لمن أخرج ؟
كتبهانيفين عمر ، في 9 يوليو 2008 الساعة: 20:39 م
الحمد لله عاد الانترنت فعدت للحياة
واشكركم جميعا فردا فردا على إهتمامكم وسؤالكم عنى
*** اريد ان اكتب عن سعادتى وفخرى بصفقة تبادل الاسرى بين حزب الله البطل
وبين الكيان الصهيونى المهزوم
مازال لنا كرامة
حفظ الله حزب الله ورجاله
قصة قصيرة . لمن أخرج ؟
كئيبة حفلات التوديع . غالبا ما تكون كذلك .
هكذا شعر بها رزق وهو يودع زملائه فى زنزانتة التى قضى فيها ثمانية عشر سنة وشهران وخمسة عشر يوما . ( على إعتبار ان سنة السجن تسعه أشهر ) .
ومنذ صباح اليوم التالى سيفرج عنه بعد ان نفذ حكم المؤبد الذى حكم عليه به .
سيرى العالم الذى لم يطالعه طوال تلك الأعوام .
اكيد الحال تبدل . كان يعرف ذلك .
والأكيد انه تقدم فى العمر هكذا تنطق ملامحه وخصلات شعره الذى كساه البياض وجعله اكثر هيبة .
ترى كيف سيستقبلونى أبنائى ؟
داوموا على زيارتى كل تلك السنين . حزنوا اول الامر بسجنى .
ولكنى لا انسى امارات الضيق التى علت وجوههم فى اخر زيارة لهم لى عندما ضحكت وقلت كلها ايام واكون وسطكم .
نعم ضيق من يريد الا يحدث ماهو على وشك الحدوث ولايمكن منعه .
كدت اصرخ فيهم لماذا لم تسامحونى ؟
الله سبحانه وتعالى سيسامحنى لانى إستغفرته وهو غفور رحيم .
لقد ارتكبت جرما وأخذت عقابى . عمرى الذى عشته خلف اسوار خانقة .
الا يكفى هذا !!
خرجت زفرة ألم أسمعت زملائه بعد ان انقضى سامرهم نظر له اسماعيل بدهشة وقال : مالك يا عم رزق ؟
مش مبسوط انك حاتخرج بكرة ؟؟
رد عليه رزق او عم رزق كما تعود المساجين على مناداته : خايف من اللى برة خايف من نظرة المجتمع وولادى وجيرانى .
انت عارف الناس ما بتنساش ماحدش حاينسى انى غلطت تاجرت فى المخدرات وإتمسكت واتسجنت .
رد عليه اسماعيل : يعنى اهلك حا لامؤخذة يعنى حا يستعروا منك ؟؟ ازاى ده انت دايما كان لك زيارات وعمرهم ما نسوك ؟
فقال رزق : اه زيارة ماشى لكن ارجع اعيش معاهم متهيألى انهم مش سعداء انى حا أرجع لهم .
سكت إسماعيل وتذكر نفسه هل سيقول نفس الكلمات عندما يقرب موعد الإفراج عنه هو أيضا ؟؟
حان موعد النوم فى العنابر وقام رزق للنوم ولكن عينه ابت ان تغفل ولو للحظة .
تملكه الماضى ألح عليه وكأنه الأن .
كان فى اواخر الثلاثينات من عمره .. رب اسرة له اربعه ابناء وزوجة .
ساعى فى مصلحة حكومية وكأى قصه للكثير من من هم على شاكلته كان الراتب بسيط لايفى طلبات المعيشه الصعبة .
زاد عليها بما كان يتعطاه من مواد مخدرة تنسيه حاضرة البأس كما كان يقول لنفسه ..
بدأ الأولاد يكبرون وبدأت طلباتهم تزيد والمرتب لا يكفى .
كثيرا ما اختلف مع زوجته التى كانت تصرخ فيه : ابعد عن الزفت اللى بتضيع عليه نص ماهيتك .
احنا اولى .
جمعته لقاءات التعاطى بمن دله على طريقة لزيادة نقوده .
إيه رأيك ما تتاجر فى الصنف ده مكسبه هايل وكمان تضمن كيفك كل يوم ؟
رزق : ايوة يا جلال لكن انا فى رقبتى عيال وامهم ولو ضعت حا أضيعهم كلهم معايا .
جلال : ياعم ماتبشرش ما أنا اهه قدامك مالى ما انا زى الفل وتمام ابعد عن الافكار الوحشة دى .
