من أشعار أبو القاسم الشابى.

كتبهانيفين عمر ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 13:06 م

من أشعار أبو القاسم الشابى
 
عندما قرأت شعر هذا الشاعر العبقرى وأنا طالبة فى الثانوى أعجبت به لإقصى حد .
ليس فقط لشعره وموهبته المتفردة .!
ولكن لأنه رغم صغر سنه كان فى سطوره وكأنه عاش الف عام !.
هذا الشاب التونسى الذى داهمه المرض وهو فى أوائل الثلاثينات من عمره وقضى عليه فى هذا السن الصغير .
كتب اجمل اشعاره عن الموت الذى كان ينتظره ويعرف انه سيأتيه قريبا جدا نتيجة مرضه الشديد .
غنى للوطن غنى للطبيعة للحب للموت ..
مع بعض أبياته الخالدة اترك من سيتفضل بزيارتى فى هذا الإدراج .
علنا ننسى فى سطوره بعض ما يحيط بنا من كوارث ومصائب وفشل داخليا وخارجيا ….
 
ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ
 
ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ حَبيبُ الظَّلامِ، عَدوُّ الحياهْ 
سَخَرْتَ بأنّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ وكفُّكَ مخضوبة ُ من دِماهُ 
وَسِرْتَ تُشَوِّه سِحْرَ الوجودِ وتبذرُ شوكَ الأسى في رُباهُ 
رُوَيدَكَ! لا يخدعنْك الربيعُ وصحوُ الفَضاءِ، وضوءُ الصباحْ 
ففي الأفُق الرحب هولُ الظلام وقصفُ الرُّعودِ، وعَصْفُ الرِّياحْ 
حذارِ! فتحت الرّمادِ اللهيبُ ومَن يَبْذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ 
تأملْ! هنالِكَ.. أنّى حَصَدْتَ رؤوسَ الورى ، وزهورَ الأمَلْ 
ورَوَيَّت بالدَّم قَلْبَ التُّرابِ وأشْربتَه الدَّمعَ، حتَّى ثَمِلْ 
سيجرفُكَ السيلُ، سيلُ الدماء ويأكلُك العاصفُ المشتعِلْ
 
 
أُسْكُتي يا جرَاحْ
 
أُسْكُتي يا جرَاحْ وأسكني يا شجونْ 
ماتَ عهد النُّواحْ وَزَمانُ الجُنُونْ 
وَأَطَلَّ الصَّبَاحْ مِنْ وراءِ القُرُونْ 
في فِجاجِ الرّدى قد دفنتُ الألَمْ 
ونثرتُ الدُّموعْ لرياحِ العَدَمْ 
واتّخذتُ الحياة مِعزفاً للنّغمْ 
أتغنَّى عليه في رحابِ الزّمانْ 
وأذبتُ الأسَى في جمال الوجودْ 
ودحوتُ الفؤادْ واحة ً للنّشيدْ 
والضِّيا والظِّلالْ والشَّذَى والورودْ 
والهوى والشَّبابَّ والمنى والحَنانْ 
اسكُني يا جراحْ وأسكُتي يا شجونْ 
ماتَ عهدُ النّواحْ وزَمانُ الجنونْ 
وَأَطَلَ الصَّباحْ مِنْ وراءِ القُرونْ 
في فؤادي الرحيبْ مَعْبِدٌ للجَمَالْ 
شيَّدتْه الحياة ْ بالرّؤى ، والخيال 
فَتَلَوتُ الصَّلاة في خشوع الظّلالْ… 
وَحَرقْتُ البخور… وأضأتُ الشُّموع 
إن سِحْرَ الحياة ْ خالدٌ لا يزولْ 
فَعَلامَ الشَّكَاة ْ مِنْ ظَلامٍ يَحُولْ 
ثمَ يأتي الصبَّاح وتمُرُّ الفصولْ..؟ 
سوف يأتي رَبِيعْ إن تقضَّى رَبِيعْ 
کسكُنِي يا جراحْ وأسكتي يا شجونْ 
ماتَ عهدُ النّواح وَزَمانُ الجنونْ 
وأطلَّ الصَّباحْ مِن وراءِ القُروُنْ 
من وراءِ الظَّلامْ وهديرِ المياهْ 
قد دعاني الصَّباحْ وَرَبيعُ الحَيَاهْ 
يا لهُ مِنْ دُعاءُ هزّ قلبي صَداهْ 
لَمْ يَعُد لي بَقاء فوق هذي البقاعْ 
الودَاعَ! الودَاعَ! يا جبالَ الهمومْ  
يا هضَبابَ الأسى ! يا فِجَاجَ الجحيمْ 
قد جرى زوْرَقِي في الخضمِّ العظيمْ… 
ونشرتُ الشراعْ… فالوَداعَ! الوَداعْ
 
