الاسم: نيفين عمر
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

من الرئيس القادم ؟؟
الرئيس المنتظر لمصر فى انتخابات عام 2011
على فرض حدوث إنتخابات بمعنى كلمة إنتخابات .
من الرئيس القادم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو سألت أى مصرى عادى ليس عضو فى حزب ولا من النخبة ستجد ان احلامه فى الرئيس القادم بعيدة كل البعد عن الجدل الموجود حاليا على صفحات الجرائد وفى الأحزاب عمن وجدوا فيهم الامل والبشارة لإسماء معروفه إحتلت اماكن مرموقة …
ولكن المصرى العادى لايريد الامصرى حقيقى .
المصرى الحقيقى المنتظر هو من ينتمى لإسرة متوسطة ليس من ارباب الملايين والمليارات
من يركب المواصلات العامة ويشعر بتكدس راكبيها
من يقف فى طوابير الخبز ويحس بالمعاناة اليومية لأغلبية المصريين
من لايملك ثمن شقة يقتنيها ومن اجل ذلك يعمل فى كذا وظيفة قد لاترقى لشهادته
وهو فى نفس الوقت لابد ان يكون دارس متعمق فى علوم الإقتصاد خاصتا إقتصاديات الدول النامية
ويعى مفردات العلوم السياسية وعلم إدارة الأعمال والتخطيط
لابد ان يكون صاحب عقلية إقتصادية من الدرجة الأولى فالإقتصاد هو حياة الشعوب وهو الذى يخطط للدول مستقبلها ومكانتها
لانريد رجل يعيش حياة القصور ولا يشعر بحياة اغلبية المصريين المحاصرين بالطعام المسرطن وماء الصرف الصحى وامراض الكبد والتيفود والسرطان
لانريد من تأتى له وجباته اليومية بطائرته الخاصه من اشهر مطاعم فرنسا
لانريد رجل لايعرف شكل التوك توك وسيلة المواصلات المعتمدة لدينا ولم يجرب الركض وراء الميكروباصات كى يجد مقعد له
لانريد رجل لم يرى النقود المعدنية العبقرية للغاية التى يعشقها الشعب !!
ولم يجد نفسه يبحث عن فكه .
ولا نريد رجل لم يعانى من ازمة انابيب الغاز وارتفاع اسعار اللحوم والاسماك والفراخ
ويحمل هم ماقبل دخول المدارس وما قبل قدوم الأعياد
لانريد رجل يلبس من اشهر ماركات الملابس يدخن البايب ولايرى مصر الا من خلال المواكب الرسمية وزجاج عربيته الداكنة .
لم يرى سكان العشش واطفال الشوارع ومرضى المستشفيات الحكومية ومن لايجد ثمن علبة دواء او إجراء جراحة .
هل هناك أمل قريب .!؟
هل ترى ان مصر من الممكن ان تكون قريبا فى مكانة افضل مما نحن فيه الان ؟؟؟
هل سبب مصائبنا سياسه نظام ام سلوك شعب ؟؟؟
هل نحن نستحق ان نورّث كما يورث الارث من الاب للابناء ام نستحق انتخابات ديمقراطيه حقيقية ؟؟
طبعا قرأنا وسمعنا عن حادث السبت الدامى فى قطارى العياط بسبب جاموسه
ومن قبله 2002 حريق قطار بسبب كوب شاى
ومن الممكن ان نسمع عن حادث قطار غدا لان سائق القطار نزل من كابينة القيادة كى (( يهش )) ذبابة واقفه على قضيب القطار فتم التصادم بقطار من ورائه ؟؟؟
فى ظل هذه الهرجلة وهذا التسيب والفساد ومياه الشرب التى هى مياه صرف صحى ويسقى بها زرعنا ومرض التيفود الذى استشرى وعمليات بيع لاصول مصرية وشركات مصريه عريقة بأتفه الاثمان . ولمستثمرين اجانب منهم من يحمل الجنسية الإسرائيلية …
للاسف الشديد لم اجد صورة للسيد عزيز الجبالى
رجال بمعنى الكلمة
عندما تم عرض مسلسل رأفت الهجان الجزء الأول فى رمضان 88
كنت طالبة بالصف الأول الثانوى
وجدت فى قصة هذا المسلسل عالم غريب أشبه بالخيال الأسطورى امامى
وعندما إنتهت حلقاته إشتريت الكتاب (( كنت جاسوسا فى إسرائيل _ رأفت الهجان ))
للكاتب الرائع اعظم من كتب فى مجال الجاسوسية الراحل صالح مرسى .
وكان اول كتاب اشتريه من مصروفى بل واول كتاب أقرأة على الإطلاق .
قرأته فى أربعة أيام وكان كبير جدا فى عدد أوراقه بالنسبة لى حينئذ (( 982 ورقة .. ))
(( طبعا لا يقارن بعدد أوراق كتب كلية الحقوق بالنسبة لى بعد ذلك ))
عندما إنتهيت منه لم أستطيع لا تركه ولا النوم لمدة يومين .
كانت قصته وهى قصه حقيقية بالطبع قد تعدت مرحلة الخيال
فضيحة . قابلة للتكرار
قرأت منذ فترة ان عدد المصريين الموجودين فى إسرائيل يصل ل30 ألف
ولو كان الرقم صحيح فهو مؤشر خطير جدا .
لانه يشير إلى ان هناك 30 ألف فكروا فى مكان يسافروا له من اجل العمل ولم يجدوا على خريطة الكرة الأرضية الا الذهاب لهذا الكيان الغاصب .
وهم مدركين تماما إلى اى مكان إختاروا أن يذهبوا يدركوا تماما تاريخ هذا الكيان ومن هو وكيف وجد وعلى اى انقاض نشأ …
ماداموا لم يجدوا اى غضاضة فى الذهاب لهذا الكيان ولم يشعروا بأى وخز فى ضمائرهم او تأنيب .
هم أحرار وقد إختاروا فلهم ما ارادوا ..
ولنا نحن ايضا كمصريين داخل مصر او خارجها فى أى وطن فى العالم عدا هذا الكيان ان يطالب بإسقاط الجنسية المصرية عنهم وفورا .
هم وكل اسرة كونوها فى اسرائيل اى زوجاتهم حتى ولو كانوا من عرب 48 ومع الاحترام لهم لكن اغلب عرب 48 يحملوا الجنسية الاسرائيلية
وسيترتب على ذلك أن اولادهم الذين سينجبوهم منهم سواء من زوجات يهود او من عرب 48 سيحملون الجنسية الإسرائيلية
لذا لابد وفورا من سحب الجنسي المصرية عنهم .
ولابد من ان يحرموا تماما من دخول الاراضى المصرية فى اى يوم مهما طال الزمن .
اعتقد ان هذه الاجراءات ضرورية جدا للحفاظ على الامن القومى وعلى المستقبل لبلدنا .
لانه فى حالة رجوعهم مصر بأولادهم سيكونوا حاملين للجنسيتين المصرية والإسرائيلية
فكيف سيكون الوضع وما حجم الاخطار التى ستترتب على هذا الموقف البالغ الشذوذ بلا مبالغة !!!!
رقم مفجع كبير جدا لحد غريب .
من الممكن ان نفهم ونعى سبب هجرة الكثير من المصريين او حتى رغبتهم للرحيل لوطن آخر من اجل فرصة حياة وعمل افضل
جائز جدا وسعى حميد
اما ان يكون السفر لهذا الكيان ولو كان سيأخذ يوميا ألف شيكل إسرائيلى ولو كان سيعيش فى قصر على شواطىء يافا وسيمشى على ذهب وماس
(( بفرض ان الاسرائيليين كرماء !!…))
فهو مرفوض امس وغدا واليوم وإلى ان يزول هذا الكيان ويعود لإسمه الحقيقى الاصلى مهما زوروا وكذبوا … فلسطين .
لابد من قرار سريع وحاسم مع هؤلاء الثلاثين ألف شخص أو اى رقم كانوا أكثر من هذا أو أقل .
لا ادرى لماذا حتى الأن لم يبت فى شأن سحب الجنسية المصرية منهم بالرغم من انه موضوع اثير اكثر من مرة من قبل
والشىء الذى إستوقفنى وجعلنى اقارن ولو سريعا بين الماضى والآن هو حدث كان فى عام 54 بعد عامين من الثورة .
عندما وقعت فى مصر احداث عرفت بإسم فضيحة لافون او عملية سوزانا .
وهى حادثة خطيرة جدا أشير لها على عجلة فى أحداث مسلسل رأفت الهجان الجزء الاول .
ولكنها كتبت فى سطور وبإستفاضة كاملة فى كتاب الاستاذ / عادل حمودة (( فضيحة لافون – عملية سوزانا )) .
فى رأيى
*** كإنسانة عادية أطرح بعض آرائى قد تكون آراء خاطئة وقد تكون صحيحة أو قد يتفق معى فيها البعض وقد يختلف . ولكل منا رأيه الذى يحظى بإحترام الآخرين ولو أختلفت الرؤى .
*** أوباما بالفعل حاكم مختلف عن كل من سبقه فى حكم أمريكا فهو إفريقى ووالده كان مسلم ثم ألحد كما قال أوباما بنفسه ووالدته بيضاء أمريكية , عاش فى دول أفريقيا خاصتا كينيا .
وله جذور سودانية وبالإضافة لكل ذلك له أخوة مسلمين من نفس الأم ومن زوج آخر غير والده ومازالوا مسلمين (( لا أدرى لماذا تزوجت هذه الأم مرتين من رجلين مسلمين .!!)) .
وأكيد أنه قد قرأ بعض آيات القرآن الكريم ومّلم ببعض مايدعو له الإسلام ..
ولكنه قرر أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية , ومعنى ذلك أنه قرر ان يقوم بكل أساسيات المنصب وأولها كمانعلم (( ضمان أمن هذا الكيان الصهيونى )) والعمل على تسليحه بكل الإسلحة المتطورة وتأييدها فى كل محفل دولى ورفع الفيتو ضد أى قرار يدينها ولابد أن يحظى بدعم واسع من اللوبى الصهيونى فى أمريكا وفى مقابل هذا الدعم عليه أن يمتثل لكل مطالبهم ولن أقول أوامرهم .
وبالتالى نحن أمام رجل بخلفية ثقافية نعم مختلفة ومتباينة عن من كان قبله فى المكتب البيضاوى فى البيت الأبيض ,,, ولكن طالما هو رضى أن يجلس فى هذا المقعد عليه أن يضع قناعاته الخاصة فى درج المكتب لمدة أربعة أعوام قد تمتد لثمانية لو أختير لفترة رئاسية ثانية ..
وعند خروجه من البيت الأبيض بإنتهاء حكمه ,, سيفتح درج مكتبه ليتسلم آمانته التى أودعها فى بداية حكمه
*** لا أفهم أبدا معنى أن مصر حاربت من أجل فلسطين منذ عام 48 ؟؟؟؟
مصر حاربت إسرائيل منذ قيامها من أجل مصر وليس من أجل دولة آخرى .
مصر حاربت سنة 48 عند قيام هذا الكيان الغاصب لأنها رأت أن وجوده خطر على أمنها القومى لأنها أدركت أنه كيان يسعى للتوسع ولن يقف عند حدود وكان لابد من القضاء عليه كما كان مقررا وقتها .
وكل من حارب معها من الدول العربيه سنة 48 كان على نفس المنطق .
وفى عام 56 إسرائيل ومعها فرنسا وإنجلترا هاجموا مدن القناة بعد تأميم قناة السويس فكان لابد من رد العدوان الثلاثى قدر المستطاع ولم تكن فلسيطن كقضية سبب فى رد مصر للعدوان بأى شكل .
أما عام 67 فكان خطه لتحجيم مصر عبد الناصر والعمل على ضرب كل مخطط تقدمى كان قد بدأ يسعى له فى مجالات العلوم والعسكرية ,, وكان طعم إبتلعناه بسذاجة دفعنا ثمنها بدايه من مقولة وجود قوات إسرائيلية موجهة لسوريا حتى صار ما صار بعد ذلك ..
ولم تكن القضية الفلسطينية محور هذه المعركة أو الحرب أو النكسة إختار ماشئت .
وكان طبيعيا كأى دولة ان تحاول مصر خوض معركة آخرى لطرد المحتل بدأت بحرب الإستنزاف مرورا بحرب أكتوبر وما آل اليه الوضع بعد ذلك وللأن وليس فى طرد الصهاينة من سيناء ما يدعم القضية الفلسطينية بل هى معركة مصر من أولها لآخرها …
فمتى حاربت مصر أو غيرها من أجل فلسطين ؟؟؟
طفل شوارع .. إلى متى ..؟
عاد طفل ( لايهم الإسم ) من مدرسته الابتدائية ففوجىء بوفاة والدته وبعدها بمدة قصيرة تزوج الاب
من زوجة ثانية طلبت من زوجها ان يخرج ابنه من المدرسة والحاقه بأى عمل ونفذ طلبها
والحق ابنه الذى فى الثامنة من عمره فى احدى الورش
ثم سرعان ما اصدرت الزوجة امرها الثانى بطرد الولد من المنزل ونفذ الزوج فورا
وطرد ابنه للشارع ليتحول لاحد اطفال الشوار
هذه قصة قرأتها فى جريدة البديل
و اكيد مثلها المئات لاناس لايستحقون لقب الاب والام فضلا عن لقب انسان
يستحقون ضرب النار فى الميادين العامة
ونتيجة جريمتهم يوجد فى مصر 5 مليون طفل شارع
ويكمل هذا الطفل الذى اصبح شابا الان ان اول مايتلقاه طفل الشارع (سواء كان طفل او طفلة )
هى خطوة كسر العين اى الإعتداء الجنسى عليه
يجزم بأن كل طفل فى الشارع تم الإعتداء الجنسى عليه
ثم تبدأ دروس تعليم التسول وعندما يشب يبدأ مرحلة جديدة فى عالم توزيع ( الحشيش )
ثم مرحلة حمل السلاح كرجل من رجال عصابات المخدرات الكبار
طبعا ما انقله هنا ايجاز لما قاله هذا الشاب الضحية
وطبعا لانغفل ان هناك الان كارثة تم اكتشافها وللأسف تورط فيها اطباء ومستشفيات
وهذه الكارثه هى عمليات نقل الاعضاء من هؤلاء الاطفال الغلابة لأثرياء العرب
ومن يتوفى منهم ففى ستين داهية فليس له ثمن
عن اى شىء اكتب ؟؟
لا أكتب إلا لو كان عندى ما اريد ان اقوله .لذا اغيب كثيرا عن مدونتى ليس كسلا بقدر ما هو رغبة فى ان اكتب شىء اشعر من خلاله انى راضية عن نفسى وعن سطورى .
وكلنا عندما نتأمل احوال مصر تحديدا والعالم العربى على اتساع رقعتة عامتا سنجد ان كل الكلام الذى من الممكن ان نسوغه لا معنى له او على الاقل سبق وان قيل بلا طائل …!!!
فعن اى شىء اكتب ؟؟؟
عن فكرة بيع اصول مصر فى شكل كوبونات او اسهم ؟؟
رغم ان فكرة فيلم عايز حقى اعتمدت على بيع كل الملكية العامة . وحساب نصيب المواطن فى المال العام كله وليس بحساب 49 % كما يشاع الان !!
والحقيقه ان هذه الفكرة الجهنمية لا أدرى هل سبق وان نفذتها دولة من دول الكرة الارضيه ام نحن بناه الاهرام دائما لنا السبق ؟؟
وما اعرفه ان روسيا اقترحت ان تنفذ هذه الفكرة لديها ولكنها تراجعت لانها قدرت ان مخاطرها افظع من اى ثمار قد تفوز بها ان فازت .
ولو حدث وبيعت مصر كما يروجون , ما مصير التاريخ ؟؟ هل سيباع لاعلى سعر هو أيضا فى شكل فوازير!!!
مثلا : سيعلن عن صفقه من وراء بناء الاهرامات ؟ ليفوز بها اليهود كما يدعون ويأتون ليحرسوا اهرامات اجدادهم ؟؟؟
هل اكتب عما يروج له من فكرة انتشار المذهب الشيعى فى مصر من خلال ايران ؟؟
والحقيقه لا اعرف كيف من الممكن ان يروج لانتشار المذهب الشيعى فى مصر ؟؟؟
مثلا هل سيقال من خلال الحمله التى تشن علينا احبوا آل البيت وادخلوا المذهب الشيعى ؟؟
نحن نعشق كمصريين آل البيت ونكّن لهم كل حب واحترام ونصلى عليهم 5 مرات فى اليوم , ولهم مساجدهم التى نفتخر بها فى ارض مصر, ولهم سيرتهم ووجودهم على ارض مصر التى شرفوها .
هل سيقال من خلال الحمله المزعومة ان علىّ رضى الله عنه أولى بالخلافه من الخلفاء الثلاث أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم !
سواء كان أولى أم لا , بماذا سيفيد الأن ؟؟ الأربعه فى جنة الله , ومناقشة هذا الموضوع الان هو خلاف عقيم لن يقدم او يؤخر شىء وان دلّ على شىء سيدل على (( الهيافة ))
هل سيقال من خلال الحملة احزنوا على استشهاد الحسين عليه السلام واكرهوا يزيد بن معاويه ؟؟
ومن قال ان ذكرى كربلاء العاشر من محرم لاتمس وجداننا وتشعرنا بالحزن والآسى على استشهاد حفيد رسولنا على ايد هذا الكافر يزيد بن معاوية وقطع رأسه وتسليمها ليزيد وللاسف الشديد كان من ضمن هذا الجمع الكافر ابن سعد بن ابى وقاص رضى الله عنه ..!
ما الذى سيدعو له المذهب الشيعى فى مصر وسيمثل خطر علينا ؟؟؟؟ اما وجود شيعه فى مصر فهذا طبيعى ومعروف وازدياد عددهم ما هو الا نتاج سنة الحياة فى الزواج والاختلاط واذا كانوا الأن فقط اكتشفوا وجود شيعة فى مصر فهى مسؤلية معلوماتهم الغير كاملة عن المجتمع المصرى .
ولا يوجد مجتمع خلقه الله كله على مذهب واحد او دين واحد او طائفه واحدة .
ماهى الخطورة وما هو سبب هذه الحرب وهذا التراشق بالكلمات بين انصار فلان واعداء فلان !!؟
وهل ايران المشغوله بتفوقها النووى والعلمى ستترك كل هذا من اجل نشر المذهب الشيعى فى مصر ؟؟؟؟
اليس الاجدى للعلماء من المذهبين ان يقاربوا بين المذاهب وان يبحثوا كيف يردوا على من يحاول تشويه الاسلام وان يدعوا مجتمعاتهم للتفكير والتدبر العلمى وكيفية اخذ بالاسباب العلمية ومناقشه الاختراعات والاكتشافات وتطوير المعامل والبحوث ؟؟؟؟
هل اكتب عن جلد الطبيبين 1500 جلدة مع حكمين بالسجن 20 و15 سنة لكلا منهما ؟؟
قرأت ان السعودية ليست بحاجه للاطباء المصريين …
حسنا ارسليهم لنا ..
وهذا الحكم الشاذ الغريب لا ادرى من اين استلقى ؟؟
وكيف تم حساب 1500 جلدة ؟؟؟؟