لم ينافش رزق الأمر كثيرا مع نفسه حسمه فى آخر هذه الجلسة .
اصبح مثل جلال يرسلهم المعلم الكبير لإستلام البضاعة فى الأماكن المتفق عليها مع التجار الذين يجلبوه من خارج مصر.
والحقيقة كان رزق حريصا للغاية مما شجع المعلم الكبير ان يجعله ينوب عنه فى احدى الصفقات خاصتا انه جديد ولن يلفت النظر له ! .
كان عليه السفر خارج مصر وإستلام البضاعة والدخول بها من المطار.
كانت أول وآخر عملية أجراها رزق من هذا النوع .
لانه وقع فى أيد الشرطة متلبسا بالمخدرات داخل احدى الحقائب.
لاينسى دموع زوجتة لحظة صدور الحكم .
كان اولاده صغار ولكنهم كانوا فى سن يسمح لهم بأن يستوعبوا ما حدث .
لا يدرى يقينا سبب حرصهم على زيارتهم له بإستمرار على مدار الأعوام الفائتة .
هل تحت إلحاح من امهم ام حتى لا يشعروا بتأنيب ضمائرهم !!
هو يعرف ان والدتهم احسنت تربيتهم قدر إستطاعتها وانهم حصلوا على قسط جيد من الدراسة .
ساهمت والدتهم فى تدبير امور معيشتهم بإلتحاقها دادة فى احدى المدارس الخاصة .
لم تطلب الطلاق منه كل هذه الأعوام ولكنها إمتنعت عن زيارته منذ خمسه عشر عام .
حتى شعر انها توفيت الا ان اولاده اقسموا له انها على قيد الحياة ولكنها تتعلل بعملها !!
نعم هو يدرى انها لاتريد رؤيتة كان ذلك جليا فى كل زيارتها له فى سنوات سجنه الاولى
ولا ينسى ابدا نظرتها عندما قبض عليه .
قالتها له فى اول زيارة : انت ضيعتنا وضيعت نفسك لكن انا مش حا أضيع اولادى
وحا اعيشهم من فلوس حلال .
كان يتعجب لموقفها ترفض الطلاق منه ولكنها لاتعترف بوجوده فى حياتها !!!
كيف سيواجهها غدا عندما يخرج ؟؟؟؟؟؟
سؤال جعل عيناه تدمع وان كان عجز عن إيجاد رد .
الولدان اصبحا رجلان واحدهما تزوج وانجب .
تخرج الكبير فى كلية التجارة وتزوج وانجب ويعيش مع اهل زوجتة .
وابنه الثانى تخرج فى معهد فوق المتوسط وإستطاعت والدته ان تشغله كموظف فى المدرسة الخاصة .
والبنتان واحدة حصلت على دبلوم التجارة وتعمل بائعة فى محل ومخطوبة لمهندس شاب .
وهند الصغيرة فى الثانوية العامة .
حكوا له بإختصار بسيط كيف كانت جريمتة عائق امام الكثير من احلامهم .
فأحمد الكبير تمنى ان يصبح ضابط شرطة ولكن سجل والده حال دون ذلك .
ولولا ان زوجتة ابنة شارعه لما إستطاع ان يتقدم لخطوبتها ووالده تاجر مخدرات ومسجون .
وكيف ان محمد فشل فى الارتباط بفتاة لهذا السبب .
اما نوال فخطيبها المهندس صلاح لحسن الحظ وحيد والديه الذين توفوا فى حادث منذ سنوات فلم يجدوا مشكلة مع اسرتة .
والأن .. سيخرج لكل هؤلاء الذين رتبوا حياتهم بدونه .
سيظهر لهم كعفريت من مصباح علاء الدين .
وتذكر جيرانه وشارعه واحترامه الذى إنتهى يوم القبض عليه .
هل سيقف فى الشارع ويقول انه ليس شرير بطبعه ولكن المخدرات هزمته ؟؟
من سيسمع له ومن سيفهمه ؟؟
من سيغفر له بعد الله جريمتة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف سيعيش ؟؟ هل سيعمل ؟ وأين ؟
وأين سيعيش وزوجته تناسته ؟؟
ومن سيفرح بخروجه ..
لمن سيخرج ؟؟؟؟؟؟
اغمض عيناه وإستلقى على ظهره ونام .
ظهرت شمس الصباح وبدأت الزنازين تفتح أبوابها .
وجاء الشاويش فؤاد وفتح زنزانة رزق فقام المساجين ككل يوم .
وعند خروج الشاويش فؤاد من الزنزانة وجد عم رزق مازال نائما.
فنظر للمساجين وضحكوا .
أقبلوا على رزق يمازحونه : إصحى يارزق مين قدك النهاردة ياعم يالله خلاص فرجت اديك حاتمشى نايم ليه ؟؟؟
ولكنهم لم يتلقوا رد منه ..
زاد مزاحهم ومد الشاويش فؤاد يده يربت على كتفه كى يفيق ولكنه لم يتحرك .
توقفوا عن مزاحهم وخيم جو كئيب جعلهم ينادون عليه بصوت عال : رزق يا عم رزق يا عم رزق .ولكن لا توجد إستجابه لهم من رزق ..
وأسرع الشاويش فأحضر مأمور السجن وجاء طبيب السجن معه الذى إنحنى على رزق واجرى كشف سريع عليه قال : الباقية فى حياتكم مات .. يظهر ان عضلة قلبه كانت ضعيفة ويبدو انها ما إستحملتش فرحة الإفراج عنه ….
ولا يعرف أحد هل قلبه لم يتحمل فرحه الإفراج عنه فعلا !!!!
ام ان قلبه لم يتحمل صدمة إعادتة مرة أخرى للحياة !!!!
حياة لا يريده فيها أحد .. فلمن سيخرج أذن !..؟
إنتهت .
نيفين عمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القصص | السمات:القصص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 9:16 م
مرحبا بيكي مرة اخري
وافتقدناكي كثيرا اتمني ان لا تنقطعي مرة اخري
القصة رائعة وفي الحقيقة انا كنت اتمني نهايتها انه يموت افضل ما يعيش وكأنه سيظل طول حياته مذنب ويستقبل نظرات الناس بألاهانة والتهزيء
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 9:53 م
يااااااااااااااااااااااااااه يا نيفين
قصة مؤثرة جدا
فعلا هيخرج لمين
المجتمع لا يغفر
أسلوبك راااااااائع يا نيفين
على فكرة أفتقدناكِ كثيراً
أتمنالك دوام التوفيق عزيزتي
ولا تغيبي مرة اخرى
أخوكِ نيجــر .
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 11:04 م
أستاذة نفين ..
السلالالالالالالالالالالالالالالام عليكم ..
والله لكِ وحشة أختى العزيزة ..
الحمد لله علي السلامة العود أحمد ..
تحياتى .
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:33 ص
اختي التي اعتز وافخر بها
حمدا لله على عودتك
انرت مكتوب وكل مدوناته
عدت بادراج قوي مليء بالفخر كعادتك
لك من قلبي كل الحب
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:50 ص
نيفين عمر
يا درة افتقدناها فكاننا افتقدنا العمر
ويا قلما غاب عنا اياما فحسبناها دهر
يا احرفا نسجت من قلب كبر
وعلا وتعلى فى سحر
فها نحن نلتقى بالقمر
ليضىء لنا ساحات ومدونات عشقناها بوهج
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 6:01 ص
نيفين عمر
عودا حميدا يا ست نيفين
افتقدناك كثيرا
وربنا يعينك وتعوضى ما فات
وشكرا على الزيارة والتعليق الرشيق
بصراحة
قصة رائعه وجميييييله
مش معقول الرقه دى كلها تكتب الكلام الكبير ده !!
تحياتى
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 8:42 ص
اختى نيفين انا سعيد جدا بعودتك الينا وارجو التواصل ومزيد من التعاون فى موضوع الاسرى حفظك اللة ودمت فى رعايتة ولك كل المودة والتقدير
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 8:48 ص
الأخت نيفين….
لقصتك مغازى عميقة و لطيفة ..وتشكل جزء من مأساة الانسان ..وأزمته المعاصرة
الانسان ابن صورة المجتمع..ومن الصعب ان تتغير صورة رسمها المجتمع ..حتى أسرته لابد أن ترضخ لحسابات المجتمع…
عندما كان الانسان ابن القبيلة كانت قبيلته تحمله رغم كل شئ…وتعتذر عنه….الآن لاقبيلة ولاأسرة …فقط نظرة المجتمع الطاغية …المستبدة…
…
نقطة ثانية ..العالم يتسع على قدر اتساع صدور الآخرين لنا…كما يغلق معها
…
أحيى قلمك الحساس…
تحياتى لك وتقديرى
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 8:52 ص
الأخت نيفين
قصة جميلة ومؤثرة
عودا حميدا،،
تحياتي
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 9:56 ص
تحياتي لك أختي الفاضلة الكريمة نيفين
لك كل التقدير و الاحترام .
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 10:14 ص
الاستاذة نيفين عمر
بصفتى سينلريست مغمور مجهول (!!) , قرأت سطورك بعين دراما الشاشة
سطور تصلح لمسلسل اجتماعى حاشد
أو
فيلم سينمائى مكثف !
رائعة النقطة الدرامية فى قصتك …المجتمع ……..و……….اصحاب السوابق !!
تحياتى
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 10:51 ص
احــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذروا
العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدوى
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 1:17 م
قصة واقعية 00 ممكنة 00 هذه سنة الحياة 00 يوم لك ويوم عليك
كما تدين تدان
حانت ساعة زفاف إحدى الفتيات
فتم الزفاف من بعد إذن الله
ودخل العروسان إلى منزلهما
و قدمت الزوجة العشاء لزوجها
واجتمعا على المائدة
وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب
انزعج الزوج
وقال غاضباً : من هذا الذي يأتي في هذه الساعة؟
فقامت الزوجة لتفتح الباب
وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟
فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام
فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟
فقالت له: سائل يريد بعض الطعام
فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا
ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟
أحبكم جميعا في الله
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 1:32 م
حمد للة عالسلامة
غيابك لا يزيدك الا بريقا
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 1:56 م
العزيزة نيفين
حمدا لله على السلامة
اتمنى ان يكون الاختفاء الاخير …..
يسعدنى دائما التواجد بمدونتك الرشيقة والمتألقة
كما تسعدنى دوما تعليقاتك البديعة
دومتى بكل الخير
مع مزيد من التألق
والابداع
*************
دعوة لقراءة ادراجى الجديد عن “الموظفون في الأرض”
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 2:18 م
حبيبتى /نفين
حمدا لله على عودتك …وادام الله عليك النت فلا قطع الخط عنك ابدا
قصتك معبرة واقعية
يغفر الله ويسامح من طلب الغفران والسماح ………
اما بنى ادم فلا يغفرون اخطاء الاخرين بسهولة …….
خصوصا اخطاء الوالدين ……فدائما ما تكون اعظم فى عيون الابناء
عصمنا الله من كل خطأوزلل
دمت بخير وهناء
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 2:49 م
العزيزة نيفين
مساء الخيرات والحمد لله على السلامه
فعلا يغفر الله لنا ولا نغفر نحن لبعض
جميلة قصتك معبرة
دمت بحب
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 8:12 م
حمدلله على السلامه
ويارب ما يقطعش تانى
وشكرا على مرورك الكريم عندى
وقصه جميله
وعلى فكره
مش بس هو اللى فى سجن
احنا كلنا فى سجن
سجن مصر
مصر اصبحت سجنا على كل من فيها
يعنى مفيش فرق كبير بيننا وبينه
وربنا يصلح الاحوال
تحياتى ابوزياد الفاتح
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 11:07 م
***نيفين
اولا حمدلله ع السلامة
قصتك بجد مؤثرة
و اسلوبك أضفى عليها الكتير
تحياتي
.
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 11:21 م
نيفين ..
للقصة روعة ومست جزءا ً خفيا ً في ذاتي …..
