نظرة ميتة (قصة قصيرة )
كتبهانيفين عمر ، في 30 نوفمبر 2007 الساعة: 11:49 ص
نظرة ميتة قصة قصيرة
ككل صباح استيقظ عم عيد مع آذان الفجر الذى يحرص على أن يصليه قبل ان يتناول افطاره ثم يوقظ ابنه الصغير سعيد كى يستعد للذهاب لمدرسته الثانويه البعيدة لحد كبير عن سكنه البعيد عن العمران .
ثم ينتظر حتى الثامنة صباحا ويذهب مع ابنه الكبير سعد خريج كليه الاداب لارضه .
تعود عم عيد على هذه الحياة التى استمرت أكثر من ثمانيه عشر سنه .
ولا يدرى أحد على وجه اليقين كيف ولماذا أستقر عم عيد فى الحياة بين محافظتى البحيرة والإسكندرية .
تلك الارض الخضراء المعدومة الحياة التى نراها اثناء سفرنا بالقطار بين المحافظات .
ولكنه دائما ما يردد انها ارض ميراثه من اجداده ولن يتركها .
ورغم صعوبه الحياة نسبيا فى تلك المناطق الا انه كان عنيد لحد كبير .. اصر على تعليم ابنائه وعندما التحق ابنه الكبير سعد بكليه اداب الإسكندريه كان يحلم ان يعمل بعدها سعد فى وظيفه محترمة فى مدينة الإسكندريه الأكثر إمكانيه للعمل بها عن محافظة البحيرة . على ان يظل فى نفس السكن ووعده عندما يتزوج ببناء سكن خاص له على أرضهم .
وتحققت امانى عم عيد فى ابنه عدا موضوع الوظيفه المحترمة بالإسكندرية .
ولكن لم ييأس عم عيد بعد تكرار التعثر فى الحصول على الوظيفه وكل مرة يعود سعد بخيبة أمل لإبيه .
حتى قال له ابوه مرة : خلاص ولا يهمك ولا تقدم على وظيفه احسن لك ماتشتغلش عند حد وادى الارض ملكك وملك اخوك من بعدى تعالى معايا وايدك بإيدى وربنا حايرزقنا ان شاء الله .
ولم يكن لسعد الا الإستماع لنصيح والده وفعلا تعلم منه واصبح ذراع والده المسن وتزوج وانجب ولدا فى عامه الاول .
نظر عم عيد لارضه بما تحويه من زراعات متنوعه وقال لإبنه : عارف يا سعد الأرض دى التلات فدادين دول ما إتزرعوش بالساهل . ولا حتى زى اى فلاح عادى .
انا لو مت حاسيبلك الارض وحا أسيبلك فوقها مشاكلها اللى يمكن تهزمك لكن لازم تكون عنيد زيى وماتستسلمش انت ابن عيد .
رد سعد وهو ينظر لوالده نظرة حانيه : عارف يا بابا طبعا غرابه وضع ارضنا اللى بين المحافظتين وكل محافظة تطلع روحنا وترمينا للمحافظه التانيه وتقولنا انتم مش تبعى , لاء مافيش ورق رسمى للحدود بين المحافظتين , مالكمش لا سماد ولا تقاوى عندنا .
عارف اد ايه انت لفيت على المسؤلين عن الزراعة هنا وهنا وياما إتحايلت عليهم علشان يدونا اللى يخلى الارض دى تعيش . ربنا يخليك لنا ده انت مافيش زيك .
رد عم عيد وهو ينظر لأبعد نقطة من ارضه إستطاعت ان تصل لها عيناه وقال : طول السنين دى وهمه بيقولوا خلاص حاتفرج اول ما مجلس المحافظين حايرسموا حدود محافظاتهم
وسنه تجر سنه … ولولا انى صعبت على الاستاذ صلاح مصطفى اللى قالى ماشى ياعم عيد استنانى حاأكلم نبيل بيه المدير المسؤل يستثناك ويضمك معانا وراح ورجع وقاللى ابسط ياعم علشان خاطرى وافق و حانعتبر ارضك ضمن اراضى محافظة الإسكندرية وحانديلك السماد من عندنا لكان زمان الارض دى صفرا . ولو انى خايف من يوم طلوعه على المعاش اللى قرب حا أتبهدل من بعده يابنى .
ولو اننا لحد النهاردة برضه بنتبهدل . ساعات بتكون للأرض طلبات وضروريات لازمه لها وده خارج اختصاص الاستاذ صلاح . ومايقدرش يساعدنى فيها . الاقى نفسى يوم فى البحيرة ويوم فى اسكندريه .
وبطلوع الروح حد يعبرنى ويقولى بس علشان خاطرك وسنك لكن مش كل مرة ….
تعبت يا بنى والله . لكن كله يهون لما تلاقى زرعك طالع منور ومحصولك بسم الله ماشاء الله كتير .
رد سعد على والده : شىء غريب جدا ازاى للنهارده ومش عارفين يرسموا خطوط تفصل المحافظات عن بعض ؟؟؟علشان كل محافظة تعرف حدودها ؟
ولا علشان الناس الموجودين فى المناطق دى مالهمش قيمة عند الحكومة ولا يهمومها فى حاجه .
وكل الموجود هنا مجهود ناس عايشين زينا فى المنطقه دى . سواقين الميكروباسات وعم نجيب بتاع السوبر ماركت وشويه محلات الهدوم وانت يا ابويا اللى بنيت الجامع .
يعنى لا بيقدموا لنا خدمات ولا حتى بيسهلوا لنا ندبر امورنا .
تنهد عم عيد وقال : هه مافيش فايدة يالله بينا نشوف اللى ورانا ….
تمر الأيام على عم عيد واسرته بنفس الوتيرة . لاجديد يطرأ عليها الا نادرا .
وكان هذا الجديد بعد طرح المحصول وجنيه وبيعه بمبلغ أرضى عم عيد كثيرا .
استعد لموسم الزراعة الجديد وبدأ يبذر البذور ثم جاء ميعاد الذهاب للأستاذ صلاح مصطفى كى يمده بالسماد والتقاوى كما اعتاد لهذه البذور ..
قال لسعد قبل ان يستسلم للنوم : سعد خليك انت بكرة فى الأرض وانا اللى حاروح إسكندرية انا عارف انك عايز تريحنى وتروح انت لكن معلش انا إتعودت على المشوار ده .
رد سعد : اللى تشوفه اللى يريحك يابابا .
إستيقظ عم عيد كعادته فى الفجر الذى صّلاة ثم تناول إفطاره ونزل ليركب الميكروباس من موقفه الذى يمشى كى يركبه عشر دقائق تقريبا ودعى الله فى سره ان يجد له مكان فيه .
وصل فى الوقت المناسب وكان آخر راكب فى الميكروباس الذى كان يستعد للقيام
حمد الله . وسرح فى تصور سيناريو ما سيقابله فى الساعات القادمة .
كان يخشى ان يكون الاستاذ صلاح قد احيل للمعاش .. او يكون فى أجازة …
ولكنه لم يبلغ بتفكيره ابدا لما سيكون .
وصل لمديريه الزراعه بعد حوالى ساعتين ونصف . ودخلها وهو يقرأ الفاتحة فى سره .
ووجد الأستاذ صلاح فى مكتبه . حمد الله كثيرا وتقدم منه مبتسما : صباح الخير يا استاذ صلاح النهاردة ميعاد السماد والتقاوى كل سنه وانت طيب .
رد الأستاذ صلاح : ازيك يا عم عيد ..ياراجل هو انت ماعندكش خبر ؟
رد عم عيد بقلق : خير يا استاذ صلاح ؟
أجابه الأستاذ صلاح : كل سنه وانت طيب خلاص ياسيدى الحمد لله أخيرا رسموا الحدود بين المحافظات من اسبوع استنانى اشوف ارضك بقيت ايه ؟
نظر الأستاذ صلاح على خريطة امامه مرسوم عليها برسومات كبيرة محافظتى البحيرة والإسكندرية .
ودقق النظر فيها بينما كان قلب عم عيد يدق بطريقه جعلته لايقوى على الوقوف واشار بيده على مقعد امامه فأشار له الأستاذ صلاح بالجلوس .
وبعد دقائق هى ساعات مرت على عم عيد .. رفع الأستاذ صلاح عينيه من الخريطة وقال : ايوة ياعم عيد انت ارضك التلات افدنة اصبحت الآتى : فدانين وربع تبع البحيرة ,,, وال75% الباقى تبعنا هنا فى إسكندرية …
نظر عم عيد لوجه الاستاذ صلاح مليا ثم نطق قائلا: يعنى ايه معناه ايه الكلام ده يا استاذ صلاح ؟؟؟
رد الأستاذ صلاح : معناه اننا من النهاردة مش حانقدر نمدك الا بسماد وتقاوى ال75% من قيمه فدان واحد وعليك انك تستلم حصتك الفدانين وربع من البحيرة ..
واهه امضى بإستلام نصيبك الجديد ..
رد عم عيد : ايوة بس يعنى انا اعمل ايه دلوقتى البذور إتحطت ولازم تتسمد والا مش حاتنفع تتزرع .
رد الاستاذ صلاح : ما انا بقولك اهه روح حالا البحيرة وانت تصرف من عندهم مافيش مشكلة …
فكر عم عيد وحسبها فى عقله فقال له : معاك حق فين الورق امضى عليه واستلم نصيبى منكم .
انهى الإجراءات واخد حصه ال75 % من الفدان ثم اسرع باللحاق بأتوبيس ينقله لمديريه زراعه البحيرة .
وللمرة الثانية وقف امام الموظف المسؤل هناك وقال له : يا استاذ انا جاى استلم نصيبى من السماد والتقاوى لارضى اللى بقى اتنين وربع منها تبعكم .
نظر له الموظف ببرود شديد وقال له : ارض ايه ؟؟
رد عليه عم عيد : الارض الزراعيه التلات افدنة بين البحيرة واسكندريه .
قاطعه الموظف وكما كان مكتوب ان اسمه فريد وقال : ايوة هو انت بقى صاحب الارض اللى بلونا بيها فى التقسيم الجديد ؟؟؟
ابتلع عم عيد تلك الاهانة بصعوبة ولكنه رد بهدوء تعود عليه خلال رحله تعامله مع موظفين الحكومة وقال :
ايوة يا أستاذ انا وده الورق الرسمى اللى يثبت ملكيتى للأرض دى .
قال فريد : بس بس ماتورنيش حاجه مصدقك ياسيدى لكن انت مش حاتستلم حاجه من السماد والتقاوى الا بعد تسع عشر شهور .. وقول يارب ومايزيدوش …
رد عم عيد بصوت ارتفع رغم ارادته عند سماعه هذا الكلام قائلا : ازاى الكلام ده ؟؟ تسع عشر شهور ايه ده كده البذور تموت وماتصلحش للزراعه الارض بعد كده هو انتم ماتعرفوش نوعيه الارض فى المنطقه دى عامله ازاى ؟ دى مش زى بقيه الاراضى .
رد فريد : ماتعليش صوتك انا مش جايب الكلام ده من دماغى . مش بتعرف تقرأ !! أهه أقرا .
ونظر عم عيد لورقه من ملامحها تدل على صدورها من جهه رسميه . وكان مكتوب فيها انه تقرر القيام بأعمال إدارية ملازمة لصدور قرار تقسيم المحافظتين ودراسة الجديد الذى اصبح لكل محافظة واحتياجتها والعمل على إيجادها خلال فترة تمتد لعشر شهور ثم بعدها تقوم المديريه بعملها لخدمة المواطنين !!!
وخلال تلك الفترة ستضطر اسفة توقيف خدماتها للجمهور . ولكنها تعدهم عند إستئناف عملها ان تقدم لهم الخدمات بطريقه ستنال رضاهم !!!!!!!!! .
لم ينطق عم عيد بكلمة .. أخذ الورقه واندفع خارجا بقوة لايحتمله عمره الكبير وتوجه لغرفه مدير المديريه التى كان يعرف مكانها من زيارات سابقه .
لم يطرق الباب بل دفعه بشدة واندفع وراه داخل الحجرة ..
كان المدير معه بعض الموظفين . نظر له المدير وقال بصوت عال : ايه ده ؟ ايه قله الذوق دى ازاى تدخل كده ؟؟؟
كانت السكرتيرة تنبهت ودخلت ورائه حجرة المدير تنفى عن نفسها الاهمال وتقول لمديرها يافندم ده اتهجم على الاوضة ومعرفتش اوقفه ..
وعندما كان المدير سيتكلم . لم يترك له عم عيد فرصه النطق بحرف واحد بل قال بصوت مرتفع : ايه القرار ده وازاى طلع ؟؟ معناه ايه اسيب ارضى تموت زرعى محصولى يموتوا ازاى ازاى ؟؟؟
جاء فريد الموظف على كل هذا الصياح وقال موجها كلامه للمدير: يافندم الرجل ده باين عليه اتجنن انا قريته القرار . اهه يافندم .
وتقدم فريد من مديره واشار له على الفقرة الخاصه بموضوع عم عيد .. قرأها ..
ثم نظر لعم عيد نظرة ضيق شديد وقال : طب ما انت قريت اهه عايز ايه بقى ؟؟ مش احنا اللى طلعنا القرار ده روح لهم هناك فى القاهرة احنا مالناش دعوة ..
قال عم عيد بصوت غلبه فيه دموعه : يابيه كده الارض حاتموت ماتستحملش تعد المدة الكبيرة اوى دى من غير سماد وتقاوى حرام عليكم هو اللى طلع القرار ده مش عارف كده ؟؟؟
رد المدير بصوت سمعه كل من كان فى المديريه : بقولك ايه ماتوجعش دماغنا . شيلوه طلعوه بره … ارموه .بره ……
وفعلا امتدت اياد كثيرة حملت عم عيد ورمت به على سلالم المديرية بلا رحمة ..
عندما استطاع الوقوف . كانت هناك بعض قطرات من دمائه قد التصقت بجلابيته .
إنتابته حالة من الجمود وكأن لا أثر للحياة فيه .
قادته قدماه بحكم التعود لموقف الاتوبيس وركبه .
ولو كان احد يعرفه ونظر له فى هذه اللحظة لوجده ينظر لبعيد وكأنه يرى امرا غير مرئى ..
وصل لأرضه … ولكنه لم يتوجه لها مباشرتا . ذهب اولا لمحل واشترى منه شيئا حمله كما يحمل الكفن .
ثم اتجه لارضه .. نظر لها نظرة اخيرة .. بنفس العينين الجامدتين .
ثم فتح الزجاجة الكبيرة وبدأ يسكبها على ارضه ..
فاحت رائحه البنزين بطريقه قويه جدا ..
تملكته قوة شديدة جعلته يجيب ارضه كلها كى ينشر البنزين فيها
ثم اخرج عود ثقاب واشعله ورماه بدون تردد على الارض ..
وسرعان ما إشتعلت حريق هائلا وتصاعدت النيران لاعلى ..
وجاء كل من كان متواجدا فى هذه اللحظة واولهم ابنه سعد وقد تملكه الذهول وصاح : ليه يابابا انت بتعمل كده ليه رد عليا يا بابا …
ولكن عم عيد لم ينطق بكلمة واحدة ..
نظر ابنه سعد إليه فوجد عينان ابوة تنظران إليه بنظرة لم يراها فى عيني والده من قبل ..
نظرة متحجرة متبلدة ساكتة …
كانت نظرة ميتة ….
إنتهت .
نيفين عمر .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القصص | السمات:القصص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 1:25 م
أخت نيفين عمر
قرأتها مرتين و مش كفاية
قريتها مرة تالت و مرة رابعة
عارفة حسيت إن عم عيد ده أبويا
من أول مابيصحى الصبح لصلاة الفجر
رائعة رائعة رائعة
——————
على فكرة مطلوبة للشهادة علشان ترفعى الظلم عن المفتكس ما هو إنت اللى
عارفة إن القصيدة بتاعة نجم و والله كلنا ما نعرفش بتاعة مين
ربنا يفك ضيقتك يا مفتكس يا خويا من غير لا محامين و لا دياولو
الواد متسوح فى بلاد الله خلق الله
———————-
تسلم إيديك على القصة و لو أنها قصيرة بس كبيرة المعنى و المضمون
تحياتى و إحترامى
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 1:27 م
نفين الغالية والصديقة
قرأت لأول وهلة هالني ماقرأت فاعتدت ألا آخذ النظرة الأولى لقراءة القصص أو الروايات
فأعشق تحليل الأحداث والأشخاص. أول قراءة كانت عن هموم الفلاحين في أخذ انصبتهم من السماد والحبوب لآخره وأرض احتار الجميع في ضمها لأي من المحافظتين. فلاح طموح اعتقد أن الخلاص في وظيفة وعندما خاب الأمل الأول أصبح الأمل في الأرض وعندما تجدد الأمل ضاعت البشرى بين الحدود وعندما وضعت الحدود تفرق الدم وأصبحت النهايات محتومة لمن لايملك قرار مصيره. هي قراءتي الأولى
أما قراءتي الثانية فهي ما جعلتني أصول واجول واحمل القصة رمزية أبعد من الواضح
فالأرض هي فلسطين وعم عيد (الذي لم ينل من اسمه سوى الحروف وعذاب المعنى فلم تشهد أيامه عيدا) وابنه سعد الذي (عذبه معنى اسمه) يمثلون الشعب الفلسطيني وان كنت أرى أن عم عيد هنا (ياسر عرفات) التقسيم في جسد أرضه والتمثيل والتشتيت لأهله والقهر الذي ناله وجد أنه لا أمل في أرض النظرة ميته لأن الأمل مات يا نفين
توقيتك رائع ورمزيتك راقية وبحق لاأدري ماذا أقول ربما أتيت كثيرا لأعطي قراءات أخرى.
تحيتي وحبي وتقديري
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 1:34 م
تسلم انميلك اختي نفين
علي القصه الر ئعه
احترامي وتقديري
لي ابدعك المميز
اخر ادرجتي
بلا عنون
عُنواني .. صَعْبٌ أنْ يُعرَفْ
عُنواني .. قطرةُ ماءٍ تَغرقُ في بحرِ الظُلُماتْ
كلماتٌ حَذَفوها من كُتُبِ التوراةْ
أقدَسُ كلماتْ
أسطورةُ حُبٍّ سَطَّرَها قلبي .. إخلاصاً وصلاةْ
وبدأتُ أُفَتِشُ عَنْ عُنواني
في أعْيُنِ كُّلِّ نِساءِ الدُّنيا .. أتَفَقَّدُ عُنواني
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 7:36 م
نيفين …….
اعشق قلمك الحر…
العم عيد فيه تمانين مليون مواطن مصري زيه….
لو كلهم يعملوا حريقة كبيرة حيموت ناس ولكن الارض رايحة تعيش وتكبر………..
شكرا نيفين
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 8:16 م
نيفين..
بجد القصه دى حكايه
قمة الظلم
والأهمال
وعدم المبالاة
اللى جوه الحكومه
الأرض هى كل شئ لهذا الرجل
فهى كانت السبب فى اعشاته كل هذه المده
واولاده
حتى عندما تخرج ابنه من الكليه
وقد ظن ان ابواب الحياة ستفتح له
لم يجد غير حضن تل الأرض ليحتضنه
نيفين..
اسلوبك رااااائع
اللغه العاميه التى تخللت الحوار
كانت راقيه جداً
حتى انى لم أجد فارقاً بينها وبين اللغه الفصيحه
أحساسك تغلغل بداخلنا
من خلال تلك الكلمات
اتمنالك دوام التوفيق
وهى قصه رااائعه
اخوكِ دائماً..نيجــر
ديسمبر 1st, 2007 at 1 ديسمبر 2007 3:01 ص
قصة العم عيد هي قصة المقهورين
قصة المستضعفين
وقصة رمزية ..عن الثائرين
الذين يعبروا عن ثورتهم باللسان واليدين
وعسى أن تتحرر الأرض من براثن الطغاة المحتلين
في فلسطين.. وغير فلسطين
تقديري لرمزية قصتك يانيفين
ولك التحية من أخوك حسين
ديسمبر 1st, 2007 at 1 ديسمبر 2007 9:04 ص
اعتقد ان الحقيقي من هذه القصة اكثر من المتخيل بل كأنها حقيقة ما يجري على ارض مصر في كل ميدان
ولا علشان الناس الموجودين فى المناطق دى مالهمش قيمة عند الحكومة ولا يهمومها فى حاجه
المشكلة ان كل الناس ملهمش قيمة عغند الحكومة وليس كما يتصور عم عيد
اختنا الكريمة سلمت يمينك التي ابدعت تقبلي احترامي وتقديري
ديسمبر 1st, 2007 at 1 ديسمبر 2007 9:18 ص
مات عيد من القهر
مات عيد من الظلم
يارب نجينا من الايام اللى جايه
تحياتى قصه موثره جدا لااجد ماقوله
ديسمبر 1st, 2007 at 1 ديسمبر 2007 12:48 م
بالرغم من طول هذه القصة “القصيرة” الا ان الانسان لايستطيع ان يرفع بصره عنها حتى يتمها ، اسلوب جميل وفكرة رائعة ، تقبلي تحياتي .
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 8:06 ص
نظرة ميتة!!!
لعلها من أجمل ما قرأت من قصص
أسلوب رائع وشيق وجميل للغاية
أحييك جداً ومن الأعماق تحياتي القللبية لك دوماً أختي نيفين
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 8:24 ص
الغالية نفين عمر اسعد الله اوقاتك بكل خير من الرائع ان تزوري مدونتي كم انا سعيدة بمرورك
وقصتك هذه زادت من الروعة والسعادة … سلمتي
سلمتي غاليتي ودمتي بالف خير
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 8:36 ص
صديقي
اتمنى ان تشاركني رايك بادراجي الجديد …
” البرمجة اللغوية العصبية جزء 1 ”
وذلك لنعمل على نشر التوعية والمعرفة بهذا العلم ولنتساعد على ايجاد الطرق الافضل لنشره وعلى الطرق الافضل لمعرفة ما هي اهميته وان كان له عيوب لنتعرفها سويا
انتظر زيارتك قريبا
صديقتك خديجة كيلاني
مدونة العملاق الداخلي
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 8:56 ص
اعتقد ان افضل تعليق علي قصتك هذه هو
اااه طويلة و بحر من الدموع
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 9:05 ص
حبيبتي نيفين
جميلة انت بكل شيء
احببت هذه القصة الرائعة
أتمنى لك مزيدا من التألق والنجاح حبيبتي
دمت نجمة لامعة في سمائنا
حبي وقبلاتي
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 9:08 ص
اختي نيفين المبدعة
لقد حرقوا تراب جسد العم عيد قبل أن يحرق هو أرضه ….. إنهم قتلة رغيف الخبز اليتيم .. لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والله وقف الكلام في صدري حزناً وألماً عليه وعلى كل من مثله رجلاً شريفاً وطاهراً في أصله وعمله …….. اعذريني لن استطيع تتمة تعليقي ..
تحياتي
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 9:28 ص
لقد اخرجتنا من دائرة الرتابة والروتين التي تعودنا عليها بالمدونات
حالة العشق بين الارض والفلاح غير خاضعة لتغيرات في المشاعر لانها عطاء من عند الله لا يعرف قيمة الارض الا من يزرعها ويسقيها من احلامه وعرقه ونفسه حتى الاشياء السامية في الحياة تنسب للارض الخير والمعروف وكما تزرع تحصد .
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 3:21 م
اين يمكن ان اصنف قصتك يا نيفين هنا.
عندما يكون النص وليد الايدلوجيا، فان العمل يبدو له اهداف محددة، ليس كالنص الذي تبرز الايدلوجيا فيه لاحقا.
وبحدود الرمزية التي تستند لتاريخ اتوقف عند 18 عاما وهي فترة حكم القائد الراحل جمال عبد الناصر ثم اكمل المشوار معك لاجد ان عم سعيد كان في منتهى التخاذل وهو يحتج فيحرق ارثا للتجربة الناصرية بعد ان تغيرت الاحوال، وجاء عصر السادات والقطط السمان.
في رأي المتواضع انك وصلت للذروة بالسرد لكنك لم تحولي هذه الذروة لومضة فكانت النهاية ليست تعبيرا عن تطور المشكلة بل ربما كان هناك قسرا في المشهد الاخير.
اشعر بجمال السرد لديك واعشق ذلك لكن اختلف في المضمون والشكل الفني.
دمت مبدعة وانت تجرينا للتعليق لديك رغم اختلافنا لكنه اختلاف لانضاج الغايات وربما الخطوات ايضا.
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 3:36 م
العزيزة نيفين ..
قصة رائعة تعبر عن واقع المواطن المصري ..والعربي ..البسيط (العم عيد )..وعلى الرغم من بساطة احلامه واماله الا ان هذه الاحلام تأبى الا ان تكون احلاما …
موفقة عزيزتي ومزيد من الابداع ..
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 4:02 م
نيفين الغاليه
انتي تتكلمين عن كل المكافحين والشرفاء وليس عم عيد ولا الارض وحدها
ولكن تبقي الارض هي الاساس وهي الجذور والناس
وحين نتخلي عنها فاننا نتخلي عن انفسنا وجذورنا
تحياتي لك
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 4:04 م
اختي نيفين
قصة جميلة جدا يا نيفين ومحزنة جدا
ضاع عمره وهو يراعي الارض وفي الاخر ضيعوا عليه كل شيء
شكرا نيفين ودمت بالف خير .
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 11:39 م
العزيزة ———-نفين
كلماتك رائعة
قصة رائعة ومشوقة تجعلنا نكرر قرائتها
اتمنى لك التوفيق
أدعوكي للمرور بمدونتي
هناك ما ينتظرك
مأساتي أني أحبك
م - أحمد عسل فلسطين
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 12:07 ص
قصتك قاسية و هي من الواقع فعلا و الاجمل تصويرك لشخصية والسيناريو و الحبكة الدرامية قصة شديدة التعبير .. صحيح في مصر ادباء و مبدعين كتيير اوي ربنا يوفقك وفي انتظار جديدك..
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 5:57 ص
حُــق لعم عيد أن تكون له نظرته الميتة
بعد طول معاناة
يبقى السؤال
كيف يعاد
فيُـزرع فيها نبضات الحياة
/
دمت مبدعة وهاجة
حعلتِني فعلا أشم رائحة الأرض
وأتقلب بين تربتها الحانية
/
دامت لك السعادة والهناء
*
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 9:39 ص
يعلم الله أني حسبتها قصة من نسج الخيال كي تربطيها بمثل او مفهوم
ولاكن بعدد ردود الأخوة ظهرت النتيجة المؤلمة
ولاكن هذه نتيجة التقسيمات كما قسمو الأرض الإسلامية إلى دول ووضعو لها الحدود الجغرافية كنا نعيش دولة واحدة تحت راية واحد في لواء خليفة حتى مزقونا ووزعو خيراتنا مصر التي كان خرجها يغطي الوطن الإسلامي الآن علمائها وخبرائها من يقود الدول العربية والإنجلنية للأسف
الكلام يطول والجرح دفين
والله المستعان على مايصفون
أخوك
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 11:06 ص
قصتك يا نيفين .. كقصة فتى فلسطين الذي كانت حصته من الميراث هو تحريرها ..
فهل يكون اسماعيل هنية وأمثاله هم فتية فلسطين وهم من سيحرورها .. اللهم آمين ..
………………واليكم ….
قصة ميراث فتى فلسطين الذي أخرجوه رضيعاً من وطنه لينساه ويفطم عنه كما يفطم الرضيع قسراً بعد موت أمـه فجأة فعاش أيامه كماً مهملاً بلا ذكـر ولا أثـر يتجرع ذل تلك ألأيام ويغص بها كما يغص المفطوم بتلك اللقم التي تدفع في فيه بلا اهتمام أو حنان من يـد خالة إذا أطعمت هـرة تكون عليها أحن وأكرم ؟!
وعلى تلك الحال قضى طفولته وبداية شبابه وهو لا يعرف له أباً ولا أم، وإن تذكره الخال نسيه العم الذي أكل ميراثه من أبيه ولم يترك له شيء منه حتى أصبح معدماً لا يملك لا أصفر ولا أبيض،
وذات يوم ناداه عمـه بحضور جمع من الأقارب، وقال له يا بني قـد بلغت سن الرشد ولك عندي وصية، أترى تلك البلاد التي تسمى فلسطين وبها القدس والأقصى مسرى خاتم رسل الله، قال الفتى بلهفة يشوبها الفرح نعم ما لها ؟ قال عمه تحريرها سهمك من الميراث تركه لك أبوك وصيــة ؟!
قال الفتى أنا لها وإن كان ظنكم في غير ذلك ، فنعم ألأب أبي الذي أوصى لي يتلك الوصية ، فقط جهزوني كما جهز من قبل المعتصم جيش العمورية بكل شارف وسيوف مضريه ؟! قالوا ويلك يا فتى بأي حق تطلب ذلك ؟ وكيف نعطيك ما لم يكتب في الوصية ومن يجرؤ على مخالفته نصها وقـد حفـظ أصلها في أرشيف هيئة ألأمم ومختومة بختم جامعة الدول ألدول العربية ؟ فقال الفتى للعم وللقوم، تباً لـكم ولهم ومضى من ساعته وهو يبحث عمن يعينه على تنفيذ تلك الوصية فلم يجـده لغاية تاريخه، 2007 م،
كما يبحث اسماعيل هنية واخوانه عمن يفك عنهم الحصار منذ شهور ولا من مغيث …!!!
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 12:03 م
عم عيد شريحة من المجتمع الطيب الغريب بتصرفه
وشكرا
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 12:40 م
نيفين حبيبتى
كنتى بجد رائعه كم من الاحداث كلها واقعيه ومتكررة من اول
كفاح الفلاحين ببلدنا وصبرهم وتمسكهم بالارض رغم التعب
الى حال البيروقراطيه فى مكاتب الحكومه الله يسامحهم
سرد رائع
دمتِ بهذا الجمال
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 1:07 م
تحياتي على كتاباتك وارجو ان تزور مدوناتي
http://ma3koka.maktoobblog.com/
http://ma3koka.ektob.com/
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 1:09 م
قصة رائعة جدا
اشكرك على هذه المدونة الرائعة
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 1:58 م
((((عم عيد مع آذان الفجر الذى)))
الاخت الرائعه نيفين
وانا ابداء تصورت في هذا المقطع كمدخل للقص انك تقولين انا اعيد انما بالهجة المصريه عم عيد اي اتذكر فتصورت عم عيد هي عائده للذكرى
ولم اتخيله العم عيد المسكين كعادته عند اذان الفجر الذى يحرص على أن يصليه قبل ان يتناول افطاره ثم يوقظ ابنه الصغير سعيد كى يستعد للذهاب لمدرسته الثانويه البعيدة لحد كبير عن سكنه البعيد عن العمران .
قصه رائعه وجميله لكن احببت ان اشاغب صباحا هنا
دكتي بخير عمو
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 2:22 م
صديقتى العزيزة نفين عمر ..
كما عهدناكِ مميزة متألقة فى أختيار
موضوعاتك .. لكِ كل التحيايا…
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 3:11 م
أختى العزيزة الكريمة الغالية / نيفين
دمتى
ودام ابداعك
و تألقك
نص رائع
و أسلوب جميل
كل التحية
كل التقدير
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 3:50 م
قصة رائعة
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 4:30 م
لا .. لا بجد .. انا مبسوط جدا .. لانى اكتشفت ان البلد دى مليانة مواهب وناس بتفكر وعندها رؤية .. قرأت كل موضوعاتك تقريبا .. مودتى الخالصة
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 6:03 م
الأخت نيفين: مساء الخير
قصتك رائعة . أعجبتني كثيرا.
أهنؤك على هذا الأبداع الجديد.
ها قد وضعت رجلك في طريق الأبداع.
ولكن ولا شك هو طريق ملىء بالأشواك على الأقل
في البداية فكوني صلبة بحيث لا تزعزعك الرياح.
أتمنى لك التوفيق…..تحياتــــــــــــــــــــــــــــــــي.
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 6:04 م
اعتقد ان هذه القصة حقيقية
دام لنا قلمك واليد التى تمسك به
وعلى فكرة مديرية زراعة البحيرة تقع فى نهاية الشارع الذى اسكن به فى مدينة دمنهور( شارع عبد السلام الشاذلى)
يعنى أى خدمة من معارفى هناك
ولله الأمر
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 7:05 م
نبدأ التقطيع … أقصد التعليق …
شوفي يا بنت الناس .. ضايقني (بس مش قوي يعني) ان سعد كل ما كان بيكلم ابوه … يقوله يابابا …
ودول بقى فلاحين ميعرفوش يقولوا يابابا … هتقوليلي ده معاه ليسانس آداب …
شوفي لو معاه دكتوراه .. مش هصدق انه لما يجي يتكلم مع والده .. هيقوله يا بابا ..
دي أول نقطة …
التقطيعة التانية … يووووووه …أقصد النقطة التانية …
كلمة (ميكروباس) بالسين زي مكتبتيها غلط … لكن الصح (ميكروباص) بالصاد …
وممكن ترجعي لمعجم (المفتكس) الصادر عن مَجمع (إفتكاسة اللغوي) .. لو عايزة تتأكدي من صحة كلامي …
——————————————————-
لكن ده مايمنعش أبداً أني أقولك ان القصة جميلة جداً … والسرد كان هايل …
طول القصة كنت حاسس اني شايف الأحداث وكأنها فيلم بتفرج عليه …
وأعترفلك اني لما وصلت النهاية … عنيه دمعت …
بجد الله يجازيكي يا شيخة …
——————————————————-
اتمنى ان تقطيعي أقصد تعليقي .. ما يأثرش بالسلب على شهادة معايا فى قصيدة النجم(نجم) … ربنا يستر …
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 8:26 م
قصة …حقيقة..واقع..خيال..أنا “اتلخبطت”
شفت كل اللي حصل حقيقة من خلال كلماتك وسردك
تحياتي وتقديري
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 10:03 م
سلامات
مررت من هنا خفظت كلماتك و حفظت ذاكرتك
نوري سلامه
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 10:35 م
السلام عليكم أختي نيفينأعجبتني قصتك كثيرا و لهدا فأنا قمت لأجل نشرها على أوسع نطاق بمدونتي و لكي تبقى أمامي دائما لقراءتها
أتمنى أن تدوم لك روح الإبداع
و تدوم لنا فرصة الإستمتاه بما تبدعيه
أتمنى ان نبقى على خط الإبداع متواصلين
—————————-أخوك في الله اسامة لعبار من المغرب
—————————-www.jodor.c.la
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 11:22 م
اختى الغالية ..نفين
انا لم ادون منذ فترة طويلة بسبب مرض والدى وعندما بدات فى الادراج الجيد لى حدثت مشكلة فى التعليق فى مدونات مكتوب ولهذا لم استطيع ان اقوم بالتعليق على موضوعات ..اعذرينى يا نفين فانت صديقه مخلصة ولا يمكن ان ازعل منكى او اتخلى عن زيارة مدونتك …وهذا اول تعليق لى بعد اصلاح العيب فى مكتوب ..
وايه الابداع ده يا نفين كان فين من زمان ..فهذه القصة تشبه الاحياء فى صورة الموتى ..وهذا هو حال المصرى اليوم .
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 1:41 ص
تحياتي لك
قصة شيقة
ومدونة هادفة
اتمنى لك كل النجاح
مودتي واحترامي
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 1:56 ص
الاخت الغاليه
نفين
تحياتي لك اختي الغاليه
على هذه القصه الرائعه
استمتعت بقرائتها
تحياتي لك على هذا الابداع الرائع
دمتي بكل ود
ودام ابداعك وتميزك الجميل
تحياتي لك
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 6:20 ص
أختي الغالية نيفين قصة جميلة ومعبرة .
وأنا أتجول حواري القاهرة وأسواقها الشعبية ومقاهيها العتيقة أدركت كيف ألهم أمثال محفوظ وإدريس وموسى قصصا راسخة في الذاكرة.
تحياتي .
أخوك .
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 10:02 ص
تابع على مدونة سفينة حصريا لقاء مع معتقل عقب خروجة من سجن ابو غريب المصرى (برج العرب سابقا )مع تحياتى ياسر حسن
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 6:58 م
والله يا أستاذة نيفين لقد حصلت على ترقية جديدة فى عملى … تتطلب منى جهودا مضاعفة لإثبات جدارتى بها
والعمل يأخذنى ليل نهار
انتى عارفة الموظف .. مربوط فى ساقية زى الترس فى الآلة
يفضل لف طول النهار فى متاهات الروتين والبيروقراطية حتى ينقطع النفس
وكان الله فى عون الابداع
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 9:04 م
السلام عليكم استاذه نيفين اتشرف بدعوتك للانضمام لاسره تحرير مجله اهم الاحداث والكتابه وسطهم منتظر ردك
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 9:10 م
نيفين
عم عيد هو مصر بل هو الوطن العربي كله , لقد جمعتي كل ما يمر بنا في وطننا المقهور في قصة جميلة ….. القصة تحفة …. أبدعتي نيفين في سرد ما يمر بنا من استهتار بأدمية الإنسان المصري … أبدعتي في مشهد النهاية الذي كان مؤثراً جداً وغير متوقع أيضاً بالتوفيق أختي نيفين ….
أتمني أن تشرفيني لقرائة قصتي الجديدة “النهاية”
أخوكي
حمادة زيدان
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 10:01 م
نفين قصة رائعة
عم عيد هو مثال للرجل المصرى الاصيل الذى يخاف على ابنائة وارضة
ويتمنى ان يحقق لاولادة ما لم يستطع ان يحققة فى نفسة
يتمنى ان يجد نفسة فى اولادة
تحياتى لكى ولعم العيد الرجل المصرى الاصيل
القلب الطيب
اتمنى الزيارة الى ادراجى الجديد
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 10:14 م
أختى العزيزة
قصة معبرة وهادفة
إن قدر لك أن زرت وطنى ستجدين العم عيد وستتأكدين ان قصتك تحولت إلى حقيقة
لك مودتى
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 2:44 ص
الحقيقة أخت نيفين كثير منا أحرقوا الأرض قد تكون الأرض نفوسنا أو انتماؤنا و ولاؤنا…قد تكون حماستنا ووطنيتنا …قد تكون حبنا و عاطفتنا ..قد تكون أمالنا..قد تكون …قد تكون….الأرض المحروقة تملأ فى الحقيقة أنفسنا و أوطاننا…
تحياتى للحس الوطنى العالى وشكرا لكى
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 5:51 ص
اختي نيفين سلام واحي عم عيد واعلق على قصتك بوجهة النظر التي رايتها في هذه القصه القصيره والتي تدل على ان عم عيد بالرغم من ظروفه الصعبه لم ولن يفارق ارضه وبلاده وابناءه حفاظا عليها بالرغم من انها ارض خاليه ولكن المتعه وكل المتعه ان تكلفح من اجل ما تحبه وما اجمل الكفاح في لقمة العيش رغما عن الظروف اختي ان الحياة جميله والدنيا اجمل اذا اردنا لها ان تكون كذلك فخلقت جميله ونقيه وعلينا بالصبر الذي امتاز بع العم عيد ونواصل
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 6:03 ص
اختنا الفاضلة الكريمة
كل التحية والتقدير لكم
ونتمنى ان تتواصل معنا فى هذه المرحلة الحرجة من تاسيس اتحادنا
ونتمنى ان ننتهى منها بسرعة لنبدء مرحلة العمل
اين شعار الاتحاد فى مدونتكم ..واتمنى ان تزور مدونة الاتحاد مرة واحدةيوميا للاطلاع على اخر ادراج والتعليقات الموجودة وبها اخر المستجدات لاننا نرى انها اسرع وسيلة للتواصل بيننا..وتقول رايكم الكريم فيما هو مكتوب بها
شكرا لك وفى انتظارك (يد واحدة لا تصفق )
فى الانتظار
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 8:43 ص
نيفين
قصة واقعية
قصة مؤلمة
قصة 60مليون فلاح فى مصر
ولكن النهاية تراجيدية شوية
يعنى مفيش فلاح يقدر يحرق ارضه
انا فلاح واعرف الحكاية دى كويس
الفلاح يموت وارضه لايصيبها اذى
تحياتى
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 1:03 م
ااخـــــــــر ادرجاتي
إلى حَبيبَتي لَيلَةَ زفا فها
كنت معزوم وشفتها
أنا لا أصدِّقُ أنَّكِ..
بجِوارِهِ تَتبسَّمينْ
الآنَ يَلتقطونَ آلافَ الصُّورْ
فأُديرُ وَجْهي حَسرةً
كي لا تَرَيْ وَجهي الحَزينْ
ويَمُدُّ في صَمتٍ يَديهْ
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 9:50 م
نيفين سعيد بمدونتك وبرؤيتك وشاكر لزيارتك
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 10:56 م
عزيزتى نفين******انتى حكيتى عن وجع 75 مليون عم عيد قلبتى المواجع يا نفين
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 11:23 م
سلامات
مشكورة على كلماتك الرقيقة
دمتي زائرة جميلة
ودامت مدونتك في رونقها
نوري سلامه
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 12:18 ص
قصة جميلة
شكرا على المرور
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 6:10 م
الصديقة اللذيذة/ نيفين
بداية عذرا لتغيبى عن عالم التدوين فترة ليست بالقليلة
أبعدتنى عن أحبائى
القصة رائعة جعلتنى أشعر أننى عم عيد وأن كل مصرى يقاوم حتى تلك اللحظة أن يفعل مثله
قصة رائعة تعكس إحساسنا الأليم
والله فنانه كبيرة يا نوفى
خلتينا نقول
كلنا عم عيد
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 6:33 م
في06,كانون الأول,2007 - 04:37 مساءً, محمد سليمان كتبها
http://fayed52.maktoobblog.com/
تحية للمدونة …. وفقط نطالب بالمساندة ولو بالنشر
نطالب بمساندة الموظفين المعتصمين لاول مرة منذ ايام بالشارع فى مصر
لقد بداءت بوضع الخيام والنوم فى الشارع خلف مبنى رئاسة الوزراء فى مصر
للمطالبة بحياة كريمة فيها العزة والكرامة
اعتذر لتكرار ندائي إنما هو شجون قلوبنا ونبض دمائنا على ملكتنا العزيزة مصر الحبيبة
نرجو ممن يحمل في عروقه دم الكنانة الطاهرة الشريفة أن يشارك اخوانه المصريين موظفى الضرائب العقارية المعتصمين امام مبنى رئاسة الوزراء بشارع القصر العيني
شاركهم ببطانية للغطاء فهم يفترشون الارض بالصحف وينامون عليها منذ ايامشاركهم فى تحقيق مطالبهم بحياة كريمة
ساندهم بالوقوف ولو لخمس دقائق
ساند اخوانك المصريين بوجبة ساخنة
شارك ببطانية للغطاء او وجبة غذاء ساخنة لاخوانك المصريين المعتصمين بالشارع امام مبنى رئاسة الوزراء بشارع القصر العينى