سلمى كما عرفتها .
اصبحت اميل اكثر للحزن بطريقه قاسيه ….
والأن بعد ما افرغت كل ما فى ذاكرتى عن هذا اليوم قد اكون شعرت ببعض الراحة .. ولكنى اصبحت اكره يوم عيد ميلادى الذى مت فيه العام الماضى ..
مرت الساعات وجاء مساء يوم عيد ميلادى الحادى والثلاثين …
اقارن بين هذا اليوم واليوم الفائت منذ عام ..
ياااااااااااااااااااااااااااااه ما ابعد الشعور ..
لماذا قتلت فرحتى ياوليد ؟؟؟
هل اكون ساذجة لو قلت انى تخيلت انه قد يأتى اليوم ؟؟
بعد مرور سنة كئيبة حزينة …
ولكنى فوجئت بأبى يأخذنى من يدى ويقول لى : عندى ليكى مفاجأة ياسلمى اكيد حاتعجبك جدا . تعالى .
ذهبت معه ترى ماذا فى جعبتك يا ابى ؟
وجدته يأخذنى لحيث يقف صديقه الطبيب اسعد كمال ومعه ابنه .
قال لى : سلمى اقدم لك ناجى اسعد كمال محامى ناجح وابن صديقى وطالب ايدك منى ايه رأيك ؟؟؟؟
تملكنى ذهول كاد أن يشلنى ذهول كاذهولى منذ عام فى نفس اليوم …
نظرت لإبى نظرة طويلة … ونظرت للعريس الذى كان يبتسم لى مرحبا ..
ولم أدرى إلا وقدماى تحملانى جريا لحجرتى ودموعى تبلل فستان عيد الميلاد ..
إنتهت .
نيفين عمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القصص | السمات:القصص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 9:45 م
احس فى هذة القصة انكى تتكلمى عنى ولكن العكس
انا اكون مكان البنت
وجدت نفسى فى هذة القصة
واود ان اقول لكى بلا كسوف لقد بكيت عندما قرات هذة القصة
تحياتى لكى القلب الطيب
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 10:22 م
احرقت قلبي يا نيفين
أبكتني هذه القصة
الحب اجمل ما في الدنيا
باستطاعته ان يمنحنا سعادة اسطورية
وبامكانه ان يحيينا حزنا وتعاسة ابليسية
حبيبتي واختي وصديقتي المميزة الرائعة أتمنى لك مزيدا من التألق والابداع
أيتها الرائعة
حبي وقبلاتي
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 1:10 ص
حبذا لو قللت من اللهجة المصرية..صحيح العالم العربى يفهم اللهحة المصرية لكن العالم الإسلامى به كثيرون لايفهموها.وشكرا من كاتب يتطفل على الأدب.
el_veth@maktoob.com
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 4:49 ص
حبيبي أخاف سكوت يديك
فحك دمي كي تنام الفرس
حبيبي تغار إناث الطيور عليك
فخذني أنا زوجة أو نفس
نيفين … إن الحب معرفة حتما … الحب إدراك كلي للآخر , فعلى ما يبدو أن بطلة القصة لم تدرك ما حولها حتى غرقت في متاهات الحب السطحي , فطالما هي أحبته فمن الضروري أن تعي لما تخلى عنها وإلا لابد من أن تبحث في دواخلها لعلها كانت سببا في التخلي عنها .
إن هذه القصة أقرب من الواقع لنسج الخيال , وقد أجزم بأنها حدث حقيقي , لكنها قصة تحمل مشاعر رقيقة لكنها قد تتهم الرجال أليس كذلك فالحياة هي اكتمال إنسان والإنسان هو ذكر وأنثى …. فقد يخطئ الأثنين أحيانا
لك كل المودة أيتها الكائن الجميل نيفين
فرحان
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 4:17 م
ايه ده يا يا استاذة ؟؟؟
طلعنا فوق فوق فوق و بعدين نزلنا تحت تحت تحت
فرحنا جدا جدا جدا و بعدين اتألمنا جدا جدا جدا
دعيني اسألك كما سئلت البطلة حبيبها : لماذا قتلت فرحتى ياوليد ؟؟؟
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 7:04 م
قصة جميلة صراحة ومؤلمة في نفس الوقت…
سردك ممتع جداً لدرجة اني تمنيت ان يكون للقصة جزء تاني…
تحياتي لك وسعدت جداً بزيارة مدونتك
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 7:49 م
ما الذي يربط ابطال القصة بافراد المجتمع، ولا نستطيع هنا التغاضي عن ذلك، لانها لم تتجرد من الوظيفة الاجتماعية لها، وقد نختلف في اجابةالسؤال ويختلف معك القراء، لكن لا يمكن تجاوز انتماء ابطالها للبرجوازية التي تمتلك سحر الثقافة واغاني الحياة.
ولان الوطن العربي يعاني من تلاشي الطبقة البرجوازية كمنتج للمعرفة وكراعي لقيم اخلاقية بحيث اثر ذلك حتى على دورها المعتاد.
بعدالة ان الفرح لا يصنع من انتظار ولا يكتسب من خلال امل بلا ضمانات، وهي بالمعادل الطبقي تمثل تشتت هذه الطبقة بسبب صراعها الداخلي الناتج من احساسها بالضعف، لذا كان من العدالة والتوازن ان يكون وليد هكذا وان تعيش البطلة خذلات التجربة.
والامر يقبل تفسيرات اخرى .
ولا يسعني الا التذكير بقصة ابو نواس حين مر على اثنين يفسران شعرا له ففسراه بطريقة غاية في الدقة بالنسبة لمحتوى القصيدة (الخمر) وبالنسبة لحالهما (سكارى)
فقال لهما ذهبتم ابعد مما اردت، لكن النص لم يعد ملكا له ولا لمبدعه من حيث امتلاك حق تأويله.
احببت ان اشارك بالتعليق لاني اتابع هذه المدونة المثيرة للجدل وبالطبع اعلق بدون مجاملة احتكاما للنص السردي.
مع الاحترام
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 8:30 م
السلام على المتميوة نفين
شكرا لك لانك استطعتي ان تدمعي عيناي…..
لقد عشت القصة و تصورة ابطالها واحداثهم وتقاسمت الالم مع سلمى ونقمت على وليد
واذهلتني مفاجأة الحياة…
والله قد ابدعتي و بتفوق…
وانتظر منك المزيد….
دمت متميزة يا اديبتنا
السلام
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 8:32 م
الرائعه نيفين
كم انتي رائعه كم انته ذكيه جدا تركتيها مفتوحه للجميع ليقول ماذا بعد ذلك اعتقد انه ليس للندل وجود في الحياه ولعل المحامي يكون افضل …انتي ممتاذه ورائعه تثبتين يوما بعد يوم انك تتقدمين الي الامام وسيكون لكي شاءن وسط المدونات الاخري….استمري
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 11:54 م
الاخت الغاليه
نفين
رائعه والله بحق
لقد ادمعتي عيني فأنا أحب دائما مثل هذه القصص المؤثره
تحياتي لك على هذه الرائعه
دمتي دائما متألقه ورائعه
وأسعد الله أيامك بالخير
دمتي بكل ود
تحياتي لك
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 5:04 ص
تدخل القدر
فحل عقدة الاقتران
فهل حل معها عقدة الحب
حب الساردة لذاك الآخر
الكابتن الطيار
الذي طار وكأنه ما كان
/
قد يكون النزول عند حكم القدر
والرضا بالمكتوب
خير حل
للتصالح مع النفس
ومع الاقتران بمن أسفرت عن وجهه الأيام
لكن
أخشى من هذا الرضا غير الحذر
من الوحل العالق من الارتباط السابق
/
لا بد إذن
من أن يصحب التسليم بالقدر
إرادة نسيان إشراقات الماضية
وأن نصب عليها
شلالا جارفــًا
من ماء المحو والهجران
/
رائعة أيتها الساحرة
ساحرة العبارة
والربط بين اللقطات
عفوية الحكي
بموهبة فذة
لكأنك بجواري
هكذا أنا أشعر
تروين لي ما حدث
/
كيف أشكرك على ما أحدثته لي من غبطة ومتعة ومسرة
دامت لك السعادة كل السعادة
وفي انتظار إشراقتك القادمة
*
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 7:27 ص
العزيزة نيفين ..
طوال أحداث القصة وأنا قلبي يدق بعنف ..خفت من النهاية التعيسة لهذه الفتاة المسكينة ..ولكن من حسن الحظ انك أدركت أننا كشعوب عربية نفضل دائما النهايات السعيدة والا أصابنا الغضب والاحباط ….
تحياتي لك على هذا الابداع المتواصل …
ودمت بخير وسعادة ..
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 10:48 ص
أحزنتي القصة لما تحمله من ضياعٍ للصدق والوفاء ولكثيرٍ من القيم الجميلة..
ولفت نظري أختي نيفين أسلوب السرد المتميز والمؤثر فعلاً..
أتمنى أن نصل لليوم الذي لا نجد فيه كاذباً جباناً مثل من ذكرت، ووعياً أكثر من الفتيات بأنّ الحبّ والزواج لهما ضوابط يرضى عنها الله.. وبدونها ستظهر الأخطار وتستمر وتكبر سواءاً تم الزواج أم لم يتم..
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 12:40 م
صديقتى العزيزة نفين عمر ..
عندما أكون فى محاراب مدونتكِ الرائعة ..
تلامس كلماتكِ بصدق المعانى ودفء
التعابير والجمل .. الوجدان دون أستئذان..
دمتِ متألقة عزيزتى ولكِكل التحايا…
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 12:48 م
اختى نيفين تحياتى
وكالعاده دائما تغوصين فى اعماق النفس الرقيقه
المعذبه النفس المليئه بالالم المحبه ولانها الوحيده المحبه
فى هذا العالم فا هى الوحيده المعذبه فى هذا العالم الجاهل
المفتقد للحب والاخلاص
تحيااااااااااااااااااااتى لنفسك العذبه الرقيقه
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 1:42 م
الاخت نيفين
تلك القصه مؤلمه، رسمت ابعاداً لكثير مما نعانيه كبشر في هذا العالم الذي لم يعد به مكاناً للمشاعر، هذه هي الحياة، لا يمكن لها ان تستقر على حال ابداً، تعطي القليل وتأخذ دائماً الكثير.
تحياتي لك ودمت بخير
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 4:37 م
قصتك مؤثرة جدا… جدا…فوق ما تتخيلي…و ما تتصوري….
الم المعناة.. وطعنة الغدر… والكذب…ياه ه ه
في مقابل الحب و الاخلاص…
هكذا صارت الدنيا ألاعيب وخداع….
ولكن أناشد جميع الرجال لا تخذل الأنثى فهي ارق من الطير…
وحينما ننجرح تصعب المداواة ..
ويصعب النسيان…
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 6:23 م
نيفين
زكرتينى باغنية فريد الاطرش
عدتا يا يوم مولدى
عدت ايها الشقى
المهم قصتك هذه تحمل معانى كثيرة
فالحب ايضا ليس له قلب
اذا كان من طرف واحد
هو عديم الاحساس
فلماذا كل هذا البكاء
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 10:57 م
الأخت نيفين
قصة مؤثرة ومتقنة أخذتينا مع أحداثها
دمت بكل ود
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 6:46 ص
صح لسانك ياخت العرب وجميل جدا نشووف اسلوب راقى جدا بما يدل على الحضارة الداخلية
alamer@kaled.com
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 11:55 ص
قصة مؤثرة لكنها ميلو درامية شوية أخت نيفين..كيف انتظرته 8 أعوام لم تبين القصة كيف عابهم و كيف انتظرته و لماذا….لقد قبلت رحيل غير مبرر لمدة 8 سنوات ..فلماذل تصدم بهذا الشكل و لاتتشكك فيه..أعتقد أن القصة يلزمها بعض المعلومات أوالتفسير لتتماسك..اتمنى أن ارى ذلك فى قصصك القادمة فلديكى موهبة حقيقية مبدعة
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 2:12 م
لماذا فعل ذلك
هل هناك هواية اسمها كسر القلوب
أو وظيفة يطلق عليها :-
محطم قلوب العذارى؟؟
ام هو نكد لمجرد النكد !!
لو تعرفت على انسانة اعجبتنى بعض صفاتها
فمن العيب ان اجعلها تعتقد انى احبها
وماذا بعد ذلك؟
ما وجه الاستفادة فى حرق قلوب الناس ؟
المهم
شكرا على هذه القصة التى تعبر عن الوصول لمرحلة النضج الأدبى فى مجال القصة القصيرة المكتملة العناصر والأركان
ولا تنس صيام العشر الأوائل
******************************************************************
انها الفرصة وبحق
من يوم 11-12-2007 الموافق 1 ذى الحجة 1428 هـ
الى يوم 20-12-2007 الموافق 10 ذى الحجة 1428 هـ ( العيد )
لا تستغرب ولا تندهش ولا تجعل هذه العشرة ايام تمضى هكذا ..
توقف وتأكد ونفذ لتصل فقط 10 ايام وتنال ما لم تكن تحلم به طوال العام .
.
فضل العشر الاوائل من ذي الحجة
.
العشرة التي أخبر الصادق المصدوق عن فضلها قائلاً:
“ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام”، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: “ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء”.
ومما يدل على فضلها تخصيص الله لها بالذكر، حيث قال عز وجل: “وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ،” والأيام المعلومات هي أيام العشر الأوَل من ذي الحجة، وأيام هذه العشر أفضل من لياليها عكس ليالي العشر الأواخر من رمضان فإنها أفضل من أيامها، ولهذا ينبغي أن يجتهد في نهار تلك الأيام أكثر من الاجتهاد في لياليها.
فقد روى أصحاب السنن والمسانيد عن حفصة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر”.
التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عمر يرفعه: “ما من أيام أعظم ولا أحب إلي الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد”.
الاجتهاد في لياليها بالصلاة و الذكر، وكان سعيد بن جبير راوي الحديث السابق عن ابن عباس إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، وكان يقول:
لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر
لقد اقسم الله تعالى بالعشرة أيام من شهر ذي الحجة فقال” و الفجر و ليالعشر”
فلا تضيعوا فضل و ثواب تلك الأيام فمستحب فيها قيام الليل و التصدق علاوة علي
صيام التسعة أيام.
و في اليوم العاشر يكون عيد الأضحى و فيه من قرب قربانا و ذبح
ذبيحة ففي أولقطرة من دماء الذبيحة يغفر الله ذنوبه و ذنوب أولاده . و من أطعم
فيه مؤمنا وتصدق بصدقة بعثه الله يوم القيامة آمناً و يكون ميزانه أثقل من
جبل أحد.
وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه ، عن جابر- رضي الله عنه – عن الـــنبي – صلىالله عليه وسلم – قال : ” أفضل الأيام يوم عرفة ” .
صيام هذه الأيام ، أو ما تيسر منها ، وبالأخص يوم عرفة ، ولا شك أن جنس الصيام منأفضل الأعمال ، وهو ما اصطفاه الله لنفسه كما في الحديث القدسي ” الصوم لي وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ” وعن أبي سعـــــــيد الخدري – رضيالله عنه – قال : قال رسول الله – صله الله عليه وسلم – ” ما من عبد يصوم يوما فيسبيل الله ، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا ” متفق عليه. أي مسيرة سبعين عاما . وروى مسلم رحمه الله ، عن أبي قتادة – رضي الله عنه – عنالنبــــــي –صلى الله عليه وسلم – قال : ” صيام يوم عرفة ، احتسب على الله أن يكفرالسنة التي قبله والتي بعده “.
ملف كامل
عن فضل العشرة من ذى الحجة
**
*
http://www.islamonline.net/arabic/In_Depth/Hajj/index.shtml
فضل الأيام المباركة:
اختلاف المطالع في هلال ذي الحجة وأثره على يوم عرفة - فضل العشر الأوائل للشيخ محمد صالح المنجد التوبة والاستغفار للشيخ محمد الغزالي العبادة في عشر ذي الحجة أفضل من الجهاد - عشر ذي الحجة وعزة المسلمين- عشر ذي الحجة وتفرقة المسلمين - فضل العشر الأوائل من ذي الحجة - في مثل هذا اليوم- مفتاح السعادة - هلال ذي الحجة - فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
الأعمال المستحبة في الليالي العشر:
صيام العشر الأوائل من ذي الحجة- الزاد لعشر ذي الحجة- أنوار الاستغفار- القرآن الكريم هدى للناس رقائق القلوب والزهد-فضل الذكر والذاكرين -الباحثين عن السعادة 1 - 2 -الجنة ونعيمها 1 - 2 - رجال من الجنة
أحكام الأضحية في ذي الحجة:
الحلق والتقليم للمضحي في أول ذي الحجة - حلق الشعر وتقليم الأظافر في أول ذي الحجة - حكم التصدق بثمن الأضحية - بداية وقت الأضحية ونهايته - الأضحية: حكمها ووقتها وكيفية توزيعها - مجمل أحكام الأضحية واشتراط السن
فضل يوم عرفة والصيام:
ما حكم صوم يوم عرفه -
فضل يوم عرفة واستجابة الدعاء فيه -أجر من صام يوم عرفة ومات -هل صيام يوم عرفة مسنون للحاج وغير الحاج ؟
لا تستهينوا ولا تهنوا
اظفر بهم ولا تجعلهم عليك وانما لك
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد
——————————————
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 2:33 م
نيفين..
سلمت أيتها القاصة الرائعة ..
خالص التقدير لقلمك
توفيق الخليدي
قلب ينبض بحب الجميع
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 5:55 م
اسفه جدا
حدث خطأ غير مقصود
كان مكتوب سافر رحله ثمانيه اعوام
وصلحتها لانى كنت اقصد ثمانيه ايام
اسفه جدا لهذا الخطأ
واشكر الصديق هشام بر مصر الذى نبهنى لذلك
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 8:11 ص
صباحك ورد وعنبر
حقا رائعة وبجدارة وعيشتيني الموقف وكاني به ……..فرحت اولا وكانها انا ……..ولكن تاليها حزينت لها كتيرا………
اسلوب مميز ورائع
دمتي بخير
مع تحياتي,,,
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 10:46 ص
هذه المرة الثانيه التي اتي بها هنا لارى رائعتك الجميله
تركت تعليق هنا ولا ادري هل الخلل في او الله اعلم
اتمنى ان لا اكون بمروري من هنا ثقيل لكن بجد ارى في مدونتك وادراجاتك شيء من الفائدة والمتعه والمصداقيه والابداع
امنياتي لك بالتوفيق والنجاح دوما
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 11:15 ص
قصه في قمه من الروعه
اختي نفين
تسلم انا ميلك يا غاليه
وتحيا تي لنبض قلمك
مود تي وتقدير ي
اخــــــــــــــــر ادر جاتي
نهــــــــــاية حب؟؟؟؟
او وداع حب
عندما تتشابك خيوط المشاعر فتبدو كثيفة كاليأس ..داكنة كالحزن
موجعة كالوحدة …ضبابية كالغموض ..خيالية كالاسطورة..
ما الذي يريح هذه النفس المشحونة بتلك المشاعر حتى الانفجار..
كل شيء تغير حتى ان الجروح ابتسمت والالام غنت والاهات اصبحت شعرا
والانين اصبح لحنا …
كل شيء تغير حتى ان الحب اصبح عدوا والهدف اصبح معجزة والامل كابوسا
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 12:24 م
الأخت نفين
دائمآ تسعدينا بهذه القصص الجميلة بساطة سردك للأحداث جمسلة جدآ
دمتى بكل خير أختى الفاضلة
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 7:06 م
شكرا ايتها الاديبة المتالقة فرحنا جدا للسعادة وبعد حزن غشانا شكرا وانت المتاقة الجميلة مبدعة وستكوني مبدعة دوما وفقك الله
الله في ما كتبت وارويت الدموع فرحا وحزنا حلوة جميلة روعة ياوردة الاسكندرية
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 9:31 م
القصة جميلة ولكن ينقصها بعض المنطقية فمثلا لم توضح القصة ماذا كان دافع وليد من وراء الخداع وايضا بطلة القصة كانت تستطيع ان تعلم كل المعلومات عنة عن طريق الاطلاع على حسابة كونها تعمل فى البنك !!
ولكنى استمتعت رغم ذلك بالقصة وطريقة الرد وبالتوفيق ان شاء الله
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 10:05 ص
الاخت نيفين
هذه اول مرة ازور مدونتك
ولكنها اعجبتني
واشعرتني بحجم ثقافة وتواضع صاحبتها
ارحوا ان نتواصل في الايام القادمة وشكرا
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 10:09 ص
لديك اسلوب راقي جدا بالسرد
أتمنى ان نقرأ دائما جديدك
سما
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 4:34 م
قصتك هذه تطرح السؤال المستمر الذي يحتاج إلى قصة أخرى منك للجواب عليه :
لماذا فعل مافعل من دون أدنى تأنيب لضمير أو أي تبرير كما فهمنا من القصة ؟
ولكن أسعدتنا خاتمة القصة ..
كل عام و أنتم بخير .
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 5:08 م
تصور للأشتراكية كما يجب أن تكون هل تتفق معها او تختلف ؟!!! أتمنى التعقيب وعلى فكرة شغلك رأئع
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 7:46 م
صديقتى العزيزة..نيفين
تستطيعين ان تخترقى القلوب بكلماتك
أسلوببك رائع
بسيط
عميق المشاعر والأحاسيس
ذكرك اسماء أبطالك فى قصتك القصيرة جعلنا نراهم
ونسير معهم
كما أحببنا تلك الفتاه
كم كرهنا ذلك الشاب
لكن عليها ان تكمل حياتها
وان تفتح شباك السعاده مرة أخرى
فالخائن لا يستحق ان نضيع بقية عمرنا عليه
أختى الغاليه
أتمنالك دوام التوفيق
أخوكِ نيجــر
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 2:16 ص
الله يسامحك … قلبي وجعني
طب اكتبي حتى يافتة ( ممنوع دخول الشعراء ) ولا أي تحذير يا نيفين
… مش عارفة اننا عندنا رهافة حس ورقة مشاعر والبلاوي دي اللي بتخلينا نندمج في اي حاجة …..
بجد القصة جميلة قوي ومؤثرة للغاية ….تسلمي …
بس …
….بس برده ربنا يسامحك
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 3:21 ص
الاخت \ نيفي
هي المره الاولي لزيارتي لتلك المدونه واعتقد انها لن تكون الاخيره
سررت بما قدمتي من براعه في سرد تللك القصه
وفي طريقه تناولها بفكر راقي ربط بين الاسلوب القصصي المتعود عليه من ايام الاجداد وبين مستحدثات العصر برابط لايلحظه القارئ مع استرساله في قراءه القصه الاخاذه
سعيد بزياره مدونتك
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 7:43 ص
احييك عل ما تقوم به في مدونتك
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 6:29 م
جميل سردك غير ان اشد ما يفرق المحبين ليس نذالة احدهما وقد يكون لكن الظروف اكثر نذالة.
تحياتي لك
مع الود
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 7:10 م
تحياتي لك اخت نيفين
قصة سردها جميل بدايه جميله تبشر بأمل نهايتها مؤسفه محبطه ثقيله
ياخساره يا نيفين ما كنت اتوقع تلك النهايه الحزينه
تقبلي مروري ودمتي بسعاده
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 5:34 م
صديقتي الحبيبة نفين
أحييكي فقد سردت قصة تحدث كثيرا في هذه الأيام .أؤكد لك أن جموع البشر وقعوا في غرام أحد وتعرضوا لنذالة وانسحابات وبمثل هذا الأسلوب المخزي … وصفك رائع وهي من أقرب ما يحدث لمجتمعاتنا العربية حيث النظرة الذكورية الشرقية للبنت التي تخرج معه قبل الزواج فلا يتزوجها ويجبن عن قول ذلك فيختفي ويبدل أرقام الموبايلات أو لايهتم بصدق قد يوجع ولكنه يشفي,
رائعة
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 9:23 ص
ابداع رائع اختي نفين وقصة اكثر من رائعة ولكنها مؤلمة بنفس الوقت
دمتي ودام ابداعك
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 7:00 م
سرد اكثر من رائع…
تحياتى
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 12:06 ص
ارق تحية و أحلى كلام
واجمل تهاني بالعيد
واطيب اماني وازكى سلام
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 2:30 ص
أعجبتني القصة
واعتقد المحامي افضل حاليا بالطبع
خالص تحياتي لك ولقلمك
وخالص التحايا
قاص وروائي مصري
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 10:52 م
الاخت نيفين
قتك مثل كثير من قصص الحب التى لاتنتهى نهاية غير سعيدة ولكن هل حقا كان هناك حب بين وليد وسلمى اعتقد انه لم يكن هناك حب وانما هى صحبة صحبة منتشرة هذه الايام يوهم فيها كل طرف انه يحب الاخر ولكنهما ليس بمحبين وهذه الصحفة اما لتضييع الوقت او التسلية وتحدين مثل هذا فى الجامعة وفى العمل وفى الاندية وفى المصايف الجميع يعلن الحب ولكنه لايحب قد يكون محاكاة وتقليد لشلل الحب الوهمى ولكنه ليس بحب ومن ثم انتظار سلمى لحب وهمى لن يتم ابدا لهذا على سلمى ان تقبل من يأتى لخطبتها اذا كان ملائما !!
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 1:32 ص
نيفين
لك رقة متناهية فى السرد
وأجمل مافى رقتك
هو الحزن الكامن بين طيات السطور
تحية وتقدير
أيتها القلب المتحرك
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 7:44 م
الى نيفين القلب المشتعل بالحب بالاحاسيس الجميلة بالوجدان الصادق.
تمتازين باسلوب سرد جميل و شيق و بعفوية جميلة فى سردك لكتاباتك.
ارجو التواصل و التفاعل .
و انا افخر بدعوتك لقراءة مدونتى.
اطلالة الحلم العربى.
و ادعوك دعوة شخصية لعضوية جماعة الادب العربى.
اسلام المصرى