شكرا ً لكِ
وشكرا ً لزيارتكِ
وإن كنت أبغي التواصل هاهنا
http://www.almwalon.com
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 11:36 م
جمعه طيبه مباركه علي كل المسلمين والمسلمات
اللهم اغفر لنا جميعا مجمل ذنبنا واغفر لنا ما فعلنا واعفو عنا يا واسع العفو
اللهم تقبل منا يوم جمعتنا ولا تجعل شمسها تغرب الا وقد غفرت لنا جميعا
لكم مني كل موده وحب خالص لوجه الله تعالي
وبهديكم ادعيه من اروع ما قال بها الشيخ مشاري راشد العفاسي
جزاه الله كل الخير واوسع له في العطاء بقدر ما يفعل من خير وصالح لرفعه شأن ديننا الكريم
اللهم ارحم عبادك المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
http://www.youtube.com/watch?v=w3Uck4O8XQk
http://www.youtube.com/watch?v=jaPP5g3Ow0s&feature=related
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 11:37 م
نيفين الحبيبه
الف حمد لله علي السلامه ويا رب ما ننحرم من ولا من ابداعك ابدااا
القصه بجد روعه روعه
ولعلها درس لكل من تسول له نفسه الرزق الحرام
تحياتي لك يا مبدعه
حبي للغاليه
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 12:21 ص
عزيزتي نيفين
حمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الله ـــــــــــــــــــــــــــد
عالســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلامه
نور مكتوب
جمعه مباركه تقبل الله
منا ومنكم صالح الأعمال
لي عوده للتعليق
ان شاء الله
أتمنالك التوفيق
تحياتي
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 3:01 ص
سلام على المخصوصين بالسلام
جئت لالقى التحية واتمنى لكم جمعة مباركة
وادعوكم لزيارة ادراجى الجديد بعد العودة
مساجلة ستكون بينى وبين اسماء
اسمها
كيف أنساك وأنت ملهمتي وعيناك مملكتي وحاضرتي
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 6:08 ص
السلام عليكم
ان الله يغفر ال فلماذا نحن البشر لا نغفر طالما الرجل اقضي عقوبتة وتاب تةبه نصوحه
من الخطاء ان يكون هذة هي النظرة له
فلوا لم يقابل هذا الرجل بصدر رحب
لعاد الي انحرافه القديم
وينهي حياته بالاجرام
وللاسف هذا من اكبر اخطاء مجتمعتنا العربيه هو عدم نسيان الاخطاء
ارق تحياتي
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 7:01 ص
السلام عليكم
جميل جدا ما قرأته هنا سردك للقصه واحداثها بديع
رائعة كلماتك تنساب كشلال عذب
جمعتكم مباركه
اشتقنا لزيارتكم
أميييييييييره
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 7:16 ص
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
حمدا لله على سلامتك
جمعه مباركه علينا و عليكم و امه الاسلام اجمعين
جمعنا الله و اياكم فى مستقر رحمته
اعز الله بنا الاسلام و اعز الااسلام بنا
و لا تنسوا قراءه سوره الكهف فى هذا اليوم العظيم
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 9:30 ص
لئن نائت بنا الأجساد ..فالأرواح تتصل *****ففي الدنيا تلاقينا وفي الأخرى لنا أمل
فنسأل ربنا الولى وفي الأسحار نبتهل***** بأن نلقاك في فرح… بدار ما بها ملل
بجنات وروضات…. بها الأنهار والحلل *****بها الأحباب قاطبة كذا الأصحاب والرسل
جمعة مباركة أختي الحبيبة ..
الف الحمد الله على سلامة العودة نيفين ..
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 10:01 ص
الأخ العزيز ة نيفين
تحية عطرة
سررت بزيارة مدونتك الرائعة روعة لغتنا العربية الجميلة …
كيف يغمض لنا جفن وأمتنا العربية مجزئة إلى أكثر من 22دولة ؟؟؟؟
كيف يغمض لنا جفن والعراق وفلسطين والجولان ومزارع شبعا وسبتة ومليلة والأحواز …ترزخ تحت نير الإستعمار المباشر ؟؟؟؟
كيف يغمض لنا جفن وألاف المساجين السياسيين يقبعون لسنوات طويلة بسجون الأنظمة العربية ؟
كيف يغمض لنا جفن والشعب العربي معظمه أمي وجائع ومشر د ومنفي …يلهث وراء رغيف الخبز ولا يجده ….؟؟؟
كيف يغمض لنا جفن والصهاينة يحاصرون أهلنا في فلسطين ويقتلون الأطفال والرضع والنساء والشيوخ ….؟؟؟؟
“جمعة مباركة”
مع تحياتي
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 12:07 م
حمدالله علي سلامتك يا استاااااااذه يا كبيرررررررره
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 12:43 م
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّأحبتي في اللهّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
اللهـــــــــم اجعـــــل خيــــر عمـــــرنا آخــــره، وخيــــر أعمـــالنا خواتــــمها………..
………………….وخيـــــر أيـــــامنــــا يـــوم نلــــــــقاك فيــــه…………………..
إلتمس ســـــــاعة الإجــــــابة في هـــــذا اليوم المبارك ولا تنسى جمـــيع الأحبة
من خـــــــــالص دعائـــــــــك…. جمــــــــــــــعة مــــــــــباركــــــــــة……….. …..
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّنحبكم في اللهّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 2:01 م
اولا الف حمدلله على السلامة
واهلا بعودتك
ويارب النت ما يفصل تانى علشان نتمتع بمقالاتك الجميلة
وقلمك الحر الحساس
وشكرا على التحية
وانتظرى قلم القلب الطيب من جديد
تحياتى القلب الطيب
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 6:06 م
أختي الغالية
بارك الله بك وجعل ثواب أيامك كفضل ثواب يوم الجمعة ………..
أرجو معذرتي سأعود مرة ثانية بعدما أقرأ
تحياتي ومودتي
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 8:39 م
العزيزة نيفين
جمعة مباركة ان شاء الله
اطيب تحياتى
*******
دعوة لقراءة جديدى
“الموظفون في الارض”
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 11:02 م
الأخت الغالية نيفين
الحمد لله على السلامة وعودتك لنا بعد العطل
نورتي مصر .. اقصد نورتي مكتوب
تحياتي
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 12:48 ص
مرور للتعارف ولنا عودة
اتمنى ان تنيري مدونتي
دمت
نابلس الجرح
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 8:41 ص
قصة جميلة وقاسية حقّاً..أستغرب وجود هذه المشاعر في متعاطي وتاجر مخدرات…
ولكنها وجدت..
أحييك..
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:35 ص
أختي الكريمة نيفين
أولاً : الحمد لله على عودتك بخير وفضل من المولى ، متمنياً لك الصحة والسعادة والسلامة دائماً ….
ثانياً : قلت في بداية القصة ((قضى فيها ثمانية عشر سنة وشهران وخمسة عشر يوما . ( على إعتبار ان سنة السجن تسعه أشهر ) )) … مات رزق لأنه علم أنه سيكون عالة على أهله ومجتمعه فضلاً عن تعريته لنفسه أمامهم ، وسبب موته أن مصلحة السجون كما هي في كافة أرجاء وطننا العربي لم تعمل بصدق وإخلاص على إعادة تأهيله بصنعة أو حرفة طيلة مدة سجنه ، فمن سيخرج من السجن دون أن تكون بين يديه صنعة تعلمها وأتقنها لكي توفر له لقمة العيش الكريم !! بل إنه سيفكر ويفكر مراراً وتكراراً بأنه بات عالة تضر ولا تنفع … فلماذا سيبتهج إذاً ؟؟؟ لقد قتلوه في حكمين صادرين بحقه :
1 – أنهم لم يمنحوه الكفاية في راتبه عندما كان موظفاً بريئاً وطيباً .
2 – وعندما جعلوا فترة سجنه كزريبة له ليس إلا ، فلم يعملوا على إعادة تأهيله كما يجب لا نفسياً ولا حرفياً .
نعلم كلنا أن هناك برامج إعادة تأهيل في السجون ولكن هذا معطل ودون جدوى لإنها شعارات فقط إذ نسمع بن فترة وأخرى أن هنالك برامج تأهيل لهم !!! فهل هذه البرامج حقيقية ومنظمة ؟؟؟ ثم هل هنالك تأهيل نفسي لمن حاق به الزمن ووقع في ورطة مثلها ؟؟؟ حبر على ورق فقط !!! أرى أن رزق قد سعى بإرادته الكاملة ليفتح كتاب أجله بيده لأنه وجد ألا فائدة ترجى من أن يزيد عليه صفحة أخرى !!!!! القضية انتهت بطي ملف إنسان دون أن يكترث له أحد وهذا هو المؤلم في القصة …. وأسأل له الرحمة والمغفرة فقط (( رحمه الله )) لأن بقية الدعاء بأن يلهم ذويه الصبر والسلوان من بعده لا تنفع بهذا المقام فهم قد أسسوا للسلوان منذ عشرين عاماً وتمتعوا به ولا أظن أنهم بحاجة لسلوان جديد !! بل على العكس تماماً هم سعيدون بسلوانهم الأول !!!
دمت أختاه وسلمت
تحياتي ومودتي
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 11:22 ص
حمدا لله على سلامتك وسلامة الإنترنت أخت نفين
على الرغم من قوة القصة وروعة كتابتها، الا أنها قاسية بعض الشئ
وهذا هو حال حياتنا تحمل بين طاياتها القسوة
دمتِ بخير
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 1:55 م
اختى الكريمة مرور للتحية والسؤال ارجو ان تكونى بخير وفى احسن حال واتمنى لك السعادة وراحة البال فى الدنيا والاخرة
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 5:03 م
الرائعه نيفين
اولا حمد الله على عودتك للنت
ونحن افتقدنا كتاباتك وتعليقاتك الرائعة
قصتك طبعتها لأقرائها على مهل
وانا متأكد من روعتها كعادتك
تقبلى تحياتى
ودمتى بود
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 5:23 م
قصة بالغة الروعة يا نيفين شدتني منذ الكلمة الأولى،،، نفسك القصصي السردي غاية في الاتقان وعناصر القصة مستوفاة على أكمل وجه… إبداع إبداع إبداع وبانتظار مجموعة قصصية للروائية نيفين عمر
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:35 م
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
مدونتك جميله جدا وهادفه
وبارك الله لكى فى كتاباتك التى تدونها
وجزاك الخير الوفير والجنه نزلا
ولا تنسى زيارتى بمدونتى
وارجو ان نتواصل فى مدوناتنا ولا تنسو ا تعليقاتكم لمدونتى
عمر الرفاعى
مصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 11:01 ص
السلام عليكم ورحمه الله
ندعوكم اخواننا واخواتنا المدونين والمونات
لزياره منتداكم
منتدى امه
ونرجو مشاركتكم وطرح افكاركم
والاستفاده مما لديكم
ونرجو من الاخوه والاخوات الدخول والتسجيل
والمشاركه معنا فى المنتدى
وليكن منتداكم ….نرجو ان نلقى تفاعلا من قبلكم
لكم منى خالص التحيه
رابط المنتدى هو
http://ommaa.7olm.org/
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 5:31 م
مساء جميل … مساء يفوح بالعطر ويتسربل بالاحلام
كابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوس
كبريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
جديد ركب الفرسان
بانتظار بوح اقلامكم
دمت بخير
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 8:50 م
أرجوا إلتماس العذر لي …
علي عدم التواصل الأيام الماضية
لكثرة المشاغل والمشاكل …
أدام الله الود والوصال ..
ووفقنا …
أن ندون : من أجل الحرية والإصلاح والتغيير
في أوطاننا ….
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 10:02 م
نيفين ..
حمد لله على السلامة
ومكتوب نور مرة اخرى
وقصة لطيفة
دمتي بخير
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 1:35 ص
وين الجديد يا نفين نحنو منتظرينك
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 6:52 ص
عزيزتي نيفين : الحمد لله على نعمه ,,
سعدت بما قرأت لك ,,
مناظرة شعرية بانتظار رايك الهام ,,
تحياتي لك عزيزتي ,,
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 1:41 م
اتمنى الا تغيبى,,,,,
اتمنى ذلك
اتمنى..
اميرة
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 3:11 م
نيفين..
أخبارك ايه ؟
أتمنى تكوني بأفضل حال .
نيجــر .
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 7:28 م
قصة رائعة من كاتبة رائعة تقف باقدام ثابتة ثم تتحرك فى عالم الابداع و الخيال .
عالم للفكر للايمان بقوة و ارادة الانسان القادر على الكتابة و الابداع.
لاشك انك كاتبة مبدعة و سوف اظل اتابع كتاباتك بشدة و بشغف.
متمنيا لك دوام التوفيق و السداد.
اخوك/ اسلام المصرى
صحفى و كاتب و عضو جماعة الادب العربى
ارجو انضمامك لجماعة الادب العربى الينا بمصر
عضو اتحاد المدونين العرب
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:59 م
الغاليه نيفين
صبـــــــــاح الخير
عدنا للتعليق…
حياة لا يريده فيها أحد .. فلمن سيخرج أذن !..؟
الخاتمه جدا رائعه…والسرد أروع
أعجبتني القصه,لمن سيخرج؟بالفعل لمن؟
صحيح الجوع كافر ولكن مافعله هو الكفر نفسه
تاجر مخدرات! من أفسد بعقول الشباب!!
قد تكون السرقه مبرر ولكن إلا المخدرات
يعطيكي العافيه
تحياتي لك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 5:17 ص
“عيناك ذوبتاه؛
رفقا به؛
رفقا بطفل في الهوى قد تاه؛”
“السابق والمستحيل” في انتظار اطلالتكم؛ في انتظار ألقكم؛
دمتم رائعين؛
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 9:29 ص
صباح الياسمين
يشرفني كثيرا مطالعتكم لجديدي بعنوان
صاحبة الجلالة .. السمع والطاعة
كل الإحترام والأمنيات الطيبة
عبيد خلف العنزي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 9:37 ص
صباح الياسمين
يشرفني كثيرا مطالعتكم لجديدي بعنوان
صاحبة الجلالة .. السمع والطاعة
كل الإحترام والأمنيات الطيبة
عبيد خلف العنزي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 9:39 ص
صباح الياسمين
يشرفني كثيرا مطالعتكم لجديدي بعنوان
صاحبة الجلالة .. السمع والطاعة
كل الإحترام والأمنيات الطيبة
عبيد خلف العنزي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:18 ص
عزيزتى
مرور للتحية
دومتى بكل الخير
خالص ودى وتحياتى
في انتظار تعليقك على الموظفون في الارض
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 3:07 م
ِِِِِِِِِِِِِِِِ
ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اجتمعنا على حب الله ومن واجبنا اتجاه أحبتنا الدعاء لهم في ظهر الغيب
ومن هذا المنطلق هناك من هي بأمس الحاجة لدعائكم ….
أختنا وحبيبتا …راجــــــيــــة… بحاجة لدعائكم…
نسأل الواحد الأحد أن يفرج عنها وأن ييسر لها أمرها وأن يزيح همها
وأن يشرح صدرها يارب
ْْْْْْْْْ~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 5:04 م
“عيناك ذوبتاه؛
رفقا به؛
رفقا بطفل في الهوى قد تاه؛”
“السابق والمستحيل” في انتظار اطلالتكم؛ في انتظار ألقكم؛
دمتم رائعين؛
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 12:07 م
قف وأعرب يا ولدي
عشق المسلم أرض فلسطين
في انتظار رأيك في الإعراب
دمتِ بخير
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 3:23 ص
حملة لرد الاعتبار
بكل الحب و الاحترام أدعوكم معى
…………………………………….
حيوا معى العين الساهرة للحفاظ على المقدسات وعودة الحق لأصحابه عندما أعاد الدكتور/أسامة السعداوى صياغة التاريخ المصرى القديم لقد نصر العالم الجليل تراث الاجداد وقدمه للآحفاد لينهلوا العلم من أوسع أبوابه تعالوا يا أبناء مصر
نطرق باب النابغةالدكتور /أسامة السعداوى لنعرف منه الحقيقة
قودوا معى حملة الشرف والكرامة فى رفع الظلم عن أجدادكم وانتم أصحاب كلمة فلتكن فى موضعها فلا استقامة للمستقبل الا بتصحيح مسار تاريخنا واحياء علومنا وحضارتنا
ادخلوا الموقع الخاص بالعالم من على صفحة مدونتى الرئيسية
ولكم منى جزيل الشكر
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 1:36 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
صديقتي عدت والعود أحمد…ارجو الا يعاود الألم وصلة الانترنت…
سعدنا بوجودك بيننا …..
فعلا لمن يخرج…سبحان الله كيف يتخذ الانسان قرار في لحظة ويغير حياته 180 درجة
غير مدركين كم سيحطم هذا القرار احلام ويدمر عائلات وفي القصة ظهرت النتيجة عندما تعثر الاولاد في تحقيق احلامهم في المستقبل، هذه القصة يجب ان يقرأهها كل اب، لكي يعرف ماذا سوف تجنيه فعلته ان اقدم عليها
تحياتي لكي اختي نيفين
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 9:50 م
بجد يا نيفين قصة اكتر من رائعه .. واسلوبك فى السرد حميمى بشكل لا يوصف .. ويعيشك فى القصه من اول سطر … تحياتى لقلمك المبهر … بجد
سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 11:37 ص
السلام عليكم
الله يفتح عليكي ويزيدك كمان وكمان ويفتح عليك فتوح كثيرة من عنده
وتتقدمي اكثر في كتاباتك
ان شاء الله
انا احب جدا الكتابات والتمثيل وبالفعل شاركت في مسرحية للرد عن الاساءة للرسول ويارب تكون حاجه نرد بيها علي الإساءة ( انا آسف ) للكاتب زكي خلفه
ادعيلي بالتقدم في التدوين والتمثيل