 
 
 
إنَّ الحياة َ صِراعٌ
 
إنَّ الحياة َ صِراعٌ فيها الضّعيفُ يُداسْ
ما فَازَ في ماضِغيها إلا شديدُ المراسْ
للخِبِّ فيها شجونٌ فَكُنْ فتى الإحتراسْ
الكونُ كونُ شفاءٍ الكونُ كونُ التباسْ
الكونُ كونُ اختلاقٍ وضجّة ٌ واختلاسْ
السرور، والابتئاسْ
بين النوائبِ بونٌ للنّاس فيه مزايا
البعضُ لم يدرِ إلا البِلى ينادي البلايا
والبعضُ مَا ذَاقَ منها سوى حقيرِ الرزايا
إنَّ الحياة َ سُبَاتٌ سينقضي بالمنايا
 آمالُنَا، والخَطايا
فإن تيقّظَ كانتْ بين الجفون بقايا
كلُّ البلايا…جميعاً تفْنى ويحْيا السلامْ!
والذلُّ سبُّهُ عارٍ لا يرتضيهِ الكِرامْ!
الفجر يسطع بعد الدّ ُجى ، ويأتي الضِّياءْ
ويرقُدُ اللَّيْلُ قَسْراً على مِهَادِ العَفَاءْ
وللشّعوب حياة ٌ حِينا وحِينا فَنَاءْ
واليأْسُ موتٌ ولكنْ موتٌ يثيرُ الشّقاءْ
والجِدُّ للشَّعْبِ روحٌ تُوحِي إليهِ الهَناءْ
فإن تولَّتْ تصدَّت حَيَاتُهُ لِلبَلاءْ
 
 
لا ينهضُ الشعبُ إلاَّ حينَ يدفعهُعزم الحياة
 
لا ينهضُ الشعبُ إلاَّ حينَ يدفعهُ عَزْمُ الحياة ِ، إذا ما استيقظتْ فيهِ
والحَبُّ يخترقُ الغَبْراءَ، مُنْدفعاً إلى السماء، إذا هبَّتْ تُناديهِ
والقيدُ يأَلَفُهُ الأمواتُ، ما لَبِثوا أمَّا الحيَاة ُ فيُبْلها وتُبْليهِ
 
 
 
نشيد الجبار ( هكذا غنّى بروميثيوس )
 
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ كالنِّسْر فوقَ القِمَّة ِ الشَّمَّاءِ 
أَرْنو إِلَى الشَّمْسِ المضِيئّة ِ..،هازِئاً بالسُّحْبِ، والأمطارِ، والأَنواءِ 
لا أرمقُ الظلَّ الكئيبَ..، ولا أَرى ما في قرار الهَوّة ِ السوداءِ… 
وأسيرُ في دُنيا المشاعِر، حَالماَ، غرِداً- وتلكَ سعادة ُ الشعراءِ 
أُصغِي لموسيقى الحياة ِ، وَوَحْيها وأذيبُ روحَ الكونِ في إنْشائي 
وأُصِيخُ للصّوتِ الإلهيِّ، الَّذي يُحيي بقلبي مَيِّتَ الأصْداءِ 
وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني عن حرب آمالي بكل بلاءِ: 
"-لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي موجُ الأسى ، وعواصفُ الأرْزاءِ 
«فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ سيكون مثلَ الصَّخْرة الصَّمَّاءِ» 
لا يعرفُ الشكْوى الذَّليلة َ والبُكا، وضَراعَة َ الأَطْفالِ والضُّعَفَاء 
«ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائماً بالفَجْرِ..، بالفجرِ الجميلِ، النَّائي 
واملأْ طريقي بالمخاوفِ، والدّجى ، وزَوابعِ الاَشْواكِ، والحَصْباءِ 
وانشُرْ عليْهِ الرُّعْبَ، وانثُرْ فَوْقَهُ رُجُمَ الرّدى ، وصواعِقَ البأساءِ» 
«سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً قيثارتي، مترنِّما بغنائي» 
«أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ» 
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ» 
«إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ» 
«وأنا الخِضَمُّ الرحْبُ، ليس تزيدُهُ إلا حياة ً سَطْوة ُ الأنواءِ» 
أمَّا إذا خمدَتْ حَياتي، وانْقَضَى عُمُري، وأخرسَتِ المنيَّة ُ نائي» 
«وخبا لهيبُ الكون في قلبي الذي قدْ عاشَ مثلَ الشُّعْلة ِ الحمْراءِ 
فأنا السَّعيدُ بأنني مُتَحوِّلٌ عَنْ عَالمِ الآثامِ، والبغضاءِ» 
«لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ وأَرْتوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ" 
وأقولُ للجَمْعِ الذينَ تجشَّموا هَدْمي وودُّوا لو يخرُّ بنائي 
ورأوْا على الأشواك ظلِّيَ هامِداً فتخيّلوا أنِّي قَضَيْتُ ذَمائي 
وغدوْا يَشُبُّون اللَّهيبَ بكلِّ ما وجدوا..، ليشوُوا فوقَهُ أشلائي 
ومضُوْا يمدُّونَ الخوانَ، ليأكُلوا لحمي، ويرتشفوا عليه دِمائي 
إنّي أقول ـ لَهُمْ ـ ووجهي مُشْرقٌ وَعلى شِفاهي بَسْمة اسْتِهزاءِ-: 
"إنَّ المعاوِلَ لا تهدُّ مَناكِبي والنَّارَ لا تَأتي عَلَى أعْضائي 
«فارموا إلى النَّار الحشائشَ..، والعبوا يا مَعْشَرَ الأَطفالِ تحتَ سَمائي» 
«وإذا تمرّدتِ العَواصفُ، وانتشى بالهول قَلْبُ القبّة ِ الزَّرقاءِ» 
«ورأيتموني طائراً، مترنِّماً فوقَ الزّوابعِ، في الفَضاءِ النائي 
«فارموا على ظلّي الحجارة َ، واختفوا خَوْفَ الرِّياحِ الْهوجِ والأَنواءِ..» 
وهُناك، في أمْنِ البُيوتِ،تَطارَحُوا عثَّ الحديثِ، وميِّتَ الآراءِ» 
«وترنَّموا ـ ما شئتمُ ـ بِشَتَائمي وتجاهَرُوا ـ ما شئتمُ ـ بِعدائي» 
أما أنا فأجيبكم من فوقِكم والشمسُ والشفقُ الجميلُ إزائي: 
مَنْ جاشَ بِالوَحْيِ المقدَّسِ قلبُه لم يحتفِلْ بفداحة الأعباءِ"
 
 
 
 
نحنُ نمشي، وحولنا هاته الأكـوان
 
نحنُ نمشي، وحولنا هاته الأكـ ـوانُ تمشي …، لكنْ لأية ِ غايهْ ؟ 
 هاته، يا فؤادُ إنَّا غَريبا 
هاتهِ فالظلام حولي كثيفٌ بين الخرائبِ يُمسِي 
أنتَ جبلتَ بين جنبيّ قلباً سرمديّ الشعورِ والإنتباهِ 
ويرى الأعشابَ وقدْ سمقتْ بينَ الأشجارِ تشاهدهُ 
ويرى الأعشابَ وقدْ سمقتْ بينَ الأشجارِ تشاهدهُ 
ويرى الأعشابَ وقدْ سمقتْ بينَ الأشجارِ تشاهدهُ 
ثمَّ لما حصدتُ لمْ أجنِ إلا الشوكَ ، ما ترى فعلتُ ؟ إلهي ! 
ثمَّ لما حصدتُ لمْ أجنِ إلا الشوكَ ، ما ترى فعلتُ ؟ إلهي ! 
ثمَّ لما حصدتُ لمْ أجنِ إلا الشوكَ ، ما ترى فعلتُ ؟ إلهي ! 
يا إله الوجود ! ما لكَ لا ترثي لحزنِ المعذبِ الأواه ؟ 
يا إله الوجود ! ما لكَ لا ترثي لحزنِ المعذبِ الأواه ؟ 
ثمَّ لما حصدتُ لمْ أجنِ إلا الشوكَ ، ما ترى فعلتُ ؟ إلهي ! 
يا إله الوجود ! ما لكَ لا ترثي لحزنِ المعذبِ الأواه ؟
جفَّ سحرُ الحياة ِ، يا قلبيَ الدامى فهيا نجرب الموت هيا !
يرددهُ حزننا في سكونٍ على قبرنا، الصامتِ المطمئنْ
وزرعتُ الأحلامَ في قلبيَ الدا مي، ولا أستطيعُ حتّى بكاها؟
ثمَّ لما حصدتُ لمْ أجنِ إلا الشوكَ ، ما ترى فعلتُ ؟ إلهي !
مَ واليأسَ، والأسى ، حيثُ شِينا ـهم، ويرنو لهم بعطفٍ إلهي
 
 
 
يا صَميمَ الحياة ِ! إنّي وَحِيدٌ
 
يا صَميمَ الحياة ِ! إنّي وَحِيدٌ مُدْبجٌ، تائهٌ. فأين شروقُكْ؟ 
ضَائعٌ، ظامىء ٌ، ف َأَيْنَ رَحِيقُكْ؟ 
يا صميمَ الحياة ِ! قد وَجَمَ النَّايُ وغام الفضا. فأين بروقُكْ؟ 
يا صميمَ الحياة ِ! إنّي فؤادٌ فتحت النجومُ يُصغِي مَشوقُكْ 
كُنْتُ في فجركَ، الموشَّحِ بالأحلامِ، عِطْراً، يَرِفُّ فَوْقَ وُرودِكْ
حالماً، ينهل الضياءَ، ويُصغي لكَ، في نشوة ٍ بوحي نَشِيدِكْ 
ثمَّ جاءَ الدّجى ..، فَأمسيتُ أوراقاً، بداداً، من ذابلاتِ الورودِ
بين هولِ الدُّجى وصمتِ الوُجودِ 
كنتُ في فجرك المغلَّف بالسِّحرِ، فضاءَ من النّشيد الهادي 
وسحاباً من الرَّؤى ، يتهادى في ضميرِ الآزال والآبادِ 
يا صميمَ الحياة ! كم أنا في الدُّنيا غَريبٌ أشقى بغُرْبَة ِ نفسي
بين قومٍ، لا يفهمونَ أناشيدَ فؤادي، ولا معاني بؤسي 
فاحتضِنِّي، وضُمَّني لك- كالماضي- فهذا الوجودُ علَّة ُ يأسي 
وأمانيَّ، يُغرق الدمعُ أحلاها،ويُفنى يمُّ الزّمان صداها 
وأناشيدَ، يأكُلُ اللَّهَبُ الدّامي مَسَرَّاتِها، ويُبْقِي أَساها 
وَوُروداً، تموت في قبضة ِ الأشْواكِ ما هذه الحياة ُ المملَّة ْ؟
سأَمٌ هذهِ الحياة ِ مُعَادٌ وصباحٌ، يكرُّ في إثرِ ليلِ 
ليتني لم أزل- كما كنت- ضوءاً، شائعاً في الوجود، غيرَ سجين!
سأَمٌ هذهِ الحياة ِ مُعَادٌ وصباحٌ، يكرُّ في إثرِ ليلِ
ليتني لم أزل- كما كنت- ضوءاً، شائعاً في الوجود، غيرَ سجين!
 
 
 
 
الحُبُّ شُعْلَة ُ نُورٍ ساحرٍ،هَبَطَتْ
 
الحُبُّ شُعْلَة ُ نُورٍ ساحرٍ، هَبَطَتْ منَ السَّماءِ، فكانتْ ساطعَ الفَلَقِ
وَمَزّقتْ عَن جفونِ الدَّهْرِ أَغْشِيَة ً وعن وجوه الليالي بُرقُعَ الغسقِ
الحبُّ رُوحُ إلهيٌّ، مجنّحة ٌ أيامُه بضياء الفجر والشّفقِ
يطوفُ في هذهِ الدُّنيا، فَيَجْعَلُها نجْماً، جميلاً، ضحوكاً، جِدَّ مؤتلقِ
لولاهُ ما سُمِعتْ في الكون أغنية ٌ ولا تألف في الدنيا بَنْو أُفْقِ
الحبُّ جَدْولٌ خمرٍ، مَنْ تَذَوَّقَهُ خاضَ الجحيمَ، ولم يُشْفِق من الحرقِ
الحبُّ غاية ُ آمالِ الحياة ِ، فما خوْفِي إذا ضَمَّني قبرٌ؟ وما فَرَقِي؟
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مواضيع عامة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

23 تعليق على “من أشعار أبو القاسم الشابى.”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    غاليتي نيفين عمر
    اين كنت طيلة هذا الوقت؟؟؟
    الحمد لله انني وجدتك هنا
    مختارات لابو القاسم رووعة
    سلمت الايادي
    اسعدك ربي وحماك من كل سوء
    باقات ورد وود لك
    محبتي

  2. الأخت العزيزة نيفين

    من زمان ماشفتك ولا شفت إبداعاتك
    والحمد لله على سلامتك وعودتك للتدروين
    وحسنا فعلتي باختيار أشعار الرائع أبو القاسم الشابي
    فقد عرفته وأنا في الثانوي حينما قرأت كتاب للأديب فاروق شوشة أسمه ” أحلى عشرين قصيدة حب ” واختار لأبو القاسم قصيدة “عذبة انت كالطفولة” ومنذ هذا الوقت وأنا أعشق حروف هذا الشاعر الراحل .

    شكرا لك يانيفين على اختيارك وتواصلك الرائع

  3. إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر

    اختيار موفق .

    عوداً حميداً أختي نيفين

  4. صديقتي واختي الرائعة نيفين
    سامحيني واعذريني على غيابي غير المقصود عنك
    ( واكيد انا ما بزعل منك ويا ريت لو كل الناس متلك انت )
    كل ما في الأمر اني بعيدة عن مكتوب
    واكتب جديدا بين فترات متباعدة نوعا ما وزياراتي للأصدقاء هنا محدودة جدا
    لذا لا تغضبي مني
    وباذن الله عندما اجد الوقت الكافي سأعوض عن تقصيري معكم جميعا
    محبتي لك يا اغلى صديقة

  5. الفاضلة - نيفين عمر

    سعدت بقرأءة هذه الاشعار الجميلة ,,, والغنية ,,,

    فالحياة لا تخلو من البلايا والمنغصات ,,,,

    وشاكرا لك التواصل الكريم ,,,

    أمنيات التوفيق لك ,,,

  6. إدراج رائع
    أبو القاسم الشابى من أجمل الشعراء
    شكرا على مرورك بمدونتى وتعليقك الرائع

  7. ليه الغيبة دى؟؟؟؟
    انتظر دائما اختياراتك الجميلة وتعليقاتك الاجمل
    اشعار جميلة لشاعر جميل

    دام التواصل

  8. الاخت الكريمة نيفين
    حمد لله علي عودتك و اتمني ان تكون دوما بلا انقطاع وفي انتظار مقالاتك الجديده وافكارك المدهشه

  9. نيفين
    شكرا على هذا الكنز الذى اسقتيه لنا هنيئا مريئا

    كان ابو القاسم الشابى جذوة نار بين البشر ………وهكذا كان شعره بين الشعراء
    …………
    سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً قيثارتي، مترنِّما بغنائي»
    «أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ»
    النّور في قلبِي وبينَ جوانحي فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ»
    «إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ»

  10. كلُّ البلايا…جميعاً تفْنى ويحْيا السلامْ!
    والذلُّ سبُّهُ عارٍ لا يرتضيهِ الكِرامْ!
    الفجر يسطع بعد الدّ ُجى ، ويأتي الضِّياءْ
    ويرقُدُ اللَّيْلُ قَسْراً على مِهَادِ العَفَاءْ
    ——–
    صدق فى ذلك شاعرنا الثائر

  11. اختنا الفاضلة نيفين عمر
    جزاك الله خيرا وادعوا الله ان تكونى بخير وادعوك للمشاركة معنا فى حملة معا لفضح الجرائم الامريكية فى العراق

  12. يشهد هذا العام الذكري المئوية لميلاد أحد أبرز شعراء الأدب العربي الحديث‏,‏ الشاعر أبوالقاسم الشابي الذي ترك لنا ـ برغم حياته القصيرة‏25‏ عاما ـ عددا من أشهر القصائد التي عرفها الأدب المعاصر‏.‏

    لقد ظل أبو القاسم الشابي ـ شاعر تونس العظيم الذي كان مولده في بلدة الشابية احدي ضواحي مدينة توزر في الجنوب التونسي ـ يغالب الأقدار ومرض القلب الذي داهمه في سن مبكرة من حياته حتي أسلم النفس الأخير في روح ثورية صلبة عاتية يمكننا ـ كما يقول د‏.‏محمد مندور ـ أن نحسها في مثل قوله من قصيدة نشيد الجبار أو هكذا غني بروميثيوس‏:‏

    سأعيش رغم الداء والإعياء
    أرنو إلي الشمس المضيئة هازئا
    لا ألمح الظل الكئيب ولا أري

    وأسير في دنيا المشاعر حالما
    أشدو بموسيقي الحياة ووحيها
    وأصيخ للصوت الإلهي الذيكالنسر فوق القمة الشماء

    بالسحب والأمطار والأنواء
    ما في قرار الهوة السوداء
    غردا وتلك طبيعة الشعراء
    وأذيب روح الكون في إنشائي

    يحيا بقلبي ميت الأصداءوقد سرت وتغلغلت روح الشابي الثائرة في ضمير المواطن العربي الذي يدرك صدق المواطنة حتي وجدنا كل مواطن عربي في انحاء الأقطار العربية يردد تلك القصيدة الوطنية الخالدة المليئة بالمشاعر الصادقة الدافئة‏:‏
    إذا الشعب يوما أراد الحياة
    ولابد لليل أن ينجلي

    ومن لم يعانقه شوق الحياة
    فويل لمن لم تشقه الحياةفلابد أن يستجيب القدر
    ولابد للقيد أن ينكسر
    تبخر في جوها واندثر

    من صفعة العدم المنتصر
    ثم يسترسل في وطنيته الصادقة وشجاعته الحقة فيقول‏:‏
    ومن لم يشقه صعود الجبال
    فضجت بقلبي دماء الشبابيعش أبد الدهر بين الحفر
    وضجت بصدري رياح أخر

    هذا وقد ردد عدد من اساطين الغناءالعربي‏,‏ ومنهم الموسيقار محمد عبدالوهاب‏,‏ عددا من قصائده التي تنشر البهجة والفرح والارتياح في النفوس المثقلة بالهموم‏:‏
    وعن مفهومه للشعر ارتفع الشابي عن الأغراض الشخصية الارتزاقية فكانت له مبادئ ثبت عليها حتي آخر لحظة من حياته فلم ينافق ولم يتجمل ولا كان هناك مكسب مادي من شعره فنجده يقول‏:‏

    لا أنظم الشعر أرجو
    بمدحة أو رثاء
    حسبي إذا قلت شعرا
    به رضاء الأمير
    تهدي لرب السريريقصد العرش

    أن يرتضيه ضميريلكن في رؤيته الصادقة للحياة والتمتع بها لم تكن لحظة الموت تفارقه فنجده يقول‏:‏نحن نمشي وخلفنا هذه الأكوام

    نحن نتلو رواية الكون للموت
    هكذا قلت للرياح‏,‏ فقالت
    تمشي لكن لأية غاية؟
    ولكن‏,‏ ماذا ختام الرواية؟
    سل ضمير الوجود كيف البداية

    في يومياته التي كان بدأ تسجيلها مع الأول من يناير من عام‏1930‏ نجده في الخميس‏16‏ من يناير‏1930‏ وقد مر في اثناء تجواله بالشوارع ببعض الصبية يلعبون كتب ما يلي‏:(…‏ ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم؟ لكن أني لي ذلك والطبيب يحظر علي ذلك لأن بقلبي ضعفا‏!‏ اه ياقلبي‏!‏ أنت مبعث آلامي ومستودع آحزاني وأنت ظلمة الأسي التي تطغي علي حياتي المعنوية والخارجية‏)..‏

    وبلاشك إن لمصر أثرا في الأدب الصادق الذي كان للشابي‏..‏ هذا الأثر له مصدران أولهما ان والده محمد الشابي‏1879‏ ـ‏1929‏ كان قد حضر إلي مصر عام‏1901‏ ليتلقي العلم في الجامع الأزهر وفيه تتلمذ علي الشيخ محمد عبده توفي عام‏1905‏ وبعد أن أقام في مصر سبع سنوات عاد إلي تونس حاملا شهادة الأزهر وحدث ان ابا القاسم الشابي في مرحلة تعليمه الأولي بالمدارس القرآنية قد أخذه والده ليعلمه بنفسه أصول اللغة العربية كما تعلمها في الأزهر الشريف‏,‏ وثانيهما انه خلال دراسته بالكلية الزيتونية كانت هناك مكتبتان علي مقربة من الكلية وكان أبوالقاسم يتردد عليهما بانتظام وهما مكتبة قدماء الصادقية‏,‏ والمكتبة الخلدونية وفيهما طالع الأدب العربي القديم‏,‏ والأدب العربي الحديث من خلال مدرستي المهجر والكتابات المصرية ثم الأدب الأوروبي من خلال الترجمات العربية لكل من جوته ولامرتين وأوسيان‏.‏

    وفي أواخر عام‏1933‏ ساءت حالته الصحية واشتد عليه مرض القلب فلازم الفراش ثم دخل المستشفي الإيطالي بتونس وفي‏9‏ أكتوبر‏1934‏ انطلقت روحه الوثابة بسلام مكللة بالآلام ونقل جثمانه إلي مدينة توزر وفي عام‏1946‏ شيد ضريح ضخم لجثمانه‏.‏

    وفي الذكري المئوية لميلاده نذكر أعماله بكل تقدير فقد كان بالحقيقة كما يقول الشاعر الليبي عبدالمولي البغدادي شعلة ذات شعاع فجر النور ثم استتر لكن الشعلة باقية وأفكاره الصادقة مازالت الاجيال ترددها جيلا بعد جيل‏.‏

    نشرت بأهرام اليوم في الذكري المئوية لميلاد شاعر الوطنية والألم
    أبوالقاسم الشابي‏(1909‏ ـ‏1934)‏
    ( د مينا بديع عبد الملك)

  13. نيفين عمر قال:
    أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 1:11 م تحرير
    اهلا بك
    صديقتى العزيزة
    موضوع مميز جدا
    وحشتينى ايتها الصديقة واعرف انى مقصرة جدا معكى
    اعذرينى
    اتمنى لكى كل خير

    *********************************

    نيفين ابنة الاسكندرية الغالية

    مرحبا بك غاليتى ..اوحشتينى جدااااااااا

    لم نلتقى هذا الصيف بسبب الحر الشديد و هاهو الحر ولى

    اتمنى ان اراكى قريبا بخير

    اشكرك جدا على تواصلك وسؤالك عنى

    دمت بكل خير و سعادة

    محبتى

  14. نيفين الرقيقة

    احسنت اختيار شعر ابى القاسم الشابى

    كلمات من نار تحوى معان من نور ..

    رحمه الله رحمة واسعة

    عودة جميلة وهدية اجمل

    تحياتى لروحك الرائعة

  15. صميمَ الحياة ! كم أنا في الدُّنيا غَريبٌ أشقى بغُرْبَة ِ نفسي
    بين قومٍ، لا يفهمونَ أناشيدَ فؤادي، ولا معاني بؤسي
    فاحتضِنِّي، وضُمَّني لك- كالماضي- فهذا الوجودُ علَّة ُ يأسي
    وأمانيَّ، يُغرق الدمعُ أحلاها،ويُفنى يمُّ الزّمان صداها
    وأناشيدَ، يأكُلُ اللَّهَبُ الدّامي مَسَرَّاتِها، ويُبْقِي أَساها
    وَوُروداً، تموت في قبضة ِ الأشْواكِ ما هذه الحياة ُ المملَّة ْ؟

    اهلا نيفين ومساء العطر
    انه شاعر توصل لضوء نفسه
    وعرف حقيقة الوحدة وحب القلم
    لذلك اصبح منارة مضيئة ورائعة
    الكلمات التي في الاعلى كلمات قلب
    وحيد ولايفهمها سوى قلب وحيد
    كلنا معشر طيور الوحدة نمل الحياة
    ونحس ان الزمن ليس زماننا

    كم هو رائع ومؤثر

    دمتم بكل ود

  16. الأخت العزيزة نيفين عمر
    كم هو سروري بزيارتك الكريمة لمدونتي
    سلمتِ أستاذتي وسلم قلمكِ
    أتاح الله لك فرص أثراء عقولنا بإدراجاتك القيمة
    مختارات ما أروعها لشاعر ما أروعه
    وعودة ما أروعها بعد غيبة طويلة
    وفقك الله
    تحياتي

  17. الاخت العزيزه نيفين
    من احب الشعراء الى قلبى هو ابو القاسم الشابى رغم انه مات صغيرا
    اختياراتك تدل على نضجك وذكائك
    تقبلى تحياتى
    ودمتى بود

  18. الاخت/نيفين
    عود احمد وزيارة سعيدة لنا
    ودعوة على مائدة شاعر الوطنية والالم ابى القاسم الشابى
    هذا الشاعر العبقرى الذى لو امهله القدر بضع سنوات اخرى لصار فارس الشعراء الاوحد ومعشوق الامة العربية من محيطها الى خليجها لعذوبة اشعاره وشدة صدقها وقربها من الوجدان وملامستها اوتار القلوب .
    استمتعت بهذه المختارات
    والشكر كله لكم
    وعلى تواصل باذن الله

  19. عودا حميدا نيفين
    افتقدتك كثيرا
    اتمنى ان تداومى على الكتابة

  20. الاخت نيفين .
    مساء الخيرات .
    اختيار رائع … لاجمل ما كتب امير الشعراء بالنسبة لي .
    دمت بذاقتك الرائعة

  21. مرور للود و للتواصل

    جمعة مباركة طيبة …

    تقبلوا تحياتي …

  22. نيفين

    ازيك يا قمر

    زي ما انتي حالمة

    وعاشقة لإبي القاسم الشابي

    ذلك الرائع

    الذي ينسج المشاعر والأحاسيس حول نفوسنا ببراعة

    صوره رائعة

    وموسيقاه كأنها موسيقى مقدسة

    تعزف على وتر نفوسنا الحزينة .

    اتمناكِ بخير دائماً أيتها الصديقة الجميلة

    أخوكِ دائماً..نيجــر .

  23. السلام عليكم

    سعدت بالمرور من هنا

    اللاعيب ينتظركم على الرابط الاتى…

    http://m20081986.maktoobblog.com/1611158

    تحياتى